اجتماعيات

د-حيدر عبد الشافي قامه وطنيه لها بصمة في جبين الشمس نصير الفقراء والمهمشين

عن الدكتور حيدر عبد الشافي يرحمه الله
درست الصيدلة في جامعة طنطا في سبعينيات القرن الماضي و أثناء الدراسة كانت الجامعة تلزمنا بالتدريب 300 ساعة في إحدى الصيدليات التي كانت قليلة العدد في حينها
و قد تدربت في صيدلية ابو غزالة في شارع عمر المختار في مدينة غزة و قد كانت تديرها في ذلك الوقت الزميلة الفاضلة باكزة الإفرنجي
و قد كلفتني بتدوين الروشتات التي نصرفها في الدفاتر الخاصة و كان عدد العيادات الخاصة ليس كثيرا
كانت عيادة الدكتور حيدر عبد الشافي مقابل بلدية غزة في ميدان فلسطين
بعض الروشتات التي كانت من الدكتور حيدر عليها توقيع في خلفية الروشتة غير التوقيع الموضوع على الروشتة
هذه الروشتات كنا نسجلها في دفتر خاص و بأسعارها للجمهور
و في نهاية كل شهر يأتي الدكتور حيدر و يدفع ثمنها جميعا
هذه الروشتات كانت لأناس فقراء يأتون للعلاج عند الدكتور حيدر من جميع أرجاء قطاع غزة
رحم الله الدكتور حيدر فقد كان يحمل هم الفقراء من شعبه كما يحمل هم القضية الوطنية و ينافح عنها

مقالات ذات صلة

إغلاق