ثقافه وفكر حر

اخوتي اهلي – خواطر عبد العظيم كحيل

قال رسول الله ﷺ «مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَان وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ»

أخوتي أهلي
يا أهل سورية مَعذِرة ً…
والله انتم خير أجناد الارض
يا أهل الْعَزْمِ والصبر
أيوب عليه السلام
يُقْرِئكم السلام
ومحمد رسول الله ﷺ
يقول: “اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا
فِي شَأْمِنَا”
وَاللَّهُ يَقُولُ:
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
اصْبِرُوا وَصَابِرُوا
وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا
اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”
العار العار…
لأهل الجوار
جيرانكم!
أكلنا من زرعكم
ولبسنا من نَسْجكم
وسَكَن البعض دياركم
وتَصاهرنا!
منكم أخوات ومنا أخوات
ونحن في الأصل
ُأخوة وأخوات…
المسلم أخ المسلم
لا تفرقه الجغرافية
ولا المسافات
يا سورية يا دمشق
يا أهلنا في بلاد الشام…
أُستُحِل قتلكم!
واُستُبيحَت أراضيكم
واُنتُهِكت اعراضكم
ونحن نيام
أو على أيدينا!
لقد أجْرَمنا بحقكم
نحن نجلس ونأكل في بيوتنا
و على فِراشنا ننام
ونقول الجو زمهرير
يا الله الدفء برحمتك
فكيف مَن هم في العراء
ومن هم في الخيام نيام
أكلهم محدود
و لِبسهم محدود
ونعالهم وان وجدت
مزقتها الصخور
و عفن الطرقات …
وهناك من يُسْمِعهم
سَم الكلمات…
ألا يكفي ماهم فيه؟!
ندعي لأنفسنا حب اخواننا
اهكذا كنت هجرة محمد؟! ﷺ
في المدينة
كل فرد منهم
مع اخ مهاجر تآخى
كل شيء قُسم
بالتساوي بينهم
في ديارهم اسكنوهم
وبالزاد أَعَانُوهُمْ
“وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ”
أين التقوى اليوم بيننا؟!
فكيف نريد من الله نصرنا؟!
ونحن لا نرحم بعضنا
ورسولنا قال:
“لا يُؤمنُ أحدُكم حتى
يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه”
استحلفكم بالله ان تجاوبوني
إلا مانحن فيه
خِزي و عار علينا…

خواطر عبد العظيم كحيلimage

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق