انطلاق ندوة علمية لاتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين حول “إشعاع الحواضر التاريخية والبنية الثقافية الشنقيطية”

نظّم اتحاد الأكاديميين والمثقفين الموريتانيين، في إطار برنامجه السنوي، ندوة علمية حول “إشعاع الحواضر التاريخية والبنية الثقافية الشنقيطية”، بحضور ممثل وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، ، والعمدة المساعد لبلدية تفرغ زينة، والامينة العامة لمقاطعة تفرغ زينه إلى جانب ضيف الصالون الثقافي من الجمهورية الجزائرية الشقيقة، ونخبة من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين.

وفي كلمتها الافتتاحية، أشادت رئيسة الاتحاد الدكتورة موني الصيام بالدعم المستمر الذي توليه الدولة للثقافة والبحث العلمي، بقيادة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي يضع الثقافة والمعرفة في صلب أولويات برنامجه الوطني، مؤكدة أن الاستثمار في الإنسان والمعرفة هو السبيل الأمثل لتعزيز التنمية المستدامة.

كما أشادت بالدور الفاعل لحكومة معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي في تنفيذ هذه الرؤية، عبر دعم المبادرات العلمية والثقافية، وتسهيل إقامة الفعاليات الأكاديمية، وتوفير بيئة مناسبة للنشاط البحثي والتوثيقي.
وتطرقت الندوة إلى دراسة إشعاع الحواضر التاريخية الموريتانية، ومساهمتها في تكوين الثقافة الشنقيطية، وتسليط الضوء على دور المحظرة والمخطوطات في تعزيز التعليم والتبادل العلمي، إضافة إلى بحث سبل استثمار هذا الإرث الحضاري في خدمة الحاضر واستشراف المستقبل.

وأكد المشاركون على أن دعم. الثقافة والبحث العلمي يشكل محفزًا رئيسيًا للفاعلين الأكاديميين والثقافيين، ويتيح لهم المساهمة بفعالية في تعزيز مكانة موريتانيا الإقليمية والدولية، ويعزز إشعاعها الثقافي والعلمي في المحيط الإفريقي والعربي والإسلامي.

واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والمثقفين، لضمان استدامة المشاريع الثقافية والأكاديمية، وتعزيز حضور موريتانيا كفضاء علمي وحضاري.



