نشاطات

الحياة بين المحافظة بشدة وبين الترك ( التخلي)

بقلم / أبرار محمد الرمل
الاحساء

تعلمت أنني عندما أعيش حياتي بالطريقة التي أحبها
بالتالي سأسعد نفسي
دون أن أطلب سعادتي من فرد ما ..
لذلك رسالتي أوجهها لكافة أفراد مجتمعي:
نفكر روياً بمن حولنا
نحن قد لا نستطيع اسعادهم لما لا نجعل لهم مساحة لإسعاد أنفسهم
يجب علينا أن نعيش حياة الوسطيه التي تجعلنا نتحابب لا أن يصبح كل منا في جهة بسبب الغلق عليه
ولا أن يعيش الفرد من أسرتي في ضياع مع نفسه لسبب تركه لوحده يسرح ويمرح
لجعله يعيش الحياة بصورة مفتوحه
التي للأسف ربما تجلب عليه وعلى اهله العواقب.
وعليك أن المحافظة أو العنايه بعمق، اللا داعي فيها
دون اعطاء فرصة لابني مثلا أن يعيش في جانبه الذي يحبه ويسعده
بينما انا كراعي أو كراعية زوج أو زوجة لا نحب ذلك الأمر الذي يريده،
ولعله لو نظرنا لسعادته التي يحبها،
لوجدناها غالباً في عمله، قي ابداعه
أو من كثرة مابه من خيالات تجعله دائما يحلم ويريد ..
نأتي بالأمثلة لشرح ما سبق بصورة تامة:
من الجانب المسمى بالعناية بشده
وفرضي مثلاً على ابنتي بتخصص معين بينما هي تحب تخصص أخر،من
هو انت وهلنفترض أنني لدي في منزلي مجموعة من النباتات ، وأبذل فيها عناية مفرطه ، لا داعي فيها بالمقابل لا تنمو ، في المقابل الثاني قد تموت ..

ومثال يوضح الجانب الأخر الذي أنا أتركه مفتوحاً:
لنفترض عندي مجموعة من الخراف ، تركتها تسير لوحدها دون أنتبه ، لمدة طويلة مالذي يحدث ، تأتي الذئاب لتنهش فيها ، أو تضيع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عشرين + واحد =

إغلاق