التكنولوجيا

تنافس بين عمالقة التكنولوجيا على خدمة بث المعلومات عبر الإنترنت القمري

الصورة للتعبير ( جوجل)

تحوّلت خدمة الإنترنت من الوسائط المرتبطة عبر أسلاك منتشرة أسفل المدن وممتدة عبر قاع المحيطات، مع تطور هذه التكنولوجيا التي سيصبح اسمها “الإنترنت القمري”، والذي سيعتمد على الأقمار الصناعية.

لكن سيكون على المستخدم أن يستعين بطبق هوائي يسمح باستلام البيانات والمعلومات من القمر الصناعي من خلال موجات الراديو.

وستكون الحاجة لهذا المجال هائلة، سواء لربط المناطق المعزولة التي لم تصلها خدمة الاتصال عبر الألياف البصرية، أو لتلبية حاجات السيارات الذكية في المستقبل.

سباق كبير

وتتصدر “سبايس إكس” المملوكة للملياردير إيلون ماسك، السباق في هذا المجال، إذ نشرت حتى الآن أكثر من نصف كوكبتها “ستارلينك” التي تضم 4408 أقمار صناعية إلى أن يصل العدد في المستقبل إلى 42 ألفًا.

أما جيف بيزوس مؤسس أمازون، فينوي نشر أكثر من 3200 قمر صناعي. كما يود الاتحاد الأوروبي نشر كوكبته الخاصة في مدار منخفض اعتبارًا من عام 2024. كما تملك الصين مشروعها الخاص لنشر كوكبة “غواوانغ” التي ستضم 13 ألف قمر صناعي.

لكن مع ذلك، تبقى إشكاليات عديدة بخصوص انتشار هذه التكنولوجيا الجديدة، منها التحكم بشبكة الإنترنت من أشخاص وشركات خاصة، بالإضافة إلى مخاطر التصادم، نظرًا للعدد الهائل من الأقمار الصناعية التي ستزيد كمية الخردة الفضائية، كما تطرح مشكلة بيئية قد تكون لها انعكاسات كثيرة.

وفي هذا السياق، يشير خبير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عبيدة أبو قويدر، في حديث إلى “العربي” من عمّان، إلى أن إشكالية كبيرة ستكون قائمة بعد أن تتحول ملكية الجهات المتحكمة في الإنترنت الفضائي إلى جهات خاصة.

ويضيف: “ستكون هذه الخدمة بطبيعة الحال محظورة في البلدان العربية، فحين تحصل مشكلة في أي بلد يتم قطع الإنترنت على الفور مثلما حصل في فترة الربيع العربي”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسعة عشر + اثنا عشر =

إغلاق