
قلوب مدمرة
بقلم: آمال بكير
تدور أحداث الرواية حول دنيا، فتاة ريفية بسيطة تعيش مع والدتها في إحدى القرى بعد وفاة والدها، وتعمل سكرتيرة بإحدى الشركات، كما تكرس وقتها لتعليم السيدات في فصول محو الأمية، مما جعلها محبوبة بين أهل قريتها.
تنقلب حياتها رأسًا على عقب عندما يصل إليها محامٍ ومدير أعمال عمها الراحل، ليخبراها بأنها الوريثة الوحيدة لثروة ضخمة تقدر بعشرين مليون جنيه، فتنتقل مع والدتها إلى القاهرة للإقامة في قصر عمها وإدارة شركاته.
تجد دنيا الدعم من مدير الأعمال رأفت وزوجته غادة، وتبدأ في التعرف على عالم المال والأعمال، كما تحقق حلمها ببناء مصنع للغزل والنسيج في قريتها لتوفير فرص عمل لأهلها. وخلال إحدى المناسبات تتعرف على رجل الأعمال الوسيم مازن الذي ينجح في كسب قلبها، ويتزوجها بعد فترة قصيرة.
لكن السعادة لا تكتمل؛ إذ تفقد دنيا والدتها بعد صراع مع المرض، ثم تبدأ في ملاحظة تغير كبير في تصرفات زوجها، فتزداد شكوكها حول خيانته لها. ومع استمرار الأحداث تكتشف أدلة تؤكد أن مازن يخفي عنها أسرارًا كثيرة، بينما تتصاعد المؤامرات التي يقودها المحامي أشرف عزمي للاستيلاء على ثروتها.
تكشف المفاجآت المتلاحقة أن أشرف ومازن أخفيا وصية عمها الحقيقية، والتي تثبت أن الوريث الشرعي لمعظم ثروته هو رأفت، ابن عمها الذي أخفى الجميع حقيقة نسبه لسنوات طويلة. كما تكتشف دنيا أن زوجها كان أداة في مؤامرة دبرها خاله للاستيلاء على الميراث، وأن الخيانة طالت أيضًا رأفت بعد تورط زوجته غادة في علاقة آثمة مع مازن.
تنتهي الأحداث بانكشاف الحقيقة كاملة، وسقوط المتآمرين واحدًا تلو الآخر، ليدفع كل منهم ثمن جشعه وخيانته، بينما تختار دنيا أن تعيد الحقوق إلى أصحابها، وتبدأ مع رأفت صفحة جديدة تقوم على الصدق والوفاء، بعد أن علمتها الحياة أن الثروة الحقيقية ليست المال، بل القلوب الصادقة التي لا تعرف الخيانة.

عناية مكتب القاهرة مدير التحرير ومدير مكتب القاهرة شاعر الأمة محمد ثابت




