نشاطات

حوار خاص لهمسة سماء الثّقافة الدّوليّة مع الشاعرة والقاصّة والناّقدة التّونسيّة  إبتسام الخميري.

من الاعلامي التونسي المعز بن رجب


.  منذ البداية، ليس سهلا أن تحاور اديبا أو اديبة ، و ليس عفوي أن تجادل ناقدا، فما بالك أن تحاور تونسية اديبة و شاعرة… ليس فقط ذلك بل ناقدة و قاصة في ذات الوقت.

التقيتها في إحدى الندوات، التي تنظم في العاصمة تونس، و المناسبة اليوم التونسي الفلسطيني.. و المكان قرطاج التاريخية.

طبعا من البدهي تقديم ضيفتي. هي إبتسام عبد الرّحمن الخميري أستاذة مدارس، علوم قانونيّة، شاعرة و كاتبة و ناقدة ذرائعيّة و إعلاميّة، عضو اتّحاد الكتّاب التّونسيين، رئيسة جمعيّة التّسامح للإبداع الثّقافي، رئيسة رابطة الكاتبات التّونسيّات فرع سوسة، عضو منتدى النّورس الثّقافي الدّولي بالقطيف السّعوديّة، عضو الاتّحاد الدّولي للأدباء و الشّعراء العرب مسؤول لجنة العلاقات العامّة و الإعلام، عضو الاتّحاد العالمي للمثقّفين العرب، عضو ملتقى الشّعراء العرب مصر، عضو اتّحاد الصّعيد العربي الثّقافي مكتب تونس، هذه  ضيفتنا في منظمة همسة سماء الثقافة الدولية و مقرها الدنمارك

ماذا يمكن أن تضيف شاعرتنا و اديبتنا.. بل دعيني أسألك كيف لك أن تتأقلم بين القصة و الشعر.. النقد و القصة. ؟

في الحقيقة ما جاء في مقدمتك جيد و متكامل  ما أضيفه هو اني أكتب المسرح و القصّة للأطفال و لي إصدارات في الشّعر و القصّة القصيرة و الرّواية و النّقد الذّرائعي، حاصلة على عدّة جوائز تونسيّة عربيّة، شاركت في عدّة مهرجانات عربيّة دوليّة داخل و خارج تونس، مديرة ملتقى الشّعرا لافتراضي بتونس. صوت الكلمة و الحرف الرّاقي إذ أجدني في كلّ لحظة بحال: الشّعر بلا موعد يأتيني و القصّ صوت يتغلغل فيّ كبركان فيتفجّر على الورق… بينما النّقد هو صوت الفكر فيّ أكتبه باختيار تامّ للموعد و النّصّ فأكتبه كعمل خاصّة أنّني قد تخصّصت في الذّرائعيّة كمنهج علميّ واضح. أجمع هذه الأصناف لأنّ لكلّ منها أوانه.

* ماذا عن الأدب و الأدباء في تونس و الوطن العربي.

إنّ الأديب التّونسيّ ليس مقصّرا في حقّ نفسه بل الإعلام هو المقصّر و لدرجة كبيرة… الأديب مهمّته أن يكتب و النّاقد ينقد و الإعلام يقدّمه للجمهور و يعطيه فرصة للظّهور في شتّى الوسائل الإعلاميّة… للأسف الشّديد، خلافا للدّول العربيّة، في تونس و إن سعى الأديب إلى الإعلام فلا برامج تعنى بالثّقافة أو تستضيفه بل الإعلاميين لا يعنيهم الأمر و كأنّ المثقّف ليس له دور في إعلاء راية الوطن.. علما أنّ هناك قنوات خاصّة تطلب مقابلا ماديّا (2000 دينار) فالأولى أطبع كتاب يبقى بعدي.. نحن في حاجة إلى ثورة ثقافيّة ليصحو الكتّاب و الإعلام و القرّاء على حدّ السّواء..

* هل من إضافة اديبتنا..
فعلا الأدب الحقّ يتراجع أمام تقدّم الأدب المبتذل شأنه شأن الأدب في أغلب الدّول و ذلك جرّاء اكتساح وسائل التّواصل الالكترونيّة لكنّ ذلك يحتاج إصرار النّخبة على مسايرة الواقع لا التّراجع و الاكتفاء بقول التّاريخ يغربل، أنا لا حاجة لي بتاريخ من بعدي، أريد أن يقيّم النّقّاد أعمالي و يقرأ لي الجميع على حدّ السّواء أريد أن أكرّم و أنا على قيد الوجود و الحمد للهّ حزت تكريما يليق بي في بلدي تونس في عدّة مناسبات… تكريمي في مدينة الثّقافة لمسيرتي طيلة عقدين و كذلك دعم وزارة الثّقافة لي فأن أكون سفيرة عن بلدي لهو أعظم تكريم.
يجب أن أضيف أنّ قيمة الأديب التّونسي ما تزال تعلو و الدّليل حصول تونسيين على جوائز عربيّة في مسابقات هامّة( البوكر، زايد للكتاب…)
فالأدب في تطوّر دائم يظهر ذلك في ظهور شعر الومضة و الهايكو و القصّة القصيرة جدّا… فهو موجود و لم يحد عن محاضرات السّاحة الثّقافيّة و نعود إلى تقصير الإعلام التّونسيّ خلافا للإعلام العربي الّذي يهتمّ بمثقّفيه بل و بمثقّفي الدّول العربيّة.
* كيف ترى الناقدة التونسية ا
حلول…
الحلّ هو الإصرار و الاستمراريّة في العمل و تطوير الذّات لمواكبة العصر.
6-في القريب العاجل أنتظر دار نشر و توزيع تتبنّى ديواني الشّعري “سكرات امرأة وقورة” و هو مترجم إلى الاسبانيّة و الفرنسيّة و الإنجليزية و لي أعمال في القصّة القصيرة و النّقد مخطوط ينتظر الولادة.
أخيرا، شكرا بلا ضفاف منصّة و موقع همسة سماء الثّقافة الدّوليّة مكتب تونس و على رأسهم الإعلاميّ الصّديق معزّ بن رجب على إتاحة الفرصة على أن أكون ضيفة عند القرّاء و المتابعين… شكرا لكل القرّاء الّذين تفضّلوا و تعرّفوا إلى بعض دواخلي… نلتقي إن شاء اللّه.
دام الإبداع و العطاء أينما كان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

10 − 5 =

إغلاق