ثقافه وفكر حر

رَحْمَاكَ يَا رَبَّ الْعِبَاد-بقلم كاتب وشاعر همسة سماء الثقافه أ-..  عبد العظيم كحيل

 عيوننا على البلاد و أسَفاه على غَدْر الزمن الغَدْر مِن أخوتنا هربنا مِن معارك الظلم والقهر والقتل وجدنا أنفسنا في عُمق البحر..
. زَوَارِق مُهترِئة أصحابها أُناس فَجَرة همهم المال والمَلَذات مُتْعَتُها حَشيش الكَيْف فَكيفَ لَه أَن يَشعرَ بِألَمِنا؟!
فُجار و تُجار بَشر قلوبهم مِن حَجَر نُعوش تَحمل أَمْوات يَتَنفَسون العَذبات ناراً جحيم المَوْت في كل رُكن مِن أركان البلاد هَرَبْنا مِن المَوْت الأصغر إلى الموت الأكبر يا ريتنا لم نَهرُب المَوْت أَهْوَن تبتلعنا الارض طين الأرض
صَلْصَال منه خُلِقْنا مَن يترك أوطانه تَبتَلِعه حيتان البحر في الاعماق يُدفن ولَعْنة ظلم البشر الله اكبر… الله اكبر على ظلم البشر
الله اكبر…الله اكبر على مَن طَغى و تَجَبَر سكاكين الموت جَزَت رِقابنا سَواطير
دَقت ظهورنا سيوف لم تخرج في سبيل الله سيوف تَقطع رؤوسنا ومَدافع سادتنا تُدمر
البيوت والنفوس هم أهلنا يُهلِكوننا طائرات مِن عدو دب أبيض،
دب بني، رمادي  دِبَبَة العالم تَرقص في بلادنا ونحن نُهَجَر نَجِر أولادنا نَجِر نسائنا مِن مَوْت مُحَتم  لأَمل.
.. ربما وطن عدونا يأوينا باب ذوي القُربى سُد في وجهنا لم ينفع التَوَسُل
بابه مُقفل تنفجر دمعتي مِن شِدَة أَلَمي ربي لا أبكي نفسي ربي
لا أصرخ لنفسي ربي ربما أخطأت وأنت مَن تحبني تطهرني بِغَسل
الخطايا في دُنيا فانية ربي الرحمة والمغفرة والعِتق مِن النار أحْتضِن أطفالي  وأبكي نعم لا أبكي على نفسي أتَوَسَل إليك ربي  ارحم برحمتك أولادنا  وأختم بالبَاقِيَات الصَالِحَات أعمالنا انا لله وانا اليه راجعون والتاريخ يشهد وسَيَكْتُب يالِلْعار على أُمة  فقدَت شَرَفها وكرامتها وعِزها.
 
إنهاء الدردشة
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق