رمضانيّات وعيد أُغَنّي الحياةَ صياماً و عيداْ أصومُ لِوعْدٍ أخافُ و عيدا أجوعُ و أظمأُ دونَ انحناءٍ بِرغمِ الثوابِ يَظَلُّ بعيدا اُعَوِّدُ نفسي جميلَ اصطبارٍ وأحيا بروحي رضيّاً سعيدا أُحبُّ الفضيلةَ نهجاً سويّاً وَأصْدُقُ قولاً و رأْياً سديدا أُرَتّلُ ذِكْراً ، أصومُ أُصلّي وأشكرُ ربّاً عفوّاً حَميدا فلا أبخسُ الناسَ حقّاً وقدْراً واوفي العطاءَ ، أَكيلُ المَزيدا وأعطي الأجيرَ ثواباً ليومٍ وأرفضُ أجْراً يَكونُ الزهيدا أشاركُ "أهلي" فَطورَ قَبولٍ أجالسُ نجلاً كذاكَ حفيدا يطيبُ الطعامُ مذاقاً لذيذاً فيحلو الشواءَ و يحلو الثريدا وجمعُ الأحِبّةِ بُشرى أذانٍ وفاءً يُضيف وحُباً وطيداْ زِياراتُ رحمي حبالُ وِصالٍ تشُدُّ الرباطَ نسيجاً تليدا أصومُ أزَكّي ، أصلّي قياماً وَأحْمِدُ رباً ، أفيهِ قصيدا أُرَوِّضُ جسماً, أهذّبُ روحاً وأكسبُ لُطفاً وخُلْقاً فريدا _________________ وراءَ الصيامِ يُطِلُّ ابتهاجٌ وعيدُ الفطورِ يَحلُّ المجيدا يلوحُ ابتساماً ،على وجهِ طفلٍ يَهِلُ اللباسَ الأنيقَ الجديدا يوزِّعُ حلوى ، كذاكَ هدايا ويُعطي الفقيرَويعطي الطريدا يصافحُ جاراً ، يسامحُ خصماً يوَقِّرُ كهلاً ، يَبِرُّ وليدا فهذا يُحَيّي "وأنتمْ بخيرٍ" وذاكَ يُباركُ "ربَّاً مُعيدا" حسين جبارة يوليو 2013