
زهرة البستان بين أمير شعراء الرفض أمل دنقل وشاعر الأمة محمد ثابت
——–
مقهى زهرة البستان وتاريخ من الثقافة العربية والمصرية هذا المكان الذي يشع بالفن ويتجمع فيه أهل الفكر منذ مائة عام
وقد عاش أمير شعراء الرفض أمل دنقل بوسط البلد بالقاهرة حيث التاريخ لعاصمة أهم بلد بالعالم مصر عمرو بن العاص وقطز مصر الفرعونية٠
,أمل دنقل
نبذة عن حياته المولد والنشأة: ولد عام 1940 في قرية القلعة بمركز قفط في محافظة قنا بصعيد مصر.اسمه بالكامل: محمد أمل فهيم أبو القسام محارب دنقل.التعليم والوالد: كان والده من علماء الأزهر، مما أتاح لأمل القراءة في مكتبة والده الضخمة وتأصيل لغته العربية.الحياة الشخصية: تزوج من الكاتبة والصحفية المصرية عبلة الرويني.الوفاة: توفي عام 1983 عن عمر ناهز 43 عاماً بعد صراع طويل مع مرض السرطان.الملامح الفنية لشعره توظيف التراث: تميز باستدعاء الرموز التاريخية والدينية الأسطورية وإسقاطها على الواقع السياسي المعاصر.النبرة الحادة: اتسمت قصائده بالصدام والمواجهة والابتعاد عن التجميل اللفظي للمآسي.التعبير عن البسطاء: انحاز في تجربته لقضايا الإنسان العادي ومعاناته اليومية والطبقية.أبرز دواوينه الشعرية البكاء بين يدي زرقاء اليمامة (1969): جسد صدمة نكسة 1967.أقوال جديدة عن حرب البسوس (1971): وظّف من خلاله الإرث العربي القديم.أوراق الغرفة 8 (1983): ديوانه الأخير الذي كتبه على سرير المرض بالمستشفى.أشهر قصائدهلا تصالح: قصيدة سياسية شهيرة صاغها لرفض الصلح والتسوية مع إسرائيل.كلمات سبارتاكوس الأخيرة: صرخة ثورية على لسان قائد ثورة العبيد التاريخية.البكاء بين يدي زرقاء اليمامة: قصيدة استشرافية حذرت من وقوع الهزيمة.إذا كنت تبحث عن معلومة محددة، هل تود قراءة تحليل لإحدى قصائده، أم ترغب في معرفة تفاصيل عن صراعه مع المرض في الغرفة رقم ٨
وزهرة البستان
والآن شاعر الأمة محمد ثابت في أروقة زهرة البستان
السيرة الذاتية للشاعر محمد ثابت السيد “شاعر الأمة”
—-
بدأ حياته في محافظة الجيزة حيث التحق (بالكتّاب )و تعلم اللغة العربية وبدأ في حفظ القرآن الكريم قبل الالتحاق بالمدرسة
ثم كتابة الشعر في الصف الثاني الابتدائي وحفظ كل النصوص الأدبية بكتاب القراءة ثم تعلم عروض الشعر وبحوره من كتاب اللباب في العروض والقوافي
وكان إهداء من مدرس اللغة العربية بالمدرسة الإعدادية العالم الجليل على محمد عكاشة
الذي سافر إلى عمان للإعارة
وكانت دراسة العروض على يد الشيخ الجليل حسانين عبد الكريم بدير مدير المعهد الديني والذي أصبح بعد ذلك وكيل وزارة للمعاهد الأزهرية بمحافظة الجيزة
وكان يكتب الشعر العربي بشكل رائع٠
ثم قام شاعر الأمة محمد ثابت بتأسيس نادي أدب البدرشين وتخصيص يوم لتعليم رواد نادي الأدب عروض الشعر وبحوره
ثم
قام بتأسيس مجلة جذور الأدبية
وتولى رئاسة تحريرها
ثم قام بتأسيس مجلة إشراقة الثقافية
ثم اختيار المخرج المسرحي الكبير عبد الرحمن الشافعي له لتأسيس نادي أدب منف بالعجوزة
وكان المخرج المسرحي الكبير عبد الرحمن الشافعي وكيلا لوزارة الثقافة ورئيساً لأقليم شمال الصعيد الثقافي
وأصبح بعدها المشرف على تأسيس نوادي الأدب بالأقليم
– درس في كلية التجارة
– ثم العمل كرئيس لأقسام الأدب بعدد من الجرائد العربية والمصرية
ثم أصدر سلسلة كتاب ملتقى الشعراء والذي صدر منه
– قلوب شاعرة
– الملتقى الشعري
– ملتقى الشعراء
– ديوان القدس
-ديوان رومانسيات
ديوان إلى امرأة طاغية
ديوان إلى امرأة غاضبة
ديوان مقادير الهوى
ديوان لماذا أنت
ديوان العاشق المفتون
ديوان لا تخجلي
ديوان عروس القمر
ثم أصبح عضوا باتحاد كتاب مصر
وقد صدر له ١٦٠ كتابا في الأدب العربي والشعر والفن والتاريخ وعلم النفس والسياسة والأدب الساخر
ثم أصبح رئيسا لمجلس إدارة جمعية الإسكان باتحاد كتاب مصر
وانتخب نائبا لرئيس لجنة إدارة الأعمال باتحاد كتاب مصر
– مؤسس شعبة شعر الفصحى باتحاد كتاب مصر
– مؤسس نوادي الأدب بإقليم شمال الصعيد الثقافي
– مدير تحرير ج السياسية الدولية
– مدير تحرير موقع همسة سما الثقافة
ومدير مكتب القاهرة
– مؤسس وصاحب دار الشاعر للنشر والتوزيع
مستشار دار أطلس للنشر والتوزيع
– أصبح مقررا لمؤتمر شعبة الفصحى باتحاد كتاب مصر لسنوات عديدة
– أشرف على سراي الشعر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب لسنة ٢٠٠١

–



