الرئيسيةبارعات العالم

«لمّتنا الحلوة».. مبادرة جديدة بتوقيع صباح محمد تجمع سيدات الجالية العربية في ميلانو

الإعلامي إكرامي هاشم ممثل منظمة همسة في إيطاليا

 

في خطوة تعكس إيمانها بأهمية العمل المجتمعي ودور المرأة في بناء جسور التواصل والتآخي، أطلقت الناشطة المصرية المقيمة في مدينة كومو بشمال إيطاليا، السيدة صباح محمد، مبادرة اجتماعية جديدة تحت عنوان «لمّتنا الحلوة»، والتي تهدف إلى جمع سيدات الجالية العربية في لقاءات ورحلات وأنشطة ترفيهية وثقافية تعزز أواصر الصداقة والتعاون وتدعم الطاقة الإيجابية بين المشاركات.

وجاءت الانطلاقة الأولى للمبادرة بالتزامن مع احتفالات عيد الأضحى المبارك، حيث نظمت السيدة صباح محمد رحلة مميزة شارك فيها عدد كبير من سيدات الجالية العربية في ميلانو، في أجواء سادتها المحبة والود والتعارف، وشكلت فرصة حقيقية لتبادل الخبرات وبناء علاقات إنسانية واجتماعية جديدة.

وقد لاقت المبادرة ترحيبًا واسعًا من المشاركات اللاتي أشدن بالفكرة وأهميتها في تعزيز التواصل بين سيدات الجالية، مؤكدات رغبتهن في استمرار هذه اللقاءات وتكرارها بشكل دوري لما تتركه من أثر إيجابي على المستوى الاجتماعي والإنساني.

وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لمسيرة السيدة صباح محمد في العمل المجتمعي ودعم المرأة العربية، حيث عُرفت بنشاطها المستمر في خدمة قضايا المرأة وتعزيز مشاركتها الإيجابية داخل المجتمع، من خلال العديد من المبادرات والأنشطة التي تسهم في تمكين المرأة وتوسيع دائرة حضورها الاجتماعي والثقافي.

وفي هذا السياق، تجدد منظمة همسة سماء الثقافة الدولية لتنمية المرأة والطفل   إشادتها بالدور المجتمعي المتميز الذي تقوم به السيدة صباح محمد، مؤكدة دعمها الكامل لمبادرة «لمّتنا الحلوة» وما تحمله من أهداف نبيلة تسهم في تعزيز الترابط الاجتماعي بين أبناء الجاليات العربية في المهجر.

وكانت المنظمة قد منحت السيدة صباح محمد في وقت سابق شهادة ودرع تكريم تقديرًا لجهودها المتميزة في خدمة المرأة ودعمها وتمكينها مجتمعيًا، وإسهاماتها المتواصلة في الأنشطة الإنسانية والاجتماعية الهادفة.

كما تؤكد إدارة همسة نت، التابعة لمنظمة همسة ، استمرار دعمها الإعلامي للمبادرة وتسليط الضوء على أنشطتها وفعالياتها المستقبلية، إيمانًا منها بأهمية المبادرات المجتمعية التي تعزز قيم المحبة والتعاون والتضامن بين أفراد الجاليات العربية في مختلف دول العالم.

ومع النجاح اللافت الذي حققته أولى فعاليات «لمّتنا الحلوة»، تتطلع المشاركات إلى المزيد من اللقاءات والرحلات التي تجمعهن تحت مظلة الألفة والصداقة، في تجربة إنسانية واجتماعية واعدة تحمل الكثير من المعاني الجميلة، وتؤكد أن المبادرات الصادقة قادرة دائمًا على صناعة الفارق ونشر الأمل والطاقة الإيجابية في الناس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى