قريبًا… الأندلس في السرد العربي من الذاكرة التاريخية إلى خطاب الهوية
تأليف الدكتورة فاطمة أبوواصل إغبارية

هل بقيت الأندلس مجرد فصلٍ في كتب التاريخ، أم تحولت إلى خطابٍ ثقافي يعيد تشكيل الذاكرة والهوية في السرد العربي؟
يقدم هذا الكتاب قراءةً نقدية تتجاوز استعادة الماضي، لتكشف كيف أصبحت الأندلس في الرواية العربية فضاءً لإنتاج المعنى، ومجالًا لإعادة التفكير في التاريخ، والهوية، والانتماء، والحوار الحضاري.
ومن خلال منهج يجمع بين السرديات الحديثة، والدراسات الثقافية، ونظريات الذاكرة والهوية، يقدم الكتاب رؤيةً علمية تقرأ الأندلس بوصفها بنيةً ثقافية متجددة، لا تزال حاضرة في الوعي العربي، وفي أسئلة الإنسان والحضارة.
إنه عمل أكاديمي يسعى إلى الإسهام في الدراسات السردية والثقافية، ويفتح أفقًا جديدًا لقراءة حضور الأندلس في الرواية العربية المعاصرة.
قريبًا… بين أيدي الباحثين، وطلاب الدراسات العليا، والجامعات، والمكتبات، وكل المهتمين بالأدب العربي والدراسات السردية والثقافية.
=============
✦ كلمة إلى القارئ
لم يكن هدفي يومًا كثرة التأليف، ولا ملاحقة النشر، بل كان همّي أن أقدم أعمالًا تقوم على البحث الرصين، والتحليل المتأني، والاجتهاد العلمي، وأن أضع بين يدي القارئ ما أرجو أن يكون إضافةً نافعةً إلى المكتبة العربية.
وبعد رحلة علمية امتدت لأكثر من ثماني سنوات، بين أمهات الكتب، والبحوث المحكمة، والمحاضرات، والمؤتمرات العلمية، والقراءة، والكتابة، والمراجعة، شعرت أن الوقت قد حان لتغادر هذه الأفكار دفاتر البحث، وتبدأ رحلتها الحقيقية بين أيدي الطلاب والباحثين والمهتمين باللغة العربية.
لقد أيقنت أن الكتاب الحقيقي لا يولد لحظة طباعته، بل حين تنضج فكرته، ويستكمل منهجه، ويصبح قادرًا على أن يضيف إلى المعرفة إضافةً صادقة. لذلك آثرت أن أمنح هذه الأعمال ما تستحقه من وقت وجهد، إيمانًا بأن الإنجاز العلمي لا يُقاس بسرعة النشر، بل بعمق الفكرة، وأصالة المنهج، والأثر الذي يتركه في عقل القارئ.
أسأل الله أن يجعل هذا العمل علمًا نافعًا، وأن يكتب له القبول، وأن يسهم في خدمة اللغة العربية وإثراء البحث العلمي.
الدكتورة فاطمة أبوواصل إغبارية
«الأندلس ليست مجرد تاريخ… إنها ذاكرةٌ تصنع الهوية، وسردٌ يعيد تشكيل الوعي.»
⸻
“يسعدني أن أشارككم ثمرة رحلة علمية طويلة، وأرحب بكل قراءة نقدية أو ملاحظة علمية تثري الحوار حول هذا العمل.
دار النشر: الألكسو للنشر
المؤلفة: الدكتورة فاطمة أبوواصل إغبارية



