اقلام حرة

بينيت يبق الحصوة..! بقلم: شاكر فريد حسن

بعد لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في شرم الشيخ، بق رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت الحصوة، وقالها بكل صراحة وعلى الملأ أنه ضد حل الدولتين، ولن يسمح بذلك أبدًا، وإنه لن يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس. وبذلك يواصل بينيت سياسة من سبقه من قيادات سياسية صهيونية الفكر والايديولوجيا، تمسكت طوال الوقت باللاءات المعروفة ولا تسعى إلى سلام شامل وعادل يضمن الحق الفلسطيني المشروع.
الحكومة الإسرائيلية تطرح الآن حلولًا اقتصادية في قطاع غزة مقابل الهدوء والاستقرار الأمني، ما يؤكد أنه ليس لدى هذه الحكومة أي أفق سياسي، ولا أي استعداد لبحث أي مسار سياسي مستقبلي، وكذلك ليس في نيتها بحث الحل الشامل تحت أي ظرف من الظروف، وأنها تعتمد الطرح الاقتصادي كبديل للحل السياسي في غزة والضفة الغربية على السواء.
إن الخطة الاقتصادية التي تطرحها حكومة بينيت- لبيد، ماهي ألا محاولة جديدة لتكريس الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية وذبحها من الوريد للوريد، وتطبيق صفقة القرن. وعليه ليس أمام الفلسطينيين وقيادتهم السياسية إلا مراجعة حساباتهم ومسارهم السياسي، والعودة إلى طريق الكفاح والمقاومة الشعبية المشروعة لتحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال، ومن خلال الوحدة الوطنية، ومن دون ذلك فهو سراب وتمسك بوهم المفاوضات العبثية وفضاءاتها، التي لم تحقق شيئًا، ولن توصل سوى إلى توسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ومواصلة انتهاك حرمات المقدسات وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك والحرم الابراهيمي في الخليل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 1 =

إغلاق