اجتماعيات

عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ..بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ “(أ.د. حنا عيسى)

هذا هو العيد أين الأهل والفرح ضاقت به النّفس أم أودت به القرح وأين أحبابنا ضاعت ملامحهم من في البلاد بقى منهم ..رحل الحرف ولم يتبقى إلا دمعة حزينة في ليلة العيد تؤنس وحدتي يا دمعتي لا ترحلي وتتركيني في شرد ليالي الفراق أبقى وأروي خدي حتى وأن كنتي دمعة حزن لا ترحلي..حاولت إن أصالح الحرف لكنه أبى البقاء في مملكة أحزاني بأعلى صوته صرخ سأرحل يا سيدتي من قصر أيامك فبابك ملجأ لشتى ألوان الألم .. كلها تقرع أبوابك سأرحل إلى حيث فرحة العيد في غير مملكتك.




 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × 1 =

إغلاق