مقالات

الانتصارات الوهمية / كتب الإعلامي خالد القفصاوي ما يلي:

بواسطة الاعلامي المعز بن رجب

أغلب المواقف من تعيين المشيشي خلفيتها شماتة في حركة النهضة.. ويا ريتها شماتة في محلها أو تعكس نصر حقيقي عليها… النهضة ستقبل بالمشيشي وستفاوضه -راغبا أو كارها- ومن موقع الحزب الأول في البرلمان حول التركيبة والبرنامج والأسماء والشركاء ولن تتركه يهنأ بموقعه إلا وقد أخذت منه ما أخذته من الفخفاخ وأكثر…
هذا في خصوص التسويق لانتصارات زائفة لصالح بطل أعلن منذ أيام قليلة أنه ليس في حرب أو مواجهة مع أي طرف.. وضد طرف لا يزال يمثل القوة الاولى شعبيا وسياسيا ونيابيا..
طيب أليس تعيين المشيشي هو تسفيه لكل الأحزاب والمتحزبين بعد تحقيرهم ورفض لقاء قيادات الأحزاب ورفض التشاور معهم وإكتفاء فخامته بمطالبتهم بإرسال طلباتهم عبر خطاب كتابي.. كان مصيره سلّة القمامة!!
أليس شكل تعاطي فخامته مع تعيين رؤساء الحكومات فيه ارتهان لمرشحيه الذين نزع عنهم صفة رئيس الحكومة(الصفة الدستورية) وجعلهم في مرتبة الوزير الأول على شاكلة الوزراء الأول زمن بن علي(وزراء تنفيذ لتصوراته وليسوا وزراء تخطيط من أصحاب الرؤى والمشاريع السياسية)
فخامته عرف نقطة ضعف الجميع والمتمثلة في خوفهم من سيناريو إعادة الانتخابات ويتصرف على ضوء هذه المخاوف وفي المقابل لا تمتلك الأحزاب -البرلمانية خاصة- من خيار سوى التصفيق والتصديق والتطبيل لخيارات فخامته -ولإن يعلن بعضها عدم خشيته من اعادة الانتخابات- فإنها في حقيقة الأمر مرتعبة جميعها من هذا الخيار…
وفي الأول وفي الآخر ربي يسعد سعيد بسعيدة وإن غدا لناظره قريب.. وتو نشوفو ها البطولات والعنتريات شنوة مصيرها… و الله غالب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق