نشاطات

الإهداءْ

لأسرانا ،،لهم أوَّلاً أهدي هذه القصائد كلِّها،فلولاهم ولولا صمودهم ما كتبْتٌ بيْتاً منها ولا تعرّفْتُ على أطهر الناس وأشجعهم وأكثرهم تضحيه،وإذْ أكتب عنهم وعنهنْ،فإنّني أشعربالإعتزاز لأنّني أتحدّث عن أناسٍ يستحقّون،وأوثِّق لمن هم أهلٌ لأنْ يتعرّف عليهم أطفالنا وأولادنا والعالم،فهم صُنّاعُ أمجادنا وكتّابُ تاريخينا غير المزوّرْ،واليوم فهم يخوضون معركة الحياة أو الموت في سجونهم،فليس منّا من لا يقف معهم أو ينبض قلبه بحبِّهم ويلهج لسانهُ بمآثرهم، وآمل أن أكون ممٌن قدّم لهم ما استطاع وهو قليلٌ بحقِّهمْ،،فلكم الحبّ والمجد والفخار بلا حدود،،ونصركم قريبٌ بإذن الله،، كما أهديه لكلِّ من انتصر لهم أو تضامن معهم في مشارق الأرض ومغاربها،،فكلّهم أحبّتهم وأحبّتي،، ولكلّ أحبٌتي أقدّمه،، عاطف ابوبكر/ابو فرح ٢٠١٧/٥/٥م

 

مِلْحٌ وَ   ماءْ

————————————-

مِلحٌ   و   ماءْ

وَجْبَاتُ صُنَّاعِ الإباءْ

هيَ للكرامَةِ وَجبةٌ فيها لمَنْ عانوا الشِفاءْ

عندَ التحدِّي للغُزاةِ فإنَّها نِعْمَ الدواءْ

أنتمْ بوَقْتِ   القحْطِ للشعبِ الرجاءْ

أنتمْ   بعَتْمتنا الضِياءْ

أنتمْ رُموزُ الكبرياءْ

أنتمْ إذا تعِبَ   العديدُ مِنَ الصراعِ

بِكَفِّكمْ يَعْلو اللواءْ

أنتمْ مَدارِسُنا لتَعْليمِ الكفاحِ كما السخاءْ

ملْحٌ و   ماءْ

رفْضٌ وإصْرارٌ   عَطاءْ

كالنَخْلِ أنتمْ لا انْحِناءْ

لِصُمودِ   أسْرانا   الوَلاءْ

راياتُكُمْ   تَمْلا   الفضاءْ

وهُما   بوَجْهِ   الغاصِبينَ وَمَنْ

تَمادوا في التآمرِ ألفُ لاءٍ ثمَّ لاءْ

طوبى لِمَنْ شهَروا   بوَجْهِ   الخصْمِ

أسْلحةَ   الطواءْ

ناموا على فُرُشِ الكرامةِ  

والسماءُ لهمْ غِطاءْ

وَتَضامُنُ الشعْبِ الأبيِّ   لهمْ   رجاءْ

للمُضْربينَ بِعتْمةِ   السجنِ   الهواءْ

وَسِواهمُ فوقَ الموائدِ ما يَطيبُ منَ الشِواءْ

رِيشُ النعامِ فِراشهُمْ   أمَّا   الحريرُ لهمْ كِساءْ

يُطْرونَ مدْحاً للأسارى في الصباحِ   وَلَيْلهمْ

قَرْعُ الكؤوسِ معَ النساءْ

في   جَوْفِهِمْ   يُخْفونَ   أطْنانَ   العِداءْ

مَكْرٌ وَخُبْثٌ   أو دَهاءْ

رَبَّاهُ ما هذا الرِياءْ

معَكُمْ جِهاراً والبلاوي في الخفاءْ

فوْقَ المنابِرِ يَخْطبونَ   ويكْذبونَ ،يُؤيِّدونَ

وفي دهاليزِ التآمُرِ يُكْثِرونَ مِنَ   البَغاءْ

مَنْ أُتْخِموا لا يُتْقِنونَ سوى الثُغاءْ

يمْشونَ دوْماً للوَراءْ

قلْ بالسواقِطِ   ما تشاءْ

فأولاكَ   همْ   شَرُّ   البلاءْ

فَهمُ واعدائي سَواءْ

إنْ تَسْمعوا منهمْ سنبقى

في الخِيامِ وفي العَراءْ

فَمُهَدَّدٌ في أرضنا حتَّى

لِمَنْ   فيها ،البَقاءْ

لنْ يُرْجِعَ الأوطانَ تَرْديدُ

المَراثي والتوسُّلِ والبُكاءْ

فاكْتُبْ   بِبَذْلكَ ما تشاءْ

أنتَ المقاديرُ التي بالبذْلِ

تأتي والقضاءْ

هذي ميادينُ الصراعِ معَ العدّوِّ

وفي سِواها لا يَجوزُ لنا لِقاءْ

مِلحٌ   وَ   ماءْ

مَجْدٌ   فَخارٌ   وانْتصارٌ أو فَناءْ

أنْتمْ   أحبّائي   عناوينُ العطاءْ

طوبى لكمْ   هذا السخاءْ

مَنْ   مِثْلُكمْ   أعْطى   لمَوْطِنهِ   دِماءْ؟

منْ مثلكمْ قاسى المرارةَ   والعَناءْ؟

فحَياتُكمْ   بذْلٌ   سخاءٌ   أو فِداءْ

لا لنْ يضِيعَ صمودكمْ   هَدْراً هَباءْ

أنتمْ أساطيرُ الثباتِ وغَيركمْ قطْعاً غثاءْ

فَارْفِقْ  بهِمْ   رَبَّ   السماءْ

ملحٌ و   ماءْ

مِنْ أجْلِ فَرْضِ حُقوقِهمْ

نِعْمَ الغِذاءْ

————————————-

٢٠١٧/٥/١م

Atef Abubaker

Atef

٢-

 

 

 

 

 

 

.         إضرابُ _ الكرامةْ

  

—————————————

١-

أنتمْ   كُنوزٌ خَلفَ   قُضبانِ   الحديدْ

أنتمْ لدَيْنا ما تَبَقَّى للفقيرِ مِنْ الرَصيدْ

أو ما تبقَّى   منْ دماءٍ   في الوَريدْ

لا ليْسَ   مَسموحٌ   لكمْ   أنْ   تُهْزَموا

إنْ كانَ ذاكَ فَسوْفَ   نحْيا   كالعبيدْ

٢-

أنتمْ   أعزَّائي لدَيْنا   مثْلما الطَلْقَهْ   الأخيرهْ

لم يبْقَ إلَّاكمْ   لدَيْنا في البنادقِ مِنْ   ذَخِيرَهْ

فلْتَحْرِسوا فلْتحرسوا فلتحرسوا

فَبِكُمْ   نُنَظًِّفُ   ما تَكَوَّمَ   مِنْ

فسادٍ منْ غُبارٍ فوْقَ صَفْحَتِنا

وَنَمْضي في المَسيرَهْ

٣-

ألْحَظُ ما حَوْلَ   تحَرُّكِكُمْ   مِنْ   قَلَقٍ   غيرُ   مُبَرَّرْ

والمُرْتَجفونَ ،عليْكمْ   مِنْ   مُحْتَلِّ   فلسطينٍ أخْطَرْ

أعْرِفُ   أنَّ اللعْبةَ   باَتَتْ   للقاصي   كالداني مكْشوفَهْ

لا تَثِقوا إنْ هذا الثعْلبُ أو ذلكَ بِتَضامنهِ معَكمْ   قد ثَرْثَرْ

عَسلٌ   يُعْطيكمْ   بِلِسانٍ   كذَّابْ

لكنَّ المعني منْهمْ   مِنْ   شيْطانٍ   أمْكَرْ

٤-

أعواماً   كُنتمْ   أسرانا مَنْسِيِّينْ

كنتمْ   مِنْ   ذاكرةِ كثيرٍ مِنْهمْ مَلْغِيِّينْ

كنتمْ   مثلَ   الحِمْلِ الزائِدِ والمطلوبْ

كانَ بَقاءُ   الأحوالِ   كما   كانتْ

قبلَ   الإضرابِ   الحاليِّ لِبِضْعِ سِنينْ

وَدَوالَيْكَ إلى حِينْ

٥-

لكنَّ الإضرابَ أطاحَ بكُلِّ   الأوهامْ

وَخَطَوْتُمْ   خُطُواتٍ يا صحْبُ   أمامْ

في أيْديكُمْ   مِقْوادَ   الدَّفَّةِ   با سادَهْ

فانْطَلِقوا،وَلْنَنْزَعْ مِنْ كلِّ مَسيرتنا الألْغامْ

٦-

أعْلنْتمْ إضْراباً والأرْواحُ تَكادُ وُصولَ الحُلقومْ

ما   يجري   كانَ   أكيدٌ   مَلْغومْ

كُنّْا نشعُرُ أنَّ الحلَّ المطروحُ عليْنا

ليْسَ الشَهْدُ كما قالوا ،لكنْ

الطَعْمَ   هوَ الزُقُّومْ

ما يجري ليسَ خفِيَّاً

معلومٌ معلومٌ معاومٌ

وَهزيمةُ كلِّ مُخَطَّطِهمْ

محتومٌ محتومْ

٧-

أنتَ أسيرٌ قالوا لوَّثْتَ يَدَيْكَ   بِدَمّْ

وكأنَّ دماءَ بني صهيونٍ ماركَةٌ

ليستْ كدماءِ بني آدَمّْ

إنْ كُنْتَ فعَلْتَ قتلتَ الجنديَّ

المُحْتلَّ فَنِعْمَ الخالُ ونعمَ العَمّْ

هل كانوا ينتظرونَ بأنْ تُهْديهمْ

ورْداً أو تشكرهمْ   بالفَمّْ؟

سَلِمَتْ كَفٌّ صَبَّتْ نيراناً

أو زرَعَتْ كي تقتلَ أعداءَ

بلادي قُنْبلةً أو لُغْمْ

لا حلَّ معَ الأعداءِ سوى

أنْ تُغْرِقَ ساحَتَهمْ بالدَمِّ

أو يوْمِيَّاً بالكَرْبِ وَبالهَمّْ

ذاكَ   صوابٌ وصحيحٌ

والملعونُ هو القائلُ أنَّ

بِذلكَ تخْريبٌ أو جُرْمْ

أو أنَّ بذلكَ إثْمْ

٨-

ما   قامَ   فيه   هوَ   الصوابُ   مِنَ العَمَلْ

أمَّا الغُزاةُ   فذاكَ   عَدْلٌ   مَنْ عَديداً قد قتَلْ

والخائنونَ بِجِسْمِنا   مثلُ   الدَمامِلِ   وَخْزُها

أكْرِمْ   بِهِمَّتِكَ   القوِيَّةِ مَنْ   فعَلْتْ   أيا   بطَلْ

٩-

نحتاجُ   مثْلكَ   يا عزيزي   في   المِحَنْ

صارَ المُقاِوِمُ عندَ   بعضِ   الناسِ   َصنَّاعَ   الفِتَنْ

دارَ الزَمانِ   على   الزمانِ   على   الرجالِ على الوطنْ

لَو عادَ مَنْ ضحُّوا وشافوا حالَنا   حالَ   الوطنْ

لَبَكوا عَليْنا إنْ رأوا حجْمَ العَفَنْ

١٠-

سرقوا   ثمارَ   الدمِّ   في   وضَحِ   النهارْ

قبْلَ النضوجِ تَسابقوا كي يقْطفوا عنهُ الثمارْ

باعوا الأسيرَ معَ الشهيدِ وأنْكروا جَهْدَ الكِبارْ

فتَمَثَّلتْ   في خاطري   صُوَرُ التتارْ

كانوا غُزاةً دمَّروا أوْطاننا ،لكنَّكمْ

أنتمْ غُزاةُ بلادكمْ عارٌ   وعارْ

١١-

عجَباً..

جلَّادُ ،،تحْميهِ الضحِيَّهْ

لِصٌّ،،   وَتُعْطيهِ   البقِيَّهْ

سيْفٌ وَتُغْمِدُهُ،، وَتُلْقي

جانِباً أسمى قضيَّهْ

لُعِنَ الذينَ   تمَسْكَنوا

فتمكَّنوا،خانوا دماءَ

الراحلينَ كما الوصِيَّهْ

ظَنُّوا بلادي   لُقْمةً

ساغَتْ   طَريَّهْ

لكنّها كانتْ وما

زالتْ على أعدائها

فِعْلاً عَصِيَّهْ

سادَ اللئامُ وَاوْغلوا

عبَثاً تُحرِّكُهْمْ أيادٍ

أو أجِنْداتٍ خفِيَّهْ

يا ليتني قبلَ الذي

نلْقاهُ هذا الوقتُ

مِنْ زَبَدِ   المراحِلِ

والوَرى الأوباشِ

قد ذُقْتُ   المنِيَّهْ

أناْ لم تَزَلْ مثل

الحديدِ إرادتي

وعَزيمتي أيضاًً قَوِيَّهْ

وقَناعتي لَمَّا تزلْ

أنْ لا مَكانَ لِغاصبٍ

في أرضِنا، والوْهمُ

لن يأتي بأمْتارٍ لَنا

بلْ   إنَّهُ سَيُضِيعُ

مُنٍ أرضي البقِيَّهْ

————————————–

٢٠١٧/٥/٢م

Atef Abubaker

Atef

٣-

 

 

   لأسرانا ورمزهمْ مروانْ

 

———————————

مَرْوانُنا

 

أبا القسَّامْ،،

 

بعدَ التَحايا ،والسَلامْ

*     *   *     *

لكْ ،للصامدينَ في السجونْ

 

نُوَجِّهُ القلوبَ والعيونْ

 

لإِخوتِكْ،،،،،

 

لِمَنْ بِجوعِهمْ   يُقاتلونْ

 

لِمنْ بِصبْرهِمْ يُقاتلونْ

 

لمنْ   أمْعاءَهمْ   بَنادقاً قنابلاً   يُحَوِّلونْ

 

لِلصامدينَ في السُجونْ

 

للذبنَ   للسكونِ والسكوتِ   يَرْفضونْ

 

لِلذينَ آثروا   العذابَ والقُيودَ

رُبَّما المماتُ والآفاتُ والعَمى

وَلا   يُساوِمونْ

 

أولئكَ   الذينَ   أخْطأَ   المماتُ

سَهْمَهُ فأجَّلوا   اللحاقَ   بالجريحِ

والشهيدِ بُرْهةً، وزهرةَ   الشبابِ

في غياهِبِ   السجونِ يَدْفَعونْ

 

للصامدينَ رغْمَ   أنَّهمْ مِنَ الكثيرِ

مِنْ فصائلِ الكلامِ   مُهْملونْ

 

شِعارُهُمْ   نكونُ   أو نكونْ

 

نموتُ   ألفَ   مِيتَةٍ وَلا نَهونْ

 

وْنَدْفعُ النفيسَ ،كي حقوقَ

شعبنا نصونْ

 

فِداءُ   كلُّ ذَرَّةٍ   مِنَ   الترابِ

في بلادِنا   الدماءُ والعُيونْ

 

فهمْ   بالأمْسِ   غيرَ مُجْبرينَ

أبْحروا   إلى بلادِهمْ ،وَواجَهوا

الصعابَ والمَنونْ

 

خَنادِقَ   الثباتِ لا يُغادِرونْ

 

ولو علَيْهمُ   تَكالبَتْ مِنَ القريبِ

والبعيدِ ما تكالبتْ   شُجونْ

 

فهُمْ   كما   النخيل   صامدونْ

 

وكالنُسورِ   رايةَ   الكفاحِ   في

السماءِ   يرفَعونْ

 

حيَّاكَ   رمْزهمْ   أبا القسَّامِ، يا ابْنَ

موْطني ومنْ   معاكَ   مضْربونْ

 

فَلا   خلاصَ   للأسيرِ   بعدَ

كلِّ   ما رآى     سِوى إرادَةِ  

الصراعِ   بعدَ   أنْ

تهاوَنَ   المُقرَّبونْ

 

فَمِنْ   معارِكٍ   لغيْرها ،أولئكَ

الرجالُ   والنساءُ   عَزْمهمْ

كما السيوفِ   يشْحذونْ

 

بأسْرهِمْ ،،لم يَنْتهِ الصراعُ

معْ عدُوِّهمْ   ،والأسودُ في

غياهِبِ السجونِ لا ،لمْ  

يخْلدوا إلى السكونِ  

 

بل نراهمو لساحةٍ   جديدةٍ

منَ الصراعِ يعْبرونْ

 

بِساحةٍ   جديدةٍ   لها ظروفها  

قانونها يناضلونْ

 

وقبلكُمْ   كم إخوةٌ   لكمْ

بجوعهمْ   وصبرهمْ ،كفاحهمْ،

سلاحهمْ   أمعاؤهمْ ،رأيتهمْ

لقيْدهمْ   يُحطِّمونْ

 

شروطمْ   يُحقٌِقونْ

 

وخصمهمْ على الرضوخُ

يُجْبرونْ

 

فدونَ عزْمكمْ صمودكمْ  

أعْداءكمْ لا يُذْعنونْ

 

فسامرٌ ،عدنانُ ،والقيقُ

والبلبولُ،أو بلالُ   كلّهمْ

نماذجٌ ،وأنتمو على

الطريقِ سائرونْ

 

تحُفُّكمْ قلوبنا عيوننا أرواحنا

يا أيُّها المقاوِمونْ

 

لولاكمو ومنْ قضى ، لَقيلَ أنَّنا

بحقِّنا وأرضنا مفرِّطونْ

 

أنتمْ   رموزَ   شعبنا،وليسَ باسْمهِ

سوى الشهيدِ والجريحِ والأسيرِ

ناطِقونْ

 

فكلً منْ   سواكمو   هُمو   الصدى

لصوْتِكمْ ،فمنْ   يكونُ صادقاً نقولُ

همْ لنا ممثِلونًْ

 

ومنْ يكونُ كاذباً   مُوارِباً

حسابُهُ كمنْ   يخونْ

 

مرْواننا،الفتحُ هكذا نُريدُها

وشعبنا يٰريدها سبَّاقةً

بعيدةً عنِ   الظُنونْ

 

أمْثالكمْ   أبطالها لها البريقُ تُرْجعونْ

 

وعنْ مَسارِها الغُبارَ   تَمْسحونْ

 

فْلْتثْبتوا،ما النصرُ إلَّا صبْرُ

ساعةٍ   والقَيْدُ تَكْسِرونْ

 

والكلُّ بانْتظارٍكمْ ،فداؤكمْ ارواحنا

والمالُ والبنونْ

 

لرَمْزكمْ تحيتي،لصحبهِ ،لكلِّ منْ

فِلْذاتنا   في أسْرهِمْ يُناصرونْ

 

سيَنْتصرْ أبطالنا ،فشعبنا شعارهُ

نكونُ   أو نكونُ أو نكونْ

————————-

٢٠١٧/٤/١٧م

Atef Abubaker

Atef

٤-

 

   للنسرِ القائدْ: أحمد سعدات

 

————————-

كالنَسْرِ

بقلْبِ القَيْدِ

أبو غسَّانْ

 

في الحرْبِ كسبْعِ الغابِ

وفي السِلْمِ رقيقٌ

مثَلٌ   للإنسانْ

 

قتلوا الزَبْري المعروفُ

بتاريخٍ كالمِسْكِ وأميناً

للشعْبيَّةِ كانْ

 

لم يُغْمِضْ نائبهُ عيْناً للثأرِ

فنَفَّذَهُ دونَ حسابٍ للخطَرِ

المُحْدقِ كالشجعانْ

 

كمْ أكْبرناكَ بساعتِها

فهتَفْنا ،فليحْيا أحمدُ

رمْزاً للفرسانْ

 

لم يخْطيءْ مَنْ كانوا

اخْتاروكَ أميناً مَنْ شافوكَ

تعيشُ معاهمْ يوْميَّاً

بل تسبِقُهمْ للمَيْدانْ

 

فَنِعِمَّ القائدُ والرُبَّانْ

 

كم منَ قادتِنا قُتِلوا

لمْ نأخْذْ لِدَمِاهمْ ثأراً

وأرى   أنَّا قصَّرْنا

كم قصّْرْنا معهمْ للآنْ؟

 

لو كُنَّا بادَلْنا الرأسَ بِرأسَيْنِ

ويربو،ما لسَعَتْ قادَتنا

مرَّاتٍ أخرى،أنيابَ الثُعْبانْ

 

فمتى نتعلَّمُ درْساً،

حتَّى تَرَدَعَ أعداءكَ

فالصاعُ منَ الأعداءِ

يُقابلُهُ منَّا حتْماً

ولُزوماً صاعانْ

 

والقائدُ إمَّا أحْجَمَ أو

كانَ ترَدَّدَ،هل يَطْلبُ

مِنَّا أنْ لا نكتُبهُ في

صَفَحاتِ التاريخِ جَبانْ

 

فالعَيْنُ مُقابلها عيْنانْ

 

والسِنُّ مقابلهُ سِنَّانْ

 

لو كنَّا نفعلُ ذلكَ

لَاخْتبأَ الأعداءُ

بِجُحْرٍ مثلَ الفئرانْ

 

لوْ لوْ لوْ

ما كانَتْ مَجْزرَةٌ

في فِردانْ

 

ما كانوا قتلوا

في ليْلٍ غسَّانْ

 

ماقتلوا النزَّالَ ومُنْذِرَ

في اليونانْ

 

ماقتلوا ماجدَ في روما

أو فتحي والياسينَ

وَلا سمُّوا الياسرَ

لو عرَفوا في الماضي

دَفْعَ الأثْمانْ

 

وَلْيَغْضبْ منْ يغضبْ منْ قولي

لنْ يرْدعَ ذاكَ النازيُّ القاتلُ

إلَّا الثأرُ وإلَّا الردُّ عليهِ

بكلِّ الأزْمانِ وكلِّ مكانْ

 

لستُ أجاملُ في لُغتي الأبَواتُ

فُلاناً وفلانْ

 

فغداً سنكونُ جميعاً

في دارٍ أخرى

لا حاكمَ فيها

إلَّا المَلِكُ الدَيَّانْ

 

ولهذا أكْبَرْتكَ ،

كنتَ ثأرْتَ وتعْرفُ

أنَّكَ مَنْ سوفَ تكونُ

غداً بعدَ الثأرِ القُربانٍ

 

فَتَسَلَّقْتَ القمَّةَ أنتَ

كما مرْوانْ

 

وبرغمَ ألاعيبِ السجَّانْ

 

ستظلَّانِ ومهما طالَ

السجنُ لنا رمْزانْ

 

كلَّا،لن يهزِمَ أعداءُ الحريَّةِ شعباً

منذُ قرونٍ لغُزاةٍ ما هانْ

 

شعٍباً،فيهُ رموزٌ مثلكما،

أو مثلَ البرغوثي عبْدُاللهِ,

أبي الهيجاءِ، الأخوَيْنِ البلبولِ،

أو مثلَالإخْويْنِ العِيساوي،وسواهمْ

منْ آسادِ بلادي،

منْ همْ في القيدِ الآنْ

 

آهٍ كم نحنُ بحاجَتِكمْ

فالساحةُ مَلآى بِالغِرْبانْ

 

كم نحنُ بحاجتكمْ؟

كُنَّا عَطْشى لِترابٍ

يُدْعى وطناً،وقُبَيْلَ

الفرْحةِ، جرَّاءَ خلافاتٍ

مِنْ عِقْدٍ،نِمْنا وصَحَوْنا

فإذا الوطنُ اثْنانْ

 

متْرانِ منَ الأرضِ

لنا: قِسمانْ

 

أو قُلْ وَطنانْ

 

وطنٌ يتمَرْجحُ بينَ التفريطِ

وبينَ الخذْلانْ

 

كم وعَدونا بكيانْ؟

 

وحصيلةُ وعْدِهما

متْرٌ في الضفَّةِ

والآخرُ في غزَّةَ

مُخْتصمانْ

 

وسِيادةُ هذا أو ذلكَ

صفْرٌ، أيْ مخْصيَّانْ

 

وهما بخِلافاتٍ كادَتْ

تستَعصي مُنْشغلانْ

 

والخصْمُ المُحْتلُّ لأرضِ

بلادي بأمانْ

 

فَاسْتُرْ حالتنا

يا رحْمٰنْ

 

قبلَ التحريرِ انْقسما اقْتَتَلا

ماذا لو حرَرْنا كيفَ تكونُ

الحالةُ يا إخْوانْ؟

 

إنْ كانتْ سلْطتنا

في غزَّةَ والضفَّةِ

أُنْموذَجنا القادِمُ

للدوَلَةِ،بِئْسَ الأثْنانْ

 

وَلْيَعْذُرْنا شهَدانا

أسرانا ،جرْحانا

مَنْ لنَ بذْهبَ

هَدْراً ما ضحُّوهُ

لِأجْلِ سرابٍ الأوهامِ

هباءً او بالمَجَّانْ

 

فالوطنُ الآنَ على مُفْترقٍ

والحقُّ بتاتاً لن يأتي

منْ أعداءِ بلادي بالإحْسانْ

 

للثَوْراتِ بكلِّ الدُنْيا قانونٌ

أوْحَدُ للنصْرِ،

ويكْذِبُ منْ قالَ

لها قانونان

 

ذلكَ وهمٌ أو هَذَيانْ

 

فالحقُّ يكونُ بِحَجْمِ دِمانا

في المَيْدانْ

 

دونْ   مَزِيدٍ   أو   نُقْصانْ

——————————

٢٠١٦/٩/١٩م

 

للأسيرة المحرّرةْ:فاطمةالزقّْ

    

—————————-

١-

صَعْبْ   صَعْبِ الإخْتِيارْ

بِيِنِ     الوطَنْ   وِالزّْغارْ

وْوَطَنْها فطُّومِ   اخْتارَتْ

وْهِيكِ اخْتِياراتِ الثُوَّارْ

٢-

لَيالي   كانَتْ   تِحْتارْ

تِتْنَقَّلْ   بِينِ   الأفْكارْ

كانتِ الأفْكارِ بْتِغْلي

وِبْتِشْعِلْ بِالراسِ النارْ

٣-

كانتْ تِنْوِي الإسْتِشْهادً

لَتِرْضِي   رَبِّ   العِبادْ

وْلَتِثْأَرْ   قَدْرِ   الإمْكانْ

مْنِ   المُحْتَلِّينِ الأوْغادْ

٤-

لكِنِ   المُقَدَّرْ   صارْ

وْوِقْعَتْ بِإيِدِ الأشْرارْ

ذاقَتْ منْهمِ الوِيلاتْ

لَاجْلِ انْتِزاعِ الأسْرارْ

٥-

كَواها سُوطِ   الجلَّادْ

هالحُرَّهْ   بِنْتِ الجِهادْ

وْكُلّْ ما عذابو زادْ

زادَتْ إصْرارُ وْعِنادْ

٦-

ما أخَذوا مِنْها حَرْفِينْ

اوْلادِ الزِفْتِ الصهايينْ

صَمْدَتْ صُمودِالأبطالْ

بالعَذابْ شْهْرُ وْشْهْرينْ

٧-

إرادِتْها   مِنْ   صُوَّانْ

وْقَوَّاها عُمْقِ     الإيِمانْ

كانْ مُؤْنِسها   الرحمنْ

وِالنبي العربي العدْنانْ

٨-

ظَلَّتْ   بالسُجونِ سْنينْ

غُصَّهْ   بْحَلْقِ   المُحْتَلِّينْ

سِرّْ   ما   رَشَحْ   مِنْها

وْعَزْمِ الحُرَّهْ   ما بِلِينْ

٩-

بالسجِنْ وَضْعَتْ   مَوْلودْ

وِجْهو   سٰبْحانِ   المعْبودْ

وْشافْ يوسِفْ   بِمَهْدو

عَالطِفِلْ   حِقْدِ   اليهودْ

١٠-

حاوَلْ إجْهاضو الأعْداءْ

وْرَبُّو   تَنْزيلو ما شاءْ  

وْعَ   الأجِنِّهْ بالأرْحامْ

بِشِنُّو   حَرِبْ شَعْواءْ

١١-

لوْ   تِعْرِفْ   فطُّومِ   الزّقْ

مِثْلِ   النَسْمِهْ أو   أرَقّْ

وْحَلْفَتْ كِلْمِهْ ما بَعْطي

لوِ اعْظامي دَقُّوا دَقّْ

١٢-

مِنْ قهْرو انّْجَنِ   الملعونْ

هالجلَّادِ ابِنْ   صَهْيونْ

كانْ   لَمَّا   بْوِجْهو بِتِّفْ

بِفْقِدْ   أعْصابو   المَجْنونْ

١٣-

فطُّومْ   مثَلْ   للصُمودْ

بْتِستاهَلْ باقاتِ   وْرودْ

بْإسْمِكْ لَنْسمِّي شوارِعْ

بيافا وْحيفا لمّا   نْعودْ

١٤-

كْثيرْ بالسِجِنْ   عانَتْ

وِتْحَدَّتْ صمْدَتْ ما هانَتْ

وْظَلَّتْ   مَرْفوعِةِ   الراسْ

وْقُدْوِهْ   بالفِعِلْ     كانَتْ

١٥-

الأسرى،بعْدِ   الحرِيِّهْ

إلْها   صاروا قضِيِّهْ

صارَتْ فِيهُمْ مشْغولِهْ

وْما خانَتِ الوَصِيِّهْ

١٦-

الهُمومِ   اليوْمِيِّهْ

مِنْ بُكْرا لَعَشِيِّهْ

لَفطُّومِ   الأسارى

بالسجونِ النازِيِّهْ

١٧-

هِيكْ   بِكونِ     الوَفاءْ

للْأسْرى رْجالُ وْنساءْ

عاشْتْ معاهُمِ سْنينْ

بِالمَرَارَهْ     وِالعَناءْ

١٨-

يا   عالَمً   عِنَّا   نِساءْ

مِثِلْ خوْلَهْ وِالخَنْساءْ

عنَّا   لِينا أو فطُّومْ

وْعِنَّا دَلالُ   وْوفاءْ

١٩-

تحيِّهْ   للأسيراتْ

للبناتُ   وللسِتَّاتْ

ما بِقِي إلَّا القليلْ

وِْإنْتِنْ للوطَنْ راياتْ

٢٠-

عِنَّا   المرأَهْ   بْفلسطينْ

شُوُكِهْ   بْقلبِ   المحتَلِّينْ

حيَّا اللهْ رامي لِحجارهْ

وِالِّي بْتِطْعَنْ بالسكِّينْ

—————————

٢٠١٧/٤/٢٥م

Atef Abubaker

Atef

٦-

 

 

للمجاهد الكبير:غازي الحسيني

 

—————–

أبوكَ الشموسُ

أخوكَ النجومُ

وأنتَ البدورُ

فَنِعمَ النسَبْ

 

سلامٌ عليكَ

فانتَ سليلُ الكفاحِ

كريمُ الحسَبْ

 

سُجِنْتَ ونعرفُ نحنُ السبَبْ

 

ونعرفُ منْ كانَ خلْفَ الطَلَبْ

 

أمِثْلكَ يُسجنُ با للعَجَبْ!!؟

 

ولوْ كُنْتَ بِعْتَ جِهادَكَ بالمُغْرياتِ

كَمالٍ   شرابٍ نساءٍ وأيْضاً طرَبْ

 

لَحيّا سقوطكَ أزْلامهمْ

ودَقُّوا إليكَ مُوْسيقى القِرَبْ

 

ولكنَّ مثلكَ لا يسقُطونْ

فَخَوْضُ الصراعِ لدَيْكَ الأرَبْ

 

وكلُّ مُناكَ السقوطُ الشريفُ

شهيداً بِقُدْسِكَ أو في النَقَبْ

 

فلَسْتَ تُساوِمُ كالساقطينَ

ولو ألبسوكَ ثيابَ   القَصَبْ

 

رضِعْتَ   منَ الوالِدَيْنِ الإباءْ

وَحُزْتَ   بوَقْتِ الصِعابِ اللقَبْ

 

فَمِثْلكَ   يا ابْنَ رموزِ الجهادِ

كشَمْسٍ محالٌ   بأنْ تحْتَجِبْ

 

أبوكَ أبو فيْصلٍ ذِكْرهُ

على كلِّ ثغْرٍ لسانٍ أثيرٍ

كما في الكُتُبْ

 

ولو يعْرفُ الساجنونَ الخسارَةَ

حجْماً وعاراً وأيضاً غضَبْ

 

لَلاذوا بصَمْتٍ ،فبِئْسَ   المُنَفِّذُ

أو منْ حَسَبْ

 

ولكنْ ربِحْتَ وساماً جديداً

أُضِيفَ لِصَدْرِكَ فوقَ الرُتَبْ

 

ولو كنتَ غازي بغَيْرِ البلادِ

وعندَ أُناسٍ كغيرِ الذينَ….

لَوُزِّنْتَ فعْلاً بِوَزْنِ الذهبْ

 

وأُعْليتَ فوقَ نجومِ السماءِ

وفوقَ السُحُبْ

 

فمثلكَ غازي قليلٌ عليهِ

اذا قيلَ هذا اميرُ العَربْ

 

وأُلْبِسْتَ تاجَ الذَهَبْ

 

ولكنْ بِوْقْتِ السقوطِ عزيزي

يكونُ الحياءُ اختفى أو ذَهَبْ

 

فهلْ بعْدَها مِنْ عَتَبْ؟

 

أيُسْجَنُ مثلكَ يا للعَجَبْ؟!؟!

ط

أمَ اْنَّ حسابَ الأنامِ اقْترَبْ؟؟

—————————

٢٠١٦م

Atef Abubaker

Atef

٧-

 

   لعميدِ أسرانا الليث:كريم يونس

 

————————

كالليْثِ يَرْبِضُ في العرِينْ

 

لا تسألوني مَنْ يكونْ؟

 

فهْوَ   الغنيُّ عنِ التَحَزُّرِ وَالظُنونْ

 

مِنْ ثُلْثِ قَرْنٍ رازِحٌ في سِجْنِهِ

لم يبْقَ سِجْنٌ عاتِباً لم يستَضيفكَ  

صاحبي بيْنَ السُجونْ

 

فيها تنقَّلَ كلّها، لكنَّهُ لعَدُوِّهِ

ما لَانَ   يوْماً   أو بيوْمٍ

لن   يَلينْ

 

فكريمُ يونسَ صخرةٌ

لِعدُوِّها لن تَسْتَكينْ

 

سيظَلُّ صلْباً صامداً

لو يحْبسوهُ ولوْ قُرونْ

 

مَنْ رامَ دَرْساً أو دُروساً

بالصمودِ لِيَقْرأَ السِيَرَ

العَصِيَّةَ للأسيرِ،فَرَغْمَ

أنَّ القَيْدَ باقٍ في

يَدَيْهِ كأنَّهُ طيْرٌ يُغَرِّدُ

فوْقَ هاتيكَ الغُصونْ

 

للهِ دَرُّكَ يا كريمُ،تُخِيفُهمْ

حتَّى وَأنتَ مُقَٰيدٌ،عجباً

فكَيْفَ أولاكَ جَيْشُ العُرْبِ

في كلِّ المواقعِ يَهْزِمونْ

 

جيْشٌ جُيوشٌ قد أُعِدَّتْ

ليسَ   للوطنِ   المُفدَّى

كي تَصونْ

 

ولذاكَ هبَّ صِغارُنا لِيُقاتِلونْ

 

بالأمْسِ   كانوا بالحجارْةِ

كالعرائسِ يلْعبونْ

 

واليَوْمَ في ساحِ   المعارِكِ

يُبْدِعونَ ويُبدعونْ

 

رغْمَ الوِلادْةِ تحتَ

حُكْمِ الغاصِبينْ

 

لم ينْسَ يوْماً أنَّهمْ

منْ ألْفِ قُطْرٍ قادِمونْ

 

لم ينْسَ أنَّ العابرينَ

غُزاةُ أرضِ المسلمينْ

 

رضِعَ الفتى تاريخهُ

منْ أمٍّهِ   أمِّ   البَنينْ

 

كتبَتْ بحبْرِ حليبِها إنِّي سأَبْرأُ

مِنْ وَليدي لو يخونْ

 

فالسجنُ أهْوَنُ والمَنونْ

 

شبَّ الفتى ووَصِيَّةُ

الأمِّ الحبيبةِ لا تُغادِرُ

سَمْعهُ ،وتَطِنُّ فيها

كلَّ حِينْ

 

فَتُرجِّعُ اللحْن الحَزينْ

 

فيقولُ إنَّا في ثَرانا

صامدونْ

 

إنَّا كزيتونِ الجليلِ وصخْرها

بِتُرابِ عارَةَ راسخونْ

 

كان الفتى أنَّى يُديرُ عيونهُ

يَلقى العدُوَّ أمامهُ

فيَثورُ في   النفْسِ الأنينْ  

 

وَيزيدُ للماضي الحنينْ

 

هذي بلادٌ لم يكُنْ شِبْرٌ

بها يَستوطنونْ

 

هذي بلادٌ سُيِّجَتْ بالنارِ

والبارودِ ثمَّ الياسَمينْ

 

هذي بلادٌ في ثَراها مِسْكُ

آلافِ   الكُماةِ الخالِدينْ

 

هذ بلادُ أمَّ فيها الأنْبياءُ

رسولنا الهادي الأمينْ

 

بوَّابةٌ كانتْ   لِمعْراجِ النبيِّ

محمّدٌ خيْرُ الأنامِ وخيرُ

خيْرِ المُرْسَلينْ

 

هذي بلادي إنْ يقولوا أنتَ

يا هذا الفتى مِنْ أينَ جِئْتْ

أرُدُّ مرفوعَ الجبينْ؟

 

والآنَ صاروا كالجرادِ

يُدَمِّرونَ   وَيَزْحفونْ

 

عاثوا خَراباً بالديارِ

يُهَوِّدونَ   وكلُّ تاريخٍ

بها بالضادِ ينْطِقُ

يعْدِمونْ

 

كم حاولوا تزويرهُ أو

بالمعاوِلِ يهْدِمونْ؟

 

تاريخهمْ قتْلٌ مُبينْ

 

والعُرْبُ سكرى نائمونْ

 

يا وَيْحهُمْ يتآمرونْ

 

وشعارنا ما زالَ إمَّا

أنْ يكونوا أو نكونْ

 

بل أنْ نكونَ وَأنْ نكونْ

 

كَبِرَ الفتى والغُلُّ

يَكْبُرُ في الجوانِحِ والحشايا

منْ سِنينْ

 

وَانْشَدَّ فَوْراً للرصاصِ

وللرفاقِ الثائرينْ

 

سمِعَ العميدُ نِداءهمْ

ورصاصَهمْ وَقْعَ الخُطى

إذْ يَعْبُرونْ

 

فَانْحازَ غَضَّاً للأُباةِ هناكَ

في بلَدي جِنينْ

 

فرَماه بالنارِ بِاسْمِ

القهرِ والتشريدِ باسمِ

المُبْعَدينَ اللاجئينَ

 

وَمشى إلى سجْنِ الرجالِ

مُفاخِراً كالطَوْدِ مرفوعَ الجبينْ

 

يا أيُّها النَسْرُ العميدُ لكلِّ

أسرانا هناكَ   الصابرينَ

 

قلبي معاكمْ ،أنتمُ   الخطُّ

الصوابُ على الدَوامِ،فمرةً

قاتلتُموهُمْ بالرصاصِ وَبَعْدها

بالجوعِ بالأمعاءِ خاويَةً  

أُلاكُمْ   تَهْزمون

 

وقساوَةَ السجَّانِ أيضاً تقْهرونْ

 

ما زِلتمُ في ساحةِ الميْدانِ

أيضاً صامدينْ

 

فالسجنُ صارَ بِفَضْلكُمَ

ساحاتِ أخرى للصراعِ

معَ الطُغاةِ المجْرمينْ

 

والسجنُ صارَ مَدارساً

منها تخَرَّجَ مَنْ يُواصِلُ

مَنْ يُنَظِّرُ فهوَ أدرى بالعدوِّ  

وْمَن يقودُ ومَنْ يَصُدُّ الواهِمينْ

 

أنتمْ   شُموسُ بلادنا، عَبَقُ الرصاصِ،

وَصِيَّةُ الشهداءِ والجرحى،وسكَّانُ القلوبِ

جميعها قَبْلَ المَسامِعِ والعُيونْ

 

فلْتصمدوا،بمشيئةِ الرحمنِ،عَزْمُ

صِغارِنا العُظماءِ والثوَّارِ قيْدَ

السجْنِ والقصْبانِ قَطْعاً

تَكْسرونَ وَتكْسرونْ

 

وَيَظَلُّ جَوْهَرُ حَقِّنا وَصراعنا مِنْ

دونِ وَهْمٍ، أيّ مَسْخٍ للصراعِ بأرْضنا

إمَّا يكونوا أو نكونْ…

—————————————–

٢٠١٦/١١/١٨م

Atef Abubaker

Atef

٨-

 

   للبطل :سامر العيساوي وصحبه

—————————-

 

لسامرٍتحيتي ،

بهَرْتَ بالصمودِشعبنا

وصرْتَ دون مِنَّةٍ مِنَ الرموزْ

نشيرُ كلنا إليك بالبنانْ

قاتلتَ بالسلاح مرة ً

ومرة ً قاتلْتَ بالْمعىٰ ومعدتكْ ،

بجوعكَ الذي جميعنا لَهُ اٌنحنى

حتى اٌنحنى ،ثمّ اٌنحنى ،مَنْ يسجنكْ

بذلكَ اٌنتصرتَ مرتينْْ

فألفُ ألْفِ قبلةٍ

على جبينكَ الذي يلامسُ السما كهامتكْ

ومثلها،لأمّكَ الحنونِ، مصنعِ الرجالْ

للصامدينَ، كالأسودِ إخوتكْ

هناك وحدةُ الجميعِ تبهَرُ البعيدَ والقريبْ

فليتها تُعمِّمُ النموذجَ الرفيعْ

ليعبرَ الجميعُ مأْزقاً،مخاطراً،

يراهما الكفيفُ كالبصيرِ

تنصبانِ مقصلهْ

لنهبِ ما في الكفِّ مِنْ حصادْ

ووأًْدِ ثورةٍ ومرحلهْ

أحبتي الرموزْ

بذلتمُ النفيسَ في الوغى وفي السجونْ

فلا كلامَ بعد َ قولكمْ

ولا كلامَ فوق قولكمْ

ولا طريقَ واضحٌ وآمنٌ سواهْ

فأنتمُ مؤشّرُ الصوابِ كالشهيدْ

وكلكمْ، لشعبنا برحلةِ الكفاح بوْصَلَهْ

فلْتجْهروا بصوتكمْ،تُوحِّدوا جهودكمْ

لدفنِ اْلانْقسامْ

فإنّهُ جريمةٌ كالكفرٍ،أكْبَرُ الحرامْ

فَالإنْقسامُ، مهزلهْ

والوهمُ ،مهزلهْ

وأرضنا ،مصيرنا،وقدسنا

بحاجةٍ لصرخةٍ وملْمَلَهْ

لنلقِ كل فائضِ الكلامْ

(أجَلكمْ إلهٰنا في مزبلهْ)

فمَنْ سواكمُ ،وقبلكمْ،ومثلكمْ

للموتِ أو للسجنِ سارَ واثقاً،والْجُلْجُلَهْ

لا دولةٌ في كفّنا،

لا قطعةٌ فيها أمانٌ سادتي،كَيْ نختلفْ

فالكلُ مِنَّا في عيونِ غاصبِ الديارِ آثمٌ يُعابْ

فأَقفلوا الخلافَِ إنَّهُ السرابْ

وبَعْدهُ إنْ   لم نتَّحِدْ فإنَّهُ الخرابُ

ويقطفُ الثمارْ

غُلاتهُ القطيعْ

فالقدسُ في خطرْ

وأرضها تضيعْ

ونحن مِنْ عمانَ والخرطومَ أو قطرْ

نخاطبُ الجميعْ،توحّدوا

سبحانهُ السميعْ!!!!!؟؟؟

فمَنْ بساحة الصراعِ

لا يقادُ بالريموتْ

لكنّهُ بحاجةٍ لأنْ

يديرَ ظهرهُ للسلبِ

مِنْ صغائرِ الخلافِ

في الفروعْ،

وَمَنْ يضعْ أمامَ

عينهِ العدوَ لا سواهُ يستطيعْ

فوحدةُ الجميعْ

جدارنا وحصننا المنيعْ

فشعبنا العظيمْ

يقول للجميعْ

كفى تفرّقاً،تراشقاً

بالقول والسهامْ

فهْوَ المهمُ خطوةٌأو خطوتان للأمامْ

وهْوَالمهمُ عندما تداهمُ المخاطرُ الجسامْ

لا أنْ نشيرَ،من تُراهُ خاطيءٌ ومن أصابْ

بل الأهمُ سادتي أنْ ينتهي المُصابْ

وعندَ دحر الغاصبين َ ،سادتي

تراشقوا وأكثروا السؤالْ

لا بأْسَ عندها

أنْ تُفتحَ الدفاترُ العتاقُ والكشوفْ

ويبتدي الحسابْ

فأَيْنهُ الشهيدُ،رمزنا الكبير؟

وأينهُ صلاحُ والياسين والعزيز والوزير؟

وأينهُ الحكيم ،والنجّار ،والعدوان؟

وأينهُ الشهيد مصطفى(أبوعلي)إياد؟

وأينهُ النّزال خالدٌ،وقادة الجهادِ منْ إلى العلا مضوا؟

وأينهُ النجّار،أو أبو شرارْ؟

وأينهُ وديعْ؟

وأينهمْ،،،،،،وأينهمْ،،،،،،وأينهمْ،؟

ليجعلوا الجسومَ سكّةً،ليعبُرَ القطارُ بالجميعْ

الى محطّةٍ تلمْلمُ البعيدَ والقريبْ

بحُزْمةٍ لا تنكسرْ

فيربحِ الجميعْ

وعكسهُ يا سادتي

يكون لانْفرادُ بالعِصيْ

فننتهي،ويخسر الجميعْ

تقاطعواعلى الكثير،ِ(مِشْ غلطْ)

تقاطعواعلى الأقلِ،(مش غلطْ)

تقاطعواعلى الوسطْ،

وثيقةُ السجونِ،(مش غلطْ)

فتلك قاسمٌ مُوحِّدٌ،وخطوةٌ الى الأمامْ

تقودُ شعبنا الى الوفاق والوئامْ

تقاطعوا كما تشاؤوا سادتي الكرامْ

فشعبنا يريدُ وحدة ً فقطْ

وبعدَ أنْ ناديتُ،منْ في جنّةِ الخلودِ

جئتُكمْ أُناشدُ الأحياءَ مالكي القرارْ

أنْ لا مناصَ مِنْ تكاتفِ الجهودِ،

أو خيارَ أو فْرارْ

ودونَ ذاكَ لا انتزاعَ للحقوقِ أوخلاصْ

واليومَ إِذْ يحلُّ عَنْ قريبٍ

عرسُ رمزنا الكبيرْ

ها قدّموا،في عرسهِ،هدية ً

تروهُ إِنْ توحدتْ صفوفكمْ

أطلّ مِنْ علاهُ كالقمرْ

وباٌصبعيهِ،ظلّ رافعا،إشارة الظفَر

كأنّهُ يقولُ هكذا،توحّدوا فلا خطرْ

وتلك خطوةٌ تقودنا للاْنْتصارْ

وشعبنا لها باْلِانتظارْ

فلا سلام قادمٌ،أَوْ ممكنٌ أقولُ باختصارْ

ودون ذاك لا محال لا محالْ

على بلادنا،يخيّمُ الدمارْ

فلْتنبذوا الخلافْ،

فعصبةُ المغول والتتارْ

تعيثُ في الديارْ

وتقتلُ الزروعَ والبشرْ

وتقْطَع الشجرْ

تفتت الحجرْ

وتنهشُ الحقولَ كالقطيعْ

فجرمهمْ فظيعْ

وقتلهمْ مريعْ

ونحنُ في خلافْ

فلا حوار واصطفافْ

والقدسُ في خطرْ

فأيّها الكبارْ

لن نقطفَ الثمارْ

ويسقط الحصارْ

ويشرق النهارْ

أَوْ نحرز اٌنتصارْ

أو يفرح الصغارُ والكبارْ

بدونِ وحدةٍ،

فأعلنوا القرارْ

على السريعِ،

دونما اٌنتظارْ

وفي الختامْ

تحيتي ،ووردةٌ لسامرٍ

لكل مَنْ تحرّروا مِنَ القيودْ

لكل صامدٍ،

من الليوث في غياهب السجونْ

لمنْ يقاتلون بالْمٍعىٰ عدوّهمْ

وصوتهمْ،زئيرهمْ ،

علا على انقسامكمْ،

توحّدوا توحّدوا

يهلُّ اْلانتصارْ

توحّدوا توحّدوا

فلا خلاصَ لا خلاصْ

سوى،بوحدةِِ الصفوفِ والقلوبِ والرصاصْ

توحّدوا،توحّدوا،

——————————

 

٢٠١٣/١١/٥

Atef Abubaker

Atef

٩-للأسير البطل:عزمي نفَّاعْ ورفاقه

 

—————————

لِعَزْمي،،

أزُجُّ التحيَّاتِ ،لِابْنِ البَلَدْ

 

إليْهِ وكلُّ أسيرٍ يُطاوِلُ

هامَ الجِبالِ عُلُوَّاً،أقولُ

سلاماً سلاماً،بِيَوْمِ

الطِعانِ وبَيْنَ القُيودِ

فَذاكَ الصُمودُ بِعَتْمِ

السُجونِ نَعَمْ لا يُحَدّْ

 

فأنْتُمْ رِجالٌ ، نِساءٌ، عِظامٌ

وَلَيْتَ بِوُسْعيَ تَقْديمُ نَبْضةَ

شَوْقٍ لكُلِّ أسيرٍ وَباقاتِ وَرْدْ

 

وَأنْتُمْ تَواريخُ عِزٍّ وغارٍ وَمَجْدْ

 

وأنتمْ وكلُّ شهيدٍ ،جريحٍ،أضفْتُمْ

سُطوراً مِنَ الفَخْرِ لا لا تُعَدّْ

 

فَمِنْكمْ شُموسٌ تُشِعُّ عَليْنا طِوالَ

السِنينْ،وظَنَّ العدُوُّ بأنَّ الشموسَ

سَتُطْفى سريعاً لِمَنْ نالَ حُكْمَ الأبَدْ

 

فلَوْلاكمُ ،جميعاً جميعاً،بهذا الجفافِ

بِوَهْمِ الحُلولِ ،لَأغْرَقَ قلبي وباقي

الأهالي،الأسى والكَمَدْ

 

فإنَّ المخاطرَ تَحْدِقُ بالحَقِّ

مِنٍ كلِّ حَدْبٍ وصَوْبٍ بِجَدّْ

 

فإمَّايعودُ الزمانُ الجميلُ،

زمانُ السلاحِ،وَإلَا فثَمَّةَ

ألفَ خُسوفٍ وألفَ كُسوفٍ

ظلاماً شديداً كَجُنْحِ غُرابٍ

علينا ،على كلِّ حقٍّ قريباً

قريباً يَمُدّْ

 

وَإنَّ الأشَّدَّ علينا ،أقولُ

الحقيقةَ لمْ يأْتِ بعْدْ

 

فإمَا السلاحُ وإلَّا تَلُفُّ الرُقابَ

حِبالُ المَسَدْ

 

وإنَّ السلاحَ العلاجُ الوحيدُ

لِمَنْ بالحقوقِ اسْتَبَدّْ

 

كخصْمِ بلادي الألَدّْ

 

وَأمَّا سواهُ ،فلُعْبٌ وهَزْلٌ

وتضْييعُ وَقْتٍ،قمارٌ بما

كانَ منْ تضْحياتٍ ،وَنَرْدْ

 

فباتَ الجهادُ فريضةَ عَيْنٍ

على كلِّ فَرْدْ

 

فَعُدْ يا زمانَ وليدٍ ،خليلٍ،ويحيى،

وفتحي،دلالٍ،وريمٍ،مرامٍ،هديلٍ،

وديعٍ،وطَوْقٍ،وسعْدْ

 

فإنَّ الرصاصَ لهُ دَعْوةٌ لا تُرَدّْ

 

وليسَ سِواكُمْ جُسورُ النجاةِ

وسَيْفُ الخلاصِ الأَحَدّْ

 

وقالَ الغزاةُ يموتُ الكبارُ وينْسى

الصِغارْ،فكانْ الصغارُ عليهمْ أشَدّْ

 

لِعزمي أقولُ،سلاماً عليْكِ جِنينُ الرجالِ

ففيكِ تَرَبَّى وفيكِ لدْيْهِ شعورُ الكفاحِ اتَّقَدْ

 

فشِبْلاً رَماهُمْ بِزَخِّ الحجارِ

وعِنْدَ الشبابِ بِيَوْمِ النِزالِ

على الدَهْسِ عزمي اعْتَمَدْ

 

فكانَ ابْنُ سَهْلٍ مَعانا رقيقاً وسَهلاً

كخَيْطِ الحَريرِ،وَأمَّا معَ الغاصبينَ

فكانَ شَدِيدَ العَنَدْ

 

سلاماً على ثائِرٍ منْ جِنينْ

بِنابُلْسَ حوْضُ المنايا كَلَيْثٍ وَرَدْ

 

تَمَنَّى الشَهادَةَ في وقْتها

وصاحَ شهيداً شهيداً أتَيْتُ

لِألْقى الصَمَدْ

 

لِألْحَقَ بالراحِلينَ لِفِرْدَوْسِهِ

فكانوا رِفاقاً ،وكانوا بساحِ

القتالِ أسوداً كَجُنْدْ

 

وشاءَ الإلهُ بأنْ لا يموتَ

فما زالَ في اللَوْحِ عُمْرٌ

ودَوْرٌ لذاكَ الأسَدْ

 

تربَّى بِحِضْنِكَ سهْلٌ

فكُنْتَ لهُ نِعْمَ أبٍّ كريمٍ

وكان كذلكَ نِعْمَ الوَلَدْ

 

ومنٍكَ اسْتَقاها حروفُ الإباءِ

وعنْدَ اليفاعَةِ مجْداً ثِرِيَّاً حَصَدْ

 

فأهْداكَ سهلاً لأسمى وِسامٍ

فَزانَ بهِ الهامَ ثمَّ الجَسَدْ

 

وَزَانَ بهِ فَيَصَلاً بُرْهةً

ولا تنْسَ هامةَ أيْضاً رَغَدْ

 

وحَيَّاكِ ربِيَّ أمَّ الأسيرْ،وَبَطْناً

عَريناً تَرَعْرَعَ فيهِ الأسَدْ

 

فشتَّانَ بيْنَ وُلوجِ السجونِ

لِجُرْمٍ مُعيبٍ،وبينَ أسيرٍ

لِأجْلِ البَلَدْ

 

فذاكَ يُعابُ بهِ أهلهُ

وعزمي على فُرُشٍ

مِنْ فَخارٍ قَعَدْ

 

وللمجْدِ مثلَ الرجالِ العِظامِ

بِسِنٍّ صغيرٍ صَعَدْ

 

سلاماً على مَنْ أتى ما وَعَدْ

 

عليْكَ بساحِ القتال وقدْ كُنْتَ

كُفْأً وَنِدْ

 

علىكَ كَلَيْثٍ أمامَ جُموعِ الغُزاةِ

وحيداً كجَيْشٍ صمَدْ

 

فعزمي، تَخَرَّجَ منْ جامعاتِ الجهادِ

وَمِتْراً عنِ الشعْبِ أو هَمِّهِ ما ابْتَعَدْ

 

وتِلكَ الشهاداتُ أسمى

وَتُعْطى مِنَ الشعبِ للثائرينَ

لِمَنْ إنْ أصابَ العدوَّ بِقَرْحٍ

لِرَبِّ العبادِ كَشكْرٍ سَجَدْ

 

لِمَنْ يَنْذُرونَ لِتحريرِ كلِّ الترابِ

مِنَ البحرِ للنهرِ،مالاً ونفْساً

وحتَّى الوَلَدْ

 

رأيْتكَ عزمي بيوْمِ النِزالِ

وفيكَ غليلُ السنينَ احْتَشَدْ

 

بِعَيَنَيْكَ كانتْ بُروقٌ ورَعْدْ

 

فقلتُ حماكَ الإلهُ

وأعْطاكَ منهُ المَدَدْ

 

نزَلْتَ عليهمْ كرَعْدٍ

وَذِكْرُ الإله لِعَزْمِكَ

كانَ السَنَدْ

 

سَمِعْتُكَ تَتْلو بأرْضِ

النِزالِ الصَمَدْ

 

فَقاتَلْتَ حتَّى عَلَتْكَ الجِراحُ

فكانَتْ إلى المَجْدِ تلكَ العَمَدْ

 

فقُلْتُ كأنَّ فصيلاً يُقاتِلُ تلكَ

الحُشودْ ،فأبْعَدَ عنكَ إلهي الحَسَدْ

 

ختاماً سلامي إليْكَ

وَعَبْرَكَ للصامدينَ

بِعَتْمِ السجونِ،لمَنْ

قَدَّمَ الأمْسَ واليوْمَ

زَهْرةَ عُمْرِ الشبابِ

لأجْلِ البَلَدْ،،

——————————–

نيسان ٢٠١٥م

علماً انه محكوم بعشرين عاماً

Atef Abubaker

Atef

١٠-

 

 

   لسعيد الطوباسي: أنيخوا صهوةَ المجدْ

  

————————-

كمْ منْ   وِسامٍ

تستَحِقُّ أيا سعيدْ؟

 

عَدَدَ الطيورِ بأرْضنا

عددَ الحصى ،

عددَ البيارِقِ والخناجِرِ

والسكاكّينِ المُخيفةِ

للأعادي والورودْ

 

لكَ أُغنياتي كلُها لكَ

مُقْلتي لكَ ما يُعَتَّقُ  

في فؤادي في الدفاتِر

منْ قصيدْ

 

لكَ منْ جماهيرِ الحجارةِ

والمقالعِ والبنادقِ والمخَيَّمِ

كلَّ ألوانِ النشيدْ

 

حكَموكَ آلافَ السنينِ

وفوْقها خمسونَ عاماً

فَابْتَسمْتَ وقلتَ: ضِيفولي

أيا أنتَ المزيدْ

 

إنّْ المؤَبَّدَ لو تكَرَّرَ حجمَ

قَتلاكُمْ بِكرْكورٍ وَمجْدو

لنْ يُعيدَ الهالكينَ على

يَدَيْ بطَلٍ عنيدْ

 

والوعْدُ منْ شُمِّ الجهادِ

الصامدينَ على الثغورِ

بأنْ نَزيدْ

 

هلْ تَحْسبونَ بأنَّكمْ باقونَ

في بلدِي إلى أمَدٍ بعيدْ؟

 

مَرَّتْ علينا مِثلكمْ غَزْواتُ

أخرى وَانْفَنَتْ ،ولشعبنا

في أرضنا ظلَّ الخلودْ

 

ومصيركمْ ذاتُ المصيرِ

وليسَ منْ أمرٍ على

ربِّي وشعبي منْ

مُحالٍ أو بعيدْ

 

والأمرُ في نظري

قريبٌ أو أكيدْ

 

وَعْدُ السماءِ وَوَعْدُ

شعبي والوَعيدْ

 

شعبي يُقاتلُ منذُ قرْنٍ

كي يرى فجراً جديدْ

 

لا لن نعيشَ كما يُخَطِّطُ

جْمْعكمْ   مِثْلَ العبيدْ

 

إنَّا سنَحْيا مثْلَما شعبي يُريدْ

 

فَلْتُغْلِقوا بَرَّاً وبَحْراً أرضنا

أو   سيِّجوها   بالحديدْ

 

سيُطِلُّ منْ   ليْلِ المظالِمِ فجْرنا

وَيُسجِّلُ التاريخُ ذاكَ   الفجرُ

باليوْمِ   السعيدْ

 

وَبِهِ   يَذوبُ   كما فقاقيعُ الهواءِ

وُجودكمْ   ثمَّ  القيودْ

 

فالنصْرُ آتٍ   أهْلنا مهما   يقولُ

الواهمونَ بأنَّهُ   نصْرٌ محالٌ

أو بعيدْ

 

وغَداتهُ تعلو البيارقُ والبُنودْ

 

ويَطوفُ في الساحاتِ والطُرقات

أسرانا وجَرحانا على رأسِ الحشودْ

 

هذا احتلالٌ سوفَ تَقْطَعهُ

تُمْزِّقُهُ سكاكينُ الأباةِ   مِنَ

الوريدِ إلى الوريدْ

 

والنصرُ في مرمى الرصاصِ

وليسَ   منْ دونِ الرصاصِ طرائقٌ

لِنَنالهُ،أو ليسَ منْ قوْلٍ سديدْ

 

بُهِتَ الطُغاةُ مِنَ البراكينِ

التي قد قالَها ومِنَ الصمودْ

 

كانَ الزئيرُ كما الأُسودْ

 

اللهُ أكبرُ يا سعيدْ

 

يا ابنَ المخيَّمِ في   جِنينَ

مُخيَّمُ البذْلِ   المجيدْ

 

كم فيهِ قد خسروا   بأمسٍ

من جنودْ؟

 

يا ابنَ المخيَّمَ ليتني أقوى

على إيصالِ   أشواقي

لأسرانا كَلَثْماتٍ   على

طُهْرِ الخدودْ

 

أنتمْ بُناةُ صُروحنا

غدُنا الذي سيصيغهُ

الأسرى ،وجرحانا،

بنادقنا،حجارةُ زُغْبنا

ودَمُ الشهيدْ

 

لا   وقْتَ للوهمِ الذي

سفَحَ   السنينَ كما الجهودْ

 

ولْيَبْقَ صاحِ   شعارنا

لا لن يَفُلَّ حديدَهمْ

إلَّا الحديدْ

 

فرحيلهمْ عن أرضنا

شعبي يُريدْ

—————————–

 

لكَ أنْحني لكَ تنْحني

الأمجادُ والهاماتُ أيضاً  

يا ابنَ   بلْدتنا سعيدْ

٢٠١٦/١١/٢٤م

 

علما أنه محكوم ٣١مؤبّدا و٥٠سنة فوقها

 

الأسيران:زيْدٌ ولينا الجربوني

    

 

————————–

خَسِئوا

لنْ يَكْسِرَ هِمَّةَ نَسْرٍ

في القَيْدِ القَيْدْ

 

لنْ يَكْسرَ قَيْدٌ همَّةَ لينا

الجرْبوني أوْ زَيْدْ

 

تلكَ اللبْوَةُ صامدَةٌ

ضاريَةٌ كالأُسْدْ

 

تَطْوي في الزنْزانةِ

عِقْداً بعدَ العِقْدْ

 

ثابتَةٌ كالصخرِ كأشجارٍ

تنْطِقُ ضاداً ،كالطَوْدٍ

 

فلها مِنْ شعبي الإكْبارُ

لتاريخٍ   يزْهو   بالمَجْدْ

 

لن نقبلَ مهما ضحَّيْنا

مهما قدَّمْنا أسرى جرْحى

شهداءً تفريطاً في   حبَّةِ

رمْلٍ أو حجَرٍ في يافا أو

حيفا أو صفَدٍ والرمْلةِ والّلدْ

 

فَلْيغْرُبْ عَنَّا مَنْ يُعْطي

أعْداءَ يلادي   حقَّاً لو

مِتْراً ،إنْ   كانَ فصيلاً

أو حِزْباً ومنظَّمةً أو فَرْدْ

 

هذي   أرضٌ بارَكَها اللهُ

وَوَقْفٌ   للأُمَّةِ   كلُّ الأمَّةِ

منْ بغدادَ إلى   طهرانَ

إلى السودانِ وحتّْى نَجْدْ

 

أرضٌ حرَّرها عمَرٌ قطُزٌ

وهما ليْسا منْها مِيلاداً

وكذاكَ صلاحُ الدينِ المُسلمُ

وَابْنُ الكُرْدْ

 

لا أحَدٌ يمْلكُ تَفْويضاً أنْ

يتصَرَّفَ   في مِتْرٍ منها

مهما أوتيَ مِنْ   سُلطانٍ

وَدَهاءٍ أو جُنْدْ

 

سنَظلُّ نقاتِلُ أعداءَ يلادي

لو قرْناً آخرَ أو   يرْبو

مَهما امْتلَكوا مِنْ   مَكْرٍ

وسلاحٍ أو كَيْدْ

 

سنُقاتلهُمْ حتَّى يوْمُ الدينِ

قتالَ النِدِّْ

 

فالبَطْشُ يُقابِلُهْ أقصى الرَدّْٰ

 

نحنُ على خَطِّ النارِ الأوَّلِ

والدِرْعُ الواقي للأمَّةِ كالسَدّْ

 

فإذا زادوا بطْشاً صِرْنا أكثرَ

منْ صُوَّانِ بلادي عُنْدْ

 

وسنَهْزِمهُمْ مثلَ هزيمتهِمْ

في غَزّْتنا مرَّاتٍ لا   بُدّْ

 

معَهُمْ   لا إلٌّ   لا عهْدٌ

لا سِلْمٌ   أو   وُدّْ

 

نحنُ أُباةٌ   لا يقْبَلُ أحَدٌ

مِنَّا نِيراً   مثلَ العَبْدْ

 

قَدَرٌ أنْ يطْغى في بلَدي

الأعداءُ وْأنْ يجتمِعوا منْ كلِّ

الأصْقاعِ ،لِيُوضَعَ فيها   لبني

شيْلوكَ نِهايتهُمْ والحَدّْ

 

وَلِزَيْدٍ نحني الهاماتِ

لِعَزْمٍ   وزئيرٍ أقوى

منْ أصواتِ الرَعْدْ

 

سجنُوكَ سِنيَّاً يُتْعِبُ

مَنْ يُحْصيها العَدّْ

 

فضَحِكْتَ وقُلْتَ لِقاضِيهِمْ

لن تَبْقى في بلَدي حتَّى

أقْضِيها يا وَغْدْ

 

فالحَرْبُ كَمَوْجِ   البحْرِ

فَجَزْرٌ أو مَدّْ

 

وْهَزيمتُكمْ،إنْ   لمْ   تَكُنِ   اليَوْمَ

فحَتْماً تأتي في الغَدّْ

 

لن تِنْقِذَكُمْ   مِنْ   أمْرٍ   محتومٍ

عُدَّتكُمْ   وعتادٌ   أو   جُنْدْ

 

تلكَ عزيمتنا،ومسارُ التاريخِ

وذاكَ   مِنَ اللهِ الوَعْدْ

 

فإذا كانَ   اليومُ   لكمْ مُبْيَضَّاً ،فغَداً

يأتِكُمْ كالكُحْلةِ مُسْوَدٌّ وَأشَدّْ

 

فَاسْجِنْ يا مَنْ في صَدْركَ  

بحْرٌ مِنْ حِقْدْ

 

فغداً ترحَلُ مثلَ   الرومانِ

ومثلَ الفُرْسِ ومثلَ الإفْرنجِ

فحتْماً ترحلُ   مهما أيَّامكَ

في أرضي   تَمْتَدّْ

 

فخيارُكَ   أنْ   ترحلَ أو

تتَأبَّدَ في بلدي باللَحْدْ

 

فَاخْتَرْ   بينهما،فكلامي

ليسَ مِزاحاً بل   جَدّْ

 

أنْ نتعايَشَ أو نتقاسَمَ

أرضَ بلادي ،مرفوضٌ

ومحالٌ لا يحٍتَمِلُ الْ قَدْ

 

إنْ تقْتُلْ   في   كلِّ نهارٍ

أشبالاً   كعلاءٍ أو فَهْدْ

 

أو تسجِنَ وَرْداتٍ لبؤاتٍ

كنهيلٍ أو ً دَعْدْ

 

لنْ   تُرْهبنا،وعلى   أرضٍ

نزَفَ   أحبَّتنا دَمَهمْ سترى

كيفَ يفورُ يموجُ الوَرْدْ

 

فالبذْلُ لدَيْنا فوقَ الوَصْفِ

وفوْق المعقولِ وفوْقَ الحَدّْ

 

فالبذْلُ   وَرِثْناهُ   أيا هذا

أبَّاً عنْ جَدٍّ عنْ جَدّْ

 

عنْ حمْزَةَ عنْ خالدَ وَضِرارٍ

عن خوْلةَ أو عن سعْدْ

 

منْ قَرْنٍ أو يربو نتحدَّاكُمْ

لم نرفَعْ يوماً أعلاماً بيضاءً

وكذلكَ لن نرفعَ مهما قَدَّمْنا

شهداءً أو مهما قاسَيْنا في

حرْبٍ ومنافي أو حرٍّ أو برْدْ

 

صدَقَ القائلُ إنْ جمعوا لا تخْشوْهمْ

مهما كانَ الحشْدْ

 

ستروهً بعيداً ونراهً قريباً

أكثرَ قُرْباً ممَّا في أعْينِ

أعْداءِ بلادي منْ بُعْدْ

 

فَاصْبِرْ يا أسَداً يُدْعى

بِ بسيسي زَيْدْ

 

فَرِفاقُكَ لن يألوا كي يُكْسرَ

قيدُكَ ،جَهْدْ

 

حيَّاكَ إلهي

يا ابْنَ فصيلٍ مشهودٍ

بقتالِ الأعداءِ

وَرؤْياً ثاقِبةٍ

ورزانتهِ والرُشْدْ

 

وَعَنِ السفْسطةِ كذاكَ نضالاتِ

الإعْلامِ الكاذبةِ البُعْدْ

 

ولكُمْ أسرانا جرحانا شهدانا

مِنْ كلِّ شريفٍ قسَمٌ

إكْمالُ المشوارِ

وْصَوْنُ العهْدْ

 

فأضيفوا مهما شئتُمْ أعْواماً

يا أحفادَ الخِنْزيرةِ وَالقِرْدْ

 

فغداً نكسرُ قيْداً نجني

نصْراً حُلْواً مثلَ الشهْدْ

———————————

٢٠١٦/١١/١٥م

لينا الجربوني: محكومة ١٧سنة وتحرّرت قبل  

وقتٍ قصير بعد انْ أمْضتها كلها

وهي من اراضي ١٩٤٨م

وزيد بسيسى :من طولكرم

محكوم مؤبدا وفوقه ٥٥ سنة

Atef Abubaker

Atef

١٢-

 

للنسرِالأسير: إبراهيم حامد

 

————————

١-

لو عِنَّا مِثْلِ ابْراهيمْ

قِيادي   ولوْ خَمسينْ

بَحْلِفْ بِاللهِ العظيمْ

كانْ ارْعَبْنا المُحْتَلِّينْ

٢-

عَشْرِ سْنينْ مِلْحُ وْذابْ

عَنْ عِنِيهُمْ حامدْ غابْ

كانْ   قائدْ   للقَسَّامْ

وْصِيتُهْ وِصِلْ للسَحابْ

٣-

كُلِّ الضِفِّهْ بْتِشْهدْلكْ

وْما بْتِنْسالكْ جِهادَكْ

الفَخِرْ   قُدَّامَكْ بِِرْكَعْ

إْنتِ وِالْ عِمْلوا مِثْلَكْ

٤-

خَمْسينْ مْأبَّدْ محكومْ

وْزادوا عَليهِنْ أرْبَعْ

وِالسَبَبْ طبعاً مَفْهومْ

لِأنُّو بْضَرْباتو أوْجَعْ

٥-

كانْ قائدْ للقسّامْ

بْكُلِّ الضفِّهْ الغربِيِّهْ

أمْضى مْنِ حَدِّ الحُسامْ

وْما بِهابِ المَنِيِّهْ

٦-

هايْ مَدْرسَةْ عَيَّاشْ

مُهَنْدِسِ التفْجيراتْ

هِيكِ الزُلُمْ يا بَلاشْ

بَحاجِهْ إلْهُمِ الثوْراتْ

٧-

ناسْ بْتِصْنعِ التاريخْ

وْناسْ   فُقَّاعِةْ   إعْلامْ

صِيتِ الأُولَى بالمرِّيخْ

وِالأخْرى، فَزْلَكِهْ وْكَلامْ

٨-

الطَلْقَهْ بِتْهِزِّ المُحْتلّْ

أكثرْ مِنْ مَليونْ تَصريحْ

الطلقهْ بِتْصيبو بْمَقْتلْ

والحكي طايِرْ معِ الرِيحْ

٩-

أمْثالكْ يا إبراهيمْ

بِستاهَلْ مليونْ تَعظيمْ

قِبْلِ السِجِنْ   والتعْذيبْ

لَيِرْفَعْ عنْ شعْبو الضِيمْ

١٠-

بَعْرفْ إنَّكْ منْ   حماسْ

وْكُنْتْ   قائدْ   للقسَّامْ

وْأمْثالكْ   بِرْفعوا الراسْ

وْبِنْضرَبْ إلْهُمْ سَلامْ

١١-

للأسرى   كُلِّ   التحيِّهْ

حماسُ وْفتحاويِّهْ

وْللجهادِ   الإسلامي

وْديمقراطيِّهْ وْشعْبيِّهْ

١٢-

وْأنا فصيلي   فْلسطينْ

وْأنا منْ يعبَدْ/جِنينْ

فيها استشهدِ القسَّامْ

رَمْزْ كلِّ   الثوْريِّينْ

١٣-

قَعَدِ الصليبي قَرْنِينْ

وِانْدَفَنْ عِنّْا بَعْدِينْ

وْمَصيرِ الصهيوني مِثْلو

وْراحْ يِرْجَعْ لَصْحابو الدِيِنْ

١٤-

بِفَكِّرْ هذا الصهيوني

عِنَّا راحْ يْعِيشِ قُرونْ

لُولا   حُكَّامِ   الخِيانِهْ

زَمانْو، رحَلْ منْ هُونْ

١٥-

للشُهَدا بِكْتبْ   يَراعي

وْللأَسرى وْأصْغرْ فِدائي

وْحالِفْ ما يْداهِنْ مَخلوقْ

لو ثَمَنِ الموْقِفْ دِمائي

١٦-

ما بَزَوِّرْ كِلْماتي

لوِ الثَمَنْ   حَياتي

وْما بَسْقِطْ كِلْمهْ وْبَضيفْ

لأضْمَنْ فيها نَجاتي

١٧-

طَريقِ الثوْرهْ مَعْروفْ

لَلْأُمِّيْ وِالْفَيْلَسوفْ

وِالتحْريرْ للأوطانْ

بِالشُهَدا دَرْبُهْ مَرْصوفْ

١٨-

عُمْرِ   الحَكي وِالأوْهامْ

ما   مَشَّتْنا   لَقُدَّامْ

وْيَلِّي بِدُّو يَحَرِّرْ أرْضو

معْ خَصْمو بِبْدا الصِدامْ

١٩-

لُولا الشُهدا وْلُولا الأسرى

وْمعهمْ الأبْطالِ الجرْحى

ما عِشْنا   بِكَرامِهْ

وْما كُنَّا فِلْسينِ بْنِسوى

٢٠-

عِنْدِ المُقاوِمْ   أوْراقْ

شَدَّتْ عالغازي الخُنَّاقْ

بَلاها ما راحْ يِتْحَرَّرْ

إخْوِتْنا وَلا   الرِّفاقْ

٢١-

غِيرِ القُوِّهْ   ما بِفْهَمْ

وْيَلِّي مشْ فاهمْ يِفْهَمْ

مَعو ما بِمْشي الكلامْ

وِالقُوِّهْ   لازِمْ تْتَّرْجَمْ

٢٢-

إحْنا بْحاجهْ للقياداتْ

أبوالقسّامُ وْسَعْداتْ

وِابراهيمُ وْأمْثالو

لَيْسِدُّوا عنَّا الثَغْراتْ

٢٣-

الثوْرهْ بْتِعْني تَضْحياتْ

والبَذِلْ حتَّى   المماتْ

وْما   بِرْعِبِ   المُحْتَلِّينْ

إلَّا   شُوفِ   الجَنازاتْ

٢٤-

قِلِّةْ حِيلِهْ وْقِلِّةْ عَقْلْ

تاخُذْ حَقَّكْ مِنْ مُحْتَلّْ

بْغيرِ البارودِهْ   وِالسيفْ

عُمْرِ الغاصِبْ ما بِرْحَلْ

٢٥-

صَدْرَتْ بِحَقَّكْ أحكامْ

فاقَتْ جميعِ الأرقامْ

وْراحْ يُكْسرْ قِيدِ السجَّانْ

تِشْهَدْ علينا الأيَّامْ

٢٦-

إبراهيمْ صامِدْ تَمامْ

وْحامِلْ بالسجِنْ وِسامْ

ما بِعْرِفْ خَطْوِهْ للخَلْفْ

وْبِخْطي   دَوْماً للأَمامْ

٢٧-

كُلّْ غُزاتِكْ فَلسطينْ

طِلْعوا مِنِّكْ مَهْزومينْ

وْيَلِّي   ما بِعْرَفْ تاريخْ

يِسألْ عنْ صلاحِ الدِينْ

———————————

أواخر ديسمبر٢٠١٦م

الأسير ابراهيم حامد من سلواد،محكوم عليه في

سجون العدو الصهيوني (٥٤)مؤبداً

وهو أعلى حكم لمقاومْ في سجون الصهاينة،

Atef Abubaker

Atef

١٣-

 

للواء الاسير الطيّار:كفاح حطّابْ

    

——————————–

١-

الأسيرِ البطلْ   كفاحْ

أخَذْ   بٍحَقُّوا السلاحْ

بإيِدو   صفَّى عَميلْ

للعالَمْ   مِنُّو   تِرْتاحْ

٢-

وْصفَّى   بعْدو مُستوْطِنْ

جايْ   لَعِنَّا     يِسْتوْطِنْ

وْعَصِدْرو   كتَبْ   عِبارَهْ

غازينا   عِنَّا   بْنِدْفِنْ

٣-

مِنْ وِينْ جايْ المستوطنْ

مِِنْ   هاواي   أوْ دَبْلِنْ

بِقولْ   لَبْلادي   راجِعْ

جَنابو   واللهِ   مْخَرْفِنْ

٤-

صهيوني   هايْ   بْلادي

مَوْلودْ   فيها   وِوْلادي

وْقبلي فيها كانْ موْلودْ

عاشِرْ جَدِّ مْنِ جْدادي

٥-

بالعِبْريِّهْ   عمْ   بِرْطُنْ

هالمُستوطِنْ   وِمْفَرْعِنْ

عمْ   بِقَنِّصْ عَلى   الأطْفالْ

وْهُوِّ مِنْ أرْنَبْ أجْبَنْ

٦-

طِلِعْلو   أبو     قُصَيّْ

بَطَلْ مِنْ أبْطالِ الحَيّْ

رَمْى سْلاحو هالقنَّاصْ  

وَبَلَّلْ   سِرْوالو   بالمَيّْ

٧-

كُنْتِ مْفرْعِنْ قبْل شْويِّهْ

وْراسَكْ   فُوقِ   العِلِيِّهْ

وْوِينِ المَراجِلْ راحَتْ

وْليشُ   مْبَلَّلْ   بالمَيِّهْ

٨-

إلَكْ   بالسجونِ   سْنينْ

شُوكِهْ   بْحلْقِ   المحتلِّينْ

رافِعْ راسَكْ   بِالعالي

وْعَزْمِ   الثائِرْ   ما   بِلينْ

٩-

كُنْتْ   يا بطَلْ   طَيَّارْ

لَياسِرْ   أبو   عَمَّارْ

وْلَمَّا شُفْتِ الصهيوني

بِعْروقَكِ   هبَّتِ النارْ

١٠-

وْكنتْ   بِمَنْصِبِ   كْبيرْ

بِساوي   منصحبْ سفير

لكنْ   ظَلِّيتَكْ فدائي

لأنُّو   عندكْ   ضَميرْ

١١-

وْغيرَكْ   نِسْيوا   ايَّامْ   زَمانْ

وْنِسيوا الماضي وِالِّي   كانْ

وْصارتِ   الثوْرهْ   بْتِعْنيلو

ثَرْوِهْ   وْمَنْصبْ أو دُكَّانْ

١٢-

خلْفِ قضبانِ الأسيرْ

ناطِقْ رسْمي   أو سفيرْ

وْلمَّا   بِعْلِنِ   الإضْرابْ

بالعالَمْ بِصْحا   الضميرْ

١٣-

الغايِبْ   عارِفْ   والحاضِرْ

عالأسرى   في   تَآمُرْ

وْكُلّْ   مُخٍلصْ أو شريفْ

لازِمْ   أسْرانا   يْناصِرْ

١٤-

حكَموا عليهْ   مُأبَدِينْ

زِدْنالو   الرُتْبِهْ   نِجِمْتينْ

وٍبِظَلُّو تحريرِ   الأسرى

بِْرَقبَتْنا   واللهِ   دِيِنْ

١٥-

إلو بالسجِنْ أعوامْ

وْغيرو عَ رِيشِ النعامْ

إنْتٍ   نِجْماتَكْ   حَلالْ

وْغيركْ نِجْماتو   حَرامْ

١٦-

لازِمِ   الكلِّ   يْشارِكْ

وْبَلا   حْساباتِ زْغِيرِهْ

إذا   خْسِرنا المعاركْ

النتائجْ   جِدَّاً خَطيرِهْ

١٧-

الخُسْرانْ عالجميعْ

مَرْدودُهْ طبعاً فظيعْ

وْإذا   خْسرْنا هالجَوْلِهْ

التضْحياتْ راحِ تْضِيعْ

١٨-

بَلا   حِسْبِهْ   فَصائليِّهْ

هايْ معركِهْ   وَطَنِيِّهْ

شُو البَعْضْ بِسْتنُّو

الشتوِيِّهْ وِلَّا الصِيِفيِّهْ

١٩-

بِدِّي   أقِلَّكْ   يا كفاحْ

رغْمِ الشدِّهْ   النصِرْ لاحْ

ما راحْ يِرْجَعْ   شبِرْ أرضْ

بَلا رْصاصُ   وْبَلا سْلاحْ

٢٠-

سْنينِ السجِنْ   يا طَيَّارْ

إلكْ   أمْجادُ   وْفَخارْ

ما بِضحِّي   بْشبابو

حقِيقَهْ إلَّا   الثوَّارْ

٢١-

عَبْرَكْ   ببْعَثْ تحيَّاتْ

لمروانُ وْلسعْداتْ

وْلكُلِْ أسرانا الأبطالْ

وْأطْيَبْها للأسيراتْ

———————————–

٢٠١٧/٤/٢٦م

الأسير البطل اللواء كفاح حطّاب

محكوم بمؤبَدَيْنْ وأمضى منهما

١٤ سنه

Atef Abubaker

Atef

١٤-

 

 

لأسطورة الصمود:الشيخ خضر عدنان

  

———————————-

 

ومضى شهْرانْ

 

قاتَلَهمْ بالجوعِ،

بِأَمْعاءٍ خاويةٍ عدنانْ

 

لمْ يأْكلْ كِسْرةَ خُبْزٍ

لم يشربْ ماءً إلّا المالحَ

كي يبقى حيَّاً

كي ينتصرَ الجوعُ

على السجَّانْ

 

كلُّ الأيّامِ لدَيْكَ

لكي تتحدَّاهمْ

رمضانْ

 

فنهارُكَ مثل الليلِ

صيامٌ ،لكنَّ القلبَ

يظلُّ مليئاً بالإيمانْ

 

لا صوْمٌ أطهرَ

منْ صوْمِكَ،

يا أصْلَبَ

مَنْ عرَفَتْهُ بلادي

يا مَنْ ذكَّرَنا بالصائمِ

بالسَعْديْ فرحانْ

 

كانَ يُقاتلهمْ،،

وهوَ يناهزُ بالعمرِ السبعينَ

وكانَ يُسابقُ للميدانِ الشُبّانْ

 

وكذلكَ أنتَ لنا مثَلٌ

ولأُمَّتنا رمزٌ

سيظلُّ التاريخُ

يُعيدُ كتابتهُ ،فتصيرُ

بذاكرةِ الأجيالِ لمقاومةِ المُحْتَلِّ

النازيْ الصَهْيونيْ العُنوانْ

 

قلمي يعجزُ أنْ يكتبَ عنكْ

يتشرَّفُ أن يكتبَ عنكْ

أنْ يكتبَ عنْ معجزةٍ

في القرنِ الحادي والعشرينْ

عنْ رجلٍ يتحدّى باللحم

العاري المخرزَ والسكّينْ،

يتحدّى سوطَ الجلّادينْ

وأخيراً يأتيهِ النصرُ ولمْ يُكْسرْ عَزْماً ويَلينْ

فإرادتهُ كانتْ وستبقى منْ صُوَّانْ

 

هل أكتبُ نثراً كالجمرِ

وأنتَ حروفكَ أو كلماتكَ كالبركان؟

 

هل اكتبُ شعراً

أوَلَسْتَ لأشعارِ فحولِ

الشعراءِ المرجعَ والديوان؟

 

منْ أيِّ معادنِ ثوَّارِ الحريَّةِ

جبَلَتْكَ الأيامْ

جيفارا أنتَ وأنتَ القسّامْ

قاومْتَ طليقاً

بسلاحكَ كالرّشاشِ

وقاوَمتَ أسيراً

بسلاحٍ لمْ يتَوَقعْهُ بيَوْمٍ

كلّ جلاوزةُ العدوانْ

 

جُرِّبْتَ مراراً

فهزَمْتَ القيدَ

الزنزانةَ والجلّادَ

السجّانَ كما اسوار

العزْلِ عنِ الإخوانْ

 

تعِبَ الجلّادُ ولم تتعبْ

حتّى الأشجار حنَتْ

رأساً إكباراً لصمودكَ

مثلَ الأسوارِ ومثل الجدرانْ

 

فضَرَبْتَ مثالاً للدنيا،

منْ ارضِ الصين إلى لبنان

 

لَسْتَ وحيداً

فمعاكَ الشرفاءُ وبالملياراتِ

سوى بعضِ المأجورينَ العُرْبانْ

 

فعَليهمْ لا تعتَبْ

فالشغلُ الشاغلُ للحكّامِ

بِلَيل الصومِ

هوَ النسوانْ

 

أمّا ببلادي

تشغلُ بعضُ (الشخْصيَّاتِ)الآنَ

وزاراتٌ،ومصالحةٌ

لم تنجحْ بالماضي

وغداً لن تنجحَ

مثلَ الآنْ

 

كلُّ فصائلنا في وادٍ

تسبحُ،غيرُ الوادي،

وكأَنَّ فصائلنا،ما عادَتْ

تُبصرُ حُمّى الإستيطانْ

 

فاصمدْ،يا عدنانُ

فليسَ عليها أيُّ رِهانْ

 

لنْ يكسرَ قيدكَ منها

ألفَ بيانْ

 

ما أعظمَ فيكَ الثائرَ والإنسانْ

 

كم نحتاجُ لمثلكَ

في زمَنِ القحطِ

الوهمِ وأوقاتِ الخِذْلانْ

 

لولا أمثالكَ ،قلنا

الساعة قد أزِفَتْ

في زمَنٍ تتطاولُ

فيهِ الفئرانْ

 

في زمنٍ

صارَ المطلوبُ الجبناءُ

وصارَ المنبوذونَ الشُجعانْ

 

قد لعِبَ الفيرانُ بحارَتنا

لمّا منْ ساحتنا غابَ الفرسانْ

 

فلماذا ،كيفَ ،سنحْرزُ

نصراً يا عدنان ؟

 

والأمّةُ نَكَّلَ فيها

منْ يحكُمها منْ أزْمانْ

 

والشرقُ العربيُّ يُدارُ

جهاراً منْ سجَّانِكَ

ثمَّ الأمْريكانْ

 

إنْ كانَ الملكُ عميلاً قزَماً

والأمراءُ حذاءً،كيفَ يكونُ

الحاكمُ والسلطانْ

 

خلقوا داءً يدعى داعشَ

فانظُرْ لطرائقها في الذبحِ

فلها في قتلِ معارضها ألوانْ

 

بطَشتْ بالشامِ وبلادِ النهرينِ

وغداً يأتي الدورُ

على لبنانَ على عمّانْ

 

ويعيشُ عدُوُّكَ خارجَ هذا

القوْسِ بكلِّ أمانْ

 

لولا الأوهامُ وحكّامُ

بلادٍ العرَبِ الجُرذانْ

 

لولا النفطُ وخُدّامُ

الخصمِ البِعرانْ

 

لولا بلوانا منْ

آلافِ الخصيانْ

 

كانتْ اسرائيلُ

كما يفترضُ الإعرابُ

هيَ الخبرُ لِفعلٍ

ماضي ناقصْ

يُدعى كانْ

 

فلِمَنْ أشكو وجعي

وجعَ الأمّةِ يا عدنان؟

 

هل أشكو وجعي

لأسيرٍ أسَدٍ لكنْ

ما بينَ القضبان؟

 

هل أشكو لشهيدٍ،

للفسفوري ،لوليد

النصرِ القلقيليْ،

أو باجسنا بو عطوان؟

 

أم أشكو لمعاركنا

أم أبكي ماضٍ

ما عادتْ عوْدتهُ بالإمكانْ؟

 

أم أبكي حاضرنا كالنسوان؟

 

كنّا نحلمُ بالكرملِ ،حيفا ،

ونراها عنْ قُرْبٍ ،ما دامتْ

تنطلقُ منَ الأسلحةُ النيرانْ

 

وتَبَدّدَ ذاكَ الحلمُ فما عادت

في مرمى العينينِ كما كانتْ

بل أضحتْ أبعدَ أبعدَ منْ تاْيْوانْ

 

لمْ يبقَ سواكَ سوايَ

وبعضُ منّا ،يؤمنُ أنَّ

الثورةَ تجعلُ حيفا

هدفا أقربَ مما

كانَ وبالإمكانْ

 

فاصمدْ

فالنصرُ على قابٍ منكْ

وإنَٰ لكلِّ كتابٍ آنٌ وأوانْ

 

ولْتُعْلنْ منْ سجنكَ

تجديدَ الثورهْ

ولْيُتلى في كلِّ شوارعنا

ومدارسنا ومساجدنا الإعلانْ

 

وختاماًً

أُقسمُ باللهِ وبالشهداءِ

وبالثورةِ والأسرى وفلسطينْ

أَنَّ حذاءَكَ يا عدنانْ

أطهرُ أو أشرفُ

حتّى لو كانَ عتيقاً

منْ كلِّ الحكّامِ،الرُتَبِ، الألقابِ،

وَمنْ كلِّ التيجانْ،،

———————————-

٢٠١٥/٦/٢٩م

Atef Abubaker

Atef

١٥-

 

 

الأسير البطل:بلال كايد

——————–

كادَ الغُزاةَ

وَما كفاهُمْ سَجْنَهُ

بل مدَّدوهُ ليَشْتَفوا

منْ فارسٍ يُدعى بلالْ

 

بِصمودهِ ضرَبَ المِثالْ

 

واليوْمَ يدخُلُ ساحةً أخرى

فيشْتَدُّ النِزالْ

 

فالقَيْدُ يَكْسِرُ لا مَجالْ

 

فهوَ المُحالُ بأنْ يظلَّ

مُقَيَّداً فهوَ المحالْ

 

بالأمسِ حاربَهُمْ بأسلحةِ

القتالْ

 

واليوْمَ يُشْهِرُ جوعهُ كالسَيْفِ

في وَجْهِ الغزاةِ وَ لِاحْتلالْ

 

هيَ ساحةٌ أخرى يُكَرَّمُ في

معاركها الثَباتُ بِلا جِدالْ

 

فَلْيُعْلِنِ السجناءُ والشرفاءُ

أنَّ الكلَّ قد خاضَ النزالْ

 

هذا اشْتِباكٌ ليسَ وَهْماً أو

هُروباً منْ إجاباتٍ على

لُبِّ السؤالْ

 

ليسَ النزالُ لأجْلِ فَرْدٍ إنّما

تحقيقُ إنْجازٍ لهُ ،ولكلِّ

أسْرانا إذا ما الفَوْزَ نالْ

 

فَلْتَتَّحدْ كلُّ الجهودِ

لِكَسْبِ معركةٍ بها

السجناءُ ينتصرونَ

فِعْلاً لا   احْتِمالْ

 

والخارجونَ عنِ الجماعةِ

فَالْعَنوهمْ وَاضْرِبوهمْ بالنِعالْ

سِيَّانَ كانوا منْ يَمينِ أو شِمالْ

 

فأُلاكَ دوْماً ينْعَقونَ كما الغرابُ

بكلِّ   ألوانِ   التخاذُلِ   والضَلالْ

 

فالنصرُ آتٍ يا بلالْ

 

فَتحيةً للصامدينَ بِسِجْنِهمْ

رغمَ القيودِ وقَهْرِهِمْ ،

للشامِخينَ كما الجِبالْ

——————————

٢٠١٦/٨/٤/م

Atef Abubaker

Atef

١٦-

 

 

للأسير الفارس:أنس جراداتْ

  

————————–

١-

أنَسْ   طالِعْ   لَخالو

البطَلْ سامي جَراداتْ

وْنالْ   الشرَفْ   نِيَّالو

وْما   هَزَّتو التأْبِيداتْ

٢-

وٍمِثْلو الشهيدِهْ   هَنادي

شهيدةْ   مطعَمْ مكْسيمْ

لَبَّتْ     جَرِحْ   بِنادي

وْخَلّْدْها   عَمَلْ   عظيمْ

٣-

الشهيدهْ أخْذَتْ بالثأْرْ

وْأسْقَتْهمْ   كاسِ المَرارْ

وْمِثِلْ ما عِمْلَتْ   هنادي

بِعْمَلوا   كلِّ     الثوَّارْ

٤-

أسْرةْ   أسْرى   وْشهادِهْ

بِتْقولِ   الجِهادْ   عِبادِهْ

وِالجهادْ سَنامْ   الدينْ

وْدرْبْ   تحريرِ   بْلادي

٥-

أنسْ مِشي   بِدْروبو

وْصارِ الجهادْ مَحْبوبو

بِالجِيبِ الأحْمرْ أرْعَبْهمْ

وْكِعي   الغاصِبْ لَيْجِيبو

٦-

قتلوا ثَلاثِهْ وْعِشرينْ

بْعمليِّةْ مَجِدُّو المشهورهْ

وكانْ   بِبنِ   الجِهادِيّينْ

إبْنِ السِيلِهْ الأسْطورَهْ

٧-

وْقادْ   عمليِّةْ كركوكْ

ضُدِّ الغاصبْ هالصَعْلوكْ

وِاعْتَرفْ فيها   بْخَسارةْ

ثْمنْطاشَرْ جندي مَهْلوكْ

٨-

وْبعدِ استشهادِ المِغْوارْ

صَوالحهْ البطلْ إيادْ

صارْ قائدْ   للثوَّارْ

وْقادْ سرايا الجهادْ

٩-

أنسْ معروفِ   بْجنينْ

فارسْ   صَلْبْ ما بِلينْ

خَمْسِهْ وْثلاثينْ مْأبَّدْ

وْعليها خمْسهْ وْثلاثينْ

١٠-

مِشْ   راحْ تِبْقوا   بْفلسطينْ

لَتِمْضي هايِّهْ   الأحْكامْ

رَحلوا   عنها   مهزومينْ

إلِّي   بِقْيوا   مِيِتِينْ   عامْ

١١-

كانْ   عِنَّا   مُحْتَلِّينْ

صاروا أثَرْ بَعْدِ العِيِنْ

وْآخِرْهمْ   إسألْ حِطِّينْ

شٌو   عِمِلْ صلاحِ   الدينْ

١٢-

وْراحْ يـلْقوا نفْسِ المَصيرْ

عِصاباتِ   الصهيونيِّهْ

وْيَلِّي   بِضْحَكْ   بالأخيرْ

بِرْبَحْ   مِيِّهْ   بِالمِيِّهْ

١٣-

بالبارودِهْ   وِالسكِّينْ

راحْ   تِتْحرَّرْ فَلسطينْ

وْيَلِّي بِحْلَمْ   بِالسلامْ

بِدُّو   مَشْفى   مَجانينْ

١٤-

أنَسْ   طَريقهْ   الصحيحْ

ما   بِدُّو الحَكيْ   تَلْميحْ

مِنْ   دَمِّ الشهدا والجَريحْ

بْتِشْرِقْ شمْسِ   الحُرِيِّهٍ

١٥-

لَأسْرى كلِّ   الفصائلْ

بَبْعَثْ وَرْدِهْ   جورِيِّهْ

وِغيرِ   سْلاحِ   المُقاتِلْ

ما   بِجِيبِ   الحُرِيِّهْ

١٦-

بُسِجِنْ   نَفْحهْ   وْهداريمْ

يا   أسرانا المَيامينْ

وْيِشهْدِ الربِّ   العليمْ

إنْتو بْقلبي وِالعِينينْ

١٧-

أنسْ   يا بَدْرِ الأسبوعْ

مْنَوِّرْ   وِجْهَكْ   بالعَتْمِهْ

هاتوا   نْوَلّعْلُوا الشُموعْ

وْنِدْعِيهْ   يِجْلِسْ   عالقِمِّهْ

١٨-

بَحَيِّي القابِضْ   عالزِنادْ

رْفاقَكْ   سَرايا   الجهادْ

وِبْغيرِ رْصاصْكو وِالبارودْ

ما بْتِتْحرَّرْ   أيَّا بْلادْ

١٩-

يا رَبِّ تْزِيلِ   الغُصَّهْ

عنِ القُدْسْ وِالأقصى

وِغِيرَكْ يا صلاحِ الدينْ

بْنَجْدِتها مالو   حُصَّهْ

————————–

٢٠١٧/١/٢٥م

 

للأسير المجاهد:ثابت عزمي المرداوي

    

—————————–

١-

المجاهدْ ثابتْ،ثابتْ

لوِ القِيامِهْ   قامِتْ

مهما جرى ومهما صارْ

بْمكانو   بِبْقى مْرابِطْ

٢-

الحاضِرْ   يِعْلِمِ   الغايبْ

بالعدى   عِمْلِ   العجايِبْ

وِاسألْ مخيَّمْ   جنينْ

وْعرَّابِهْ   وِالحَبايِبْ

٣-

بطلِ السرايا السجينْ

كان عالعدى سِكِّينْ

اللهْ   يْفِكِلَّكْ   أسْرَكْ

وْقولوا معايِهْ آمينْ

٤-

مِنْ   يعبدْ بلدِ القسَّامْ

بَحَيِّي   أحَدِ   الأَعْلامْ

جهادي عِنَّا   بْجنينْ

ما خَلَّا الأعادي تْنامْ

٥-

محكومِ بْتأْبيداتِ   كْثيرْ

ثابتْ   بطلنا الأميرْ

وْكلّْ   تأْبيدِهْ   بَراها

نِجْمِهْ   عَصِدْرِ الأسيرْ

٦-

الدايِمْ   ،وَحْدو الرحمنْ

وِالفاني هُوِّ العُدْوانْ

وْبِبْلادي هالصهيونيينْ

ما إلْهمْ   أيَّا مَكانْ

٧-

ثابتْ عزمي   المرداوي

بالعدى   عِمْلِ البلاوي

وْيُومْ   معاركْ   جِنينْ

الأعادي عِرْفِ   يْداوي

٨-

صمَدِ الثوَّارِ بْجنينْ

وْصَدُّوا جيشِ المُحْتَلِّينْ

وْصارِ المخيّمْ   عنوانْ

وْتاجْ عَجْبينِ فْلسطينْ

٩-

انْشعَطِ بمخيّمْ جنينْ

إسرائيلي ،خَمْسهْ وْثلاثينْ

وْصارْ للبطولهْ رَمْزْ

مِنْ سَنَةْ ألْفينْ وِاتْنينْ

١٠-

طريقكْ   ثابتْ، سليمْ

وْوَحْدو ،الطريقِ القَويمْ

وْغِيرو أوهامِ بْأوْهامْ

وَراها ابْليسِ الرجيمْ

١١-

يا خَيِّي إبْنِ الجهادْ

إنتِ   كريمُ وْجوادْ

بَلا   هايِّهْ   التضحياتْ

ما بْنِحْلَمْ   تِرْجَعْ لِبْلادْ

١٢-

شُغْلِ السرايا أفعالْ

مِشْ تنْظيرْ أو أقوالْ

نَهْجِ   الشقاقي ما ماتْ

وْعِمْلوا   بالعدى الأهوالْ

١٣-

هِيِكْ   فُرسانِ   الجهادْ

المُقاتِلْ   وِالقُوَّادْ

ما بِهابوا المَنايا

بْشهادِةْ   كلِّ العِبادْ

١٤-

طريقِ الثورهْ صَوابْ

وِالوَهِمْ   دَرْبهْ   سَرابْ

الأوَّلْ   بِجِيبِ النصْرْ

وِالثاني   كلُّهْ   خَرابْ

١٥-

وْمهما دَفَعْنا أثْمانْ

هايْ مُهورِ الأوطانْ

وْلولا قتالِ الأبطالْ

ما تْحَرَّرْ شِبْرِ بْلبنانْ

١٦-

وِبْغزِّهْ   لولا القتالْ

ظَلّْ   فيها الإحتلالْ

أمَّا   طريقِ الأوهامْ

نُكْتِهْ صارْ للأجْيالْ

———————————-

٢٠١٧/٤/١٠م

Atef Abubaker

Atef

١٨-

 

 

 

 

   للأسير البطل :محمدعبدالحليم سالم

 

————————————

سلِمَتْ يمينكَ إذ دهَسْتَ جنودهمْ

فتمزَّقوا وتناثروا   أشْلاءَ

 

مَنْ ماتَ ،ماتَ الى الجحيمِ مصيرهُ

فلْيلقَ مَنْ أدمى القلوبَ جزاءَ

 

سلِمَتْ يمينُ محمَّدٍ إذ مسْرعاً

كالصقرِ حطَّ على الجنودِ مساءَ

 

فتطايروا إرَباً فأكْبِرْ بالذي

كالسَيفِ كانَ عزيمةً ومضاءَ

 

فرْدٌ يفوقُ جيوشنا في فِعْلِهِ

وبما أتاهُ بلى اسْتَحقَّ ثناءَ

 

مِنْ أجلِ أقصانا وكلِّ ترابنا

أبلى محمدُ بالقتالِ بَلاءَ

 

لو كلّ يومٍ نَفْتدي بمَثيلهِ

لرَفَعْتُ فوراً في الجليلِ لواءَ

 

أنتَ المُبايَعُ قائداً لمسيرةٍ

وبما فعَلتَ فقد بلَغْتَ سماءَ

 

قلْ للكسالى أنْ تنَحُّوا جانباً

فالوهمُ عنَّا كالسماءِ تناءى

 

فامْضوا الى قمَمِ الفَخارِ فأنتمُ

مفتاحَ نصرٍ للجميعِ تراءى

 

فاكْنِسْ وصحْبُكَ كلَّ وهمٍ زائفٍ

فالسيفُ أصدقُ في الصعابِ عَطاءَ

 

لولاكمُ   لَتَبَعْثرَتْ أحلامنا

ولَزادَ أهلي في البلادِ شقاءَ

 

أمَّا الشَتاتُ فسوْفَ يَعْدِمُ أهلهُ

بالأرضِ والأحبابِ صاحِ لِقاءَ

 

لولاكمُ لَاعْوَجَّ كلُّ مصيرنا

ولَقيلَ ما فينا يحِلُّ قضاءَ

 

ولَقيلَ لا حوْلٌ لنا بقتالهمْ

فلْنَرْضَ عَيْشاً في البلادِ سَواءَ

 

ولْنقْبَلِ المَقسومَ هذا حظُّنا

وَلْنَرْضَ بالذُلِّ المُهينِ رِداءَ

 

يا أشْجَعَ الخَلْقِ الذينَ عرَفْتهمْ

أنتمْ كخالدنا وسعدُ سخاءَ

 

جئتمْ بوَقْتٍ فيهِ أسْرَفَ وهمهمْ

ففَتَحْتمُ رغمَ الصعابِ فضاءَ

 

فيكمْ نُجَدِّدُ ثورةً ،وعروقها

فيها نضُخُ مِنَ الشبابِ دماءَ

 

فامْضوا صُعوداً فالقتالُ طريقنا

وبِدونِهِ تُضحي الحقوق هباءَ،،

—————————

٢٠١٥/١٢/١٢م

 

هو بطل عملية الدهس الكبيرة

بسلفيت،والمذكور من بلدة

اللّبَن الغربيه،،

Atef Abubaker

Atef

١٩-

 

للمجاهدْ المقْعَدْ: عدنان حمارشهْ

  

——————————

 

تِهْ بأمْجادِكَ   عدنانَ

ابْنُ   يعبَدْ

 

أسدٌ   في القَيْدِ   مُقْعَدْ

 

قارَبَتْ   أعْوامهُ   في

السجْنِ المؤَبَّدْ

 

ظلَّ   فيها ثابِتاً

كالصخرِ جَلْمَدْ

 

لم يَفُتَّ   الداءُ في إصْرارِهِ

واللهُ   يشْهَدْ

 

ظلَّ   كالنَسْرِ بهاتِيكَ   الأعالي

وَلرَبِّ   الناسِ   يَحْمَدْ

 

ولَهُ   بالشُكْرِ   والآلاءِ   يَسْجُدْ

 

ظلَّ   نجْما   عالياً عن كلِّ   عارٍ

أو   شَنارٍ أو   سُقوطٍ   مثلما

الأفلاكُ   يَبْعدْ

 

ظلَّ   في السجْنِ   بعيداً   مثلَ   فَرْقَدْ

 

نالَ   صِبتاً   مِنْ   شموسِ الكوْنِ   أبْعَدْ

 

تِهْ   بِفَخْرٍ   يا ابْنَ   يعبدْ

 

بلدةً   كانتْ عريناً للجهادْ

وبها   القسَّامُ صفْحاتٍ

مِنَ   الأمجادِ للتاريخِ أفْرَدْ

 

ولها التاريخُ   خَلَّدْ

 

وَابْنهُ   الياسينُ   أحْمدْ

 

سيرةً   القسَّامِ   جَدَّدْ

 

كنتَ منْ   جِيلٍ على

الخوْفِ   تَمَرَّدْ

 

يوْمها قد   كنتَ أمْرَدْ

 

كانَ   يوْماً   ذاكْ   أسْوَدْ

 

عندما ساقوكَ للسجْنِ جريحاً

وأخاكَ   الفارسُ   المغْوارُ في

ساحِ الميادينِ تَعَمَّدْ

 

عمَرٌ كانَ ارْتَقى ،بالدَمِ  

الطاهِرِ   للشُعْلَةِ أوْقَدْ

 

إنَّهُ   جِيلٌ   عَصِيٌّ

كمْ   شهيداً منْ

رُماةِ   الصخْرِ

للتحريرِ أوْفَدْ؟

 

كم شهيداً   منكِ يعبدْ؟

 

بلدتي لم تعْرفِ   البخْلَ

على الأوطانِ   يوْماً

نُصْرةً   للحقِّ   أو دينِ محَمَّدْ

 

فجهادُ الخصْمِ عَيْنٌ

وَسنامُ الدِينِ فرضٌ إنْ  

غزا الغازي مُؤَكَّدْ

 

كلُّ   مَنْ   آمنَ   باللهِ

مُدانٌ   آثِمٌ   إمَّا تَرَدَّدْ

 

وَالفتى عدنانُ   أيضاً

مثلهُ   كم   مِنَ الفِتْيانِ

للإيمانِ في المَيْدانِ

بالأفْعالِ   لا بالقوْلِ

جَسَّدْ

 

فقضى   البعضُ شهيداً

نالَ   في الفِرْدَوْسِ مَقْعَدْ

 

ومضى البعضُ اسيراً

أو جريحاً   أو فدائيَّاً

إلى التحريرِ والعَلياءِ

يَصْعَدْ

 

إنَّ   للنصرِ رِجالاً

سيْفُهمْ لا ليسَ يُغْمَدْ

 

فبلادي القبْلةُ الأولى

لأحْمدْ

 

تفْتَحُ   الصَدْرَ لمْنْ أمْضوا

معْ   التحريرِ عَهْدْ

 

ولِمَنْ لم يَدَّخِرْ في البذْلِ

جَهْدْ

 

ولمَنْ   أعطى   لبَذْلِ   النْفسِ

والأموالِ والأولادِ وَعْدْ

 

وَتَعافُ السُخْفَ والتفريطَ

أو   مَنْ   مَدَّ إلى الأوهامِ   يَدّْ

 

فاعَلموا منْ   دونِ   سَيْفٍ

لن   تُعيدوا أيَّ شِبْرٍ

وَيَصيرُ الحُرُّ عَبْدْ

 

هذهِ   أرضُ بلادي

للرسالاتِ السماويَّاتِ

مَهْدْ

 

أمَّ فيها أحمدٌ

أنبياءَ   اللهِ جَمْعاً

قِبْلةُ الإسلامِ كانتْ

مَنْ   يُفَرِّطْ   بِثراها

لو بِمِتْرَيْنِ منَ الأرضِ

أقولُ الحقّْ جهْراً لا ولم

يُخْلَقَ أو لن يُخْلقَ بَعْدْ

 

فَسلامي ،لكَ عدنانُ   الأبِيّْ

وَمِنَ   القلبِ   سأهْديكَ   ومَنْ

مثلكَ   أزْهاراً   وَوَرْدْ

——————————

٢٠١٧/١/٢٨

للمجاهد اليعبداوي عدنان بمناسبة

تحرره من القيد الصهيوني

Atef Abubaker

Atef

٢٠-

 

 

للأسيرالمجاهدْ:محمد قاسم العارضَهْ

    

——————————-

أبا القاسِمْ

 

سلاماً يا   ابْنَ عَرَّابَهْ

 

سلاماً   جارَنا   البطَلُ

وَلا شيءٌ بهذا   العُمْرِ

قد   عابَهْ

 

وَلا عارٌ بِسيرَتِهِ   كذاكَ

الخُلْقُ   قد شابَهْ

 

بِسِنِّ   النَرْجِسِ   الفتَّانْ

قَنَصْتَ الأمسَ   جُنْدِيَّاً

وَدبَّابهْ

 

وذاكَ طريقُ عَوْدَتِنا

وَكُلُّ طرائقٍ   أخرى

أقولُ الحقَّ خادِعَةٌ

مُضَلِّلةٌ   وَكَذَّابَهْ

 

سلاماً   للذي ضحَّى

وَتابعَ   نهجَ   منْ رحلوا

ومَنْ   سبقوا،إياداً ثمَّ

أصْحابَهْ

 

سرايا القدْسِ لم تبخَلْ

على الأوطانِ في يوْمٍ

وما زالتْ ،لنَهْجِ   قِتالِها

الأعداءْ ،تُشرِّعُ   صاحِ

أبوابَهْ

 

فَصيلٌ صادِقٌ في الساحِ

لا يبغي وِزاراتٍ وَلا سُلطهْ

وَزاوَجَ   بيْنَ   أقوالٍ وأفعالٍ

وَأعْلنَ دونِ تَطبيلٍ   وَتَزْميرٍ

لكلِّ الناسِ   أسْبابَهْ

 

وَفَتحي كانَ قد أوصى

بهذا النهْجِ أصحابَهْ

 

وَفتحي كانَ سبَّاقاً بِرؤْيتهِ

وَرَفْضِ مناهجٍ قد قالَ

واهمةً   وتبْدو في عيونِ

البعضِ   خَلَّابَهْ

 

ونفَذَّ ما أرادَ القائدُ المعروفُ

بالإبْداعِ   أحْبابَهْ

 

جهاديُّونَ  

 

قالوا   السيفَ فيْصلنا

معَ الغازي وَأذْنابَهْ

 

جهاديُّونَ

 

قالوا اللهَ والقرآنَ   منهجنا

وَمَدُّوا في صلاتِهموا، لتشْهدَ

عندَ ربِّ الكوْنِ سُبَّابَهْ

 

جهاديُّونَ لا تُغْريهموا السلطهْ

وَلا تَفْخيمُ   ألقابَهْ

 

جهاديُّونَ

 

كم منهمْ   قضى في ساحةِ

الميْدانِ في بلدي،جنينُ القلعةُ

الشمَّاءُ في السيلهْ وفي يعبدْ

وفي اليامونِ في جبعٍ وعرَّابَهْ؟

 

حهاديُّونَ

 

مَعْروفونَ ،كم يخْشاهمُ   الأعْداءْ ؟

وإنَّ كتائبَ التحريرِ

في المَيْدانِ غَلَّابَهْ

 

أبا القاسِمْ

 

وَأعْرفُ رغْمها الأحْكامُ   قاسيَةً

فإنَّ   صمودَكَ   المشهودُ لا يخفى

على خافٍ وَأقْلقَ   كلَّ   صهيوني  

وأعْرابَهْ وَحُجَّابَهْ

 

وأرْعَبَ   كلَّ أحْلافهْ وأتْرابَهْ

 

فَلا تيْأسْ،فإنَ النصرَ   رغْمِ

الليْلَةِ الليْلاءِ بادٍ   للعيونِ   الآنْ

على بُعْدٍ كما قَوْسٍ وَقُلْ قابَهْ

 

فما قد كانَ هذا الخصمُ يخْشاهُ

منَ الثوْراتِ في بلدي،حريقٌ هائلٌ

يجتاحُ هذا الشرقُ فالنيرانُ طالَتْ

صاحِ أثْوابَهْ

 

وشَبَّتْ نارهُ القسّامُ عزّالدينِ

ثانيةً   بها الغابَهْ

 

لِتَحْرقَ   صاحِ   أطْنابَهْ

 

وَجُنْدُ اللهِ في غزَّهْ   وفي لبنانَ

والأقصى وفي الضفَّهْ،تقضُ

اليومَ أعصابَهْ

 

وثارَ الشعْبُ   مجٍتمعاً،نساءً

أو شباباً صبَيَةً زحَفوا وَشِيَّابَهْ

 

فَمَهْلاً دارَتِ   الأيَّامُ   دوْرَتها ،

فْيا حادي مدينتهُ مُغَنُّيها ،

كما الجيرانُ في يعبدْ،

هلُمُّوا نُشعِلُ الأعراسَ ثانيةً

فحْفْلُ النصرِ مُقْتربٌ،على مرمى،

وَهاتِ   معاكَ للإعراسِ   دُرْبَكََّهْ  

ويرغولٌاً وَشبَّابَهْ

 

سنَهًزمهُمْ،**ومهما قد يطولُ الوقتْ ،

جميعاً عصبةَ الاشرارْ

فوَعْدُ اللهِ محْتومُ وَلا يَخْلِفْ**

كِيانَ الدَّمِ والتدميرِ في بلدي،وَأرْبابَهْ

 

فنَصرُ اللهِ موْعودٌ ومرْصودٌ ،

لِمَنْ سَيُعِدُّ أسْبابَهْ

——————————-

٢٠١٧/١/٣٠م

Atef Abubaker

Atef

٢١-

 

الأسير المحرّرْ والمناضل محمود الزقْ:معكَ أتضامنْ

      

————————————

سِيَّانُ   منْ   يكونُ الخاطفونْ

 

فَعارُهمْ   كَوَصْمةٍ   على الجبينْ

 

ومثلما الخُفَّاشُ في الظلامِ   يعملونْ

 

وللعدوِّ في نهايةِ المَطافِ   يخْدمونْ

 

فَفِعْلهمْ دَواعِشِيّْ،ولو   لغْيْرِ

داعشٍ   قدْ   ينْتمونْ

 

وهمْ لكمْ ، وقبلَ غيْركمْ   يُشوِّهونْ

 

يُحاولونَ أنْ   يُكَمِّموا الأفْواهْ

فَبِئْسَ   ما يُحاولونْ

 

تَبَّاً لكمْ   وَمَنْ وراءكمْ   يُخطِّطونْ

 

تبَّاً لهمْ   مُرْداً أكانوا سادتي

أم   بالذُقونْ

 

تبَّاً   لهمْ   تبّاً ،فكيفَ   يحْسِبونْ؟

 

أو كيفَ معْ أخْصامِهمْ بالرأيِ

يَبْطِشونْ

 

أهكذا   تَعايُشِ الآراءِ يَفْهمونْ؟

 

أمْ   أنَّهُ الإقْصاءُ   سيْفُهمْ

لمْنْ   يُخالفونْ؟

 

أهكذا الحوارُ   بالرصاصِ مرَّةً

ومرَّةً   بالخطْفِ   والسجونْ؟

 

ولو حصادهمْ حقيقةً سيَحْسبونْ

 

لأدْركوا بأنَّهمْ بالقَطْعِ خاسرونْ

 

وربَّما بأنَّ بعضهمْ ،طرائقَ

الدواعشِ العِجابِ   يَعْشقونْ

 

وفِعلهمْ جميعنا وكلُّ   عاقِلٍ

وراشدٍ يُدينْ

 

كما نُدينُ في الشطْرَيْنِ قمْعَ

أيَّ ناشطٍ أو أنْ   يُزَجَّ

بالسجونِ ناشطونْ

 

حتَّى الذي   يَمِيزُ   ما جرى

تضْطرُّهُ مخاسرُ   الحسابِ

أنْ يقولَ فِعْلهمْ   مُشينْ

 

ما   هكذا يُعامل   المثقّفونْ

 

أو هكذا   يُعامل المناضلونْ

 

أو هكذا يُعامل   الذينْ نِصْفَ

عُمْرهمْ قَضوا بِعَتْمةِ   السجونْ

 

ونصفَ   عُمْرهمْ   قضوا بساحةِ

الوغى ورايةَ   الكفاحِ يرْفعونْ

 

هلْ ذنْبهمْ   بالرأيِ   أنَّهمْ   يُخالفونْ؟

 

فذلكَ إجْتهادهمْ ،فهلٍ   بالخطْفِ

والتنْكيلِ   رأيْهمْ   تُغَيِّرونْ؟

 

أمْ بالسجْنِ مثْلهمْ   تَغْييرهُ سَتُجْبرونْ؟

 

وَما يُضيركمْ إذا تفَتَّحَتْ   أزاهرٌ كثيرةٌ

بِحَقْلكُمْ ،بل إنَّكمْ   سترْبحونْ؟

 

فتلكَ   للصوابِ شارَةٌ ،علامَةٌ   صِحِيَّةٌ

فَلِمْ   لِسُنَّةِ   الحياةِ   مثلما لِسنَّةِ الإلهِ

في تَنَوُّعِ   الآراءِ والأشياءِ تَجْحدونْ؟

 

قد كان في صحابةِ الرسولِ مثلُ

ذاكَ سادتي،لكنَّ   مَنْ   يُديرُ دَفَّةَ

البلادِ   لم يكُنْ   يُعاقبُ   المخالفينْ

 

كانَ   في التعَدُّدِ الثراءَ ،ثمَّ بعدهمْ

قد صارَ لاجْتهادهمْ مدارسٌ ولمْ

بَعْضهمْ   لبعضهمْ   يُكَفِّرونْ

 

أتَرْشُدونَ سادتي أحبَّتي وتعْقلونْ؟

 

أمَّا الذينَ   للعدوِّ في المَيْدانِ يهْزِمونْ

 

وهُمْ   على الثُغورِ ساهِرونْ

 

فخَصْمُهمْ بالرأيِ   بالسياطِ لا يُقابلونْ

 

بل له ساحةَ الحوارِ   بالورودِ يَفْرشونْ

 

وفي الوغى   معاً يُقاتلونْ

 

فشعبنا كفاهُ في الشطْرَيْنِ ما دَهاهُ

فَارْفِقوا بهِ، ففيهِ   ما كفاهُ   منْ شُجونْ

 

فلْتَفتحوا سجونكمْ لمنْ يخونْ

 

وبعضُهمْ   هنا هناكَ يَرْتعونْ

 

أمَّا المخالفونَ   مثلما (أبو الوليدِ)

في اجْتهادهمْ ،ومثلهُ   هناكَ في

الشمالِ ،كيفَ رأيهمْ تُصادرونْ؟

 

إنْ كانَ للأعْلامِ والرموزِ هكذا

تُعامِلونْ

 

فكيفَ بالدَهْماءِ تفْعلونْ؟

وَتَدّْعونَ   أنَّكمْ   مثلما الفاروقُ

في الشطْريْنِ تعْدِلونْ

 

وبالشريعةِ السمْحاءِ تحٍكُمونْ

 

واللهِ   إنَّهُ الجُنونْ

 

هذهِ   نماذجٌ   قُبَيْلَ   أنْ   تُحَرَّرِ

البلادُ ،كيفَ لو تُحرِّرونْ؟

 

مصائبٌ   مهازلٌ   تكونْ

 

إنْ كانتِ الأفْواهُ   مثلما نرى

تُكَمِّمونْ

 

ما الفرْقُ   بينكمْ   والإحْتلالُ

سادتي يكونْ؟

————————–

نيسان ٢٠١٧م

Atef Abubaker

Atef

للأسيرالشهيد: ياسرحمدوني

     ووالدتهِ الأسطوره

—————————-

للهِ   دَرُّكِ   أُمَّ     ياسرَ     نجْمةً

فلقَدْ أضَفْتِ إلى الصمودِ جديدا

 

كانتْ   تُزغْردُ   للشهيدِ   فخِلْتها

في يوْمِ   عُرْسٍ   بالديارِ   فريدا

 

حملَتْهُ بالأمسِ البعيدِ   بِبطْنها

وَبُعَيدَ ذاكَ على اليَدَيْنِ   وَليدا  

 

واليَوْمَ   فوْقَ   الرأْسِ تحملُ فلْذةً

ولهُ   تُزَغْرِدُ في الطريقِ شهيدا

 

ما ماتَ   ياسرُ أهْلنا   غنُّوا لهُ

ليظلَّ   دوْماً     بالغناءِ   سعيدا

 

غنَّتْ   لهُ   أُخْتاهُ   دونَ   تَوَقُّفٍ

والأُمُّ   تهْتِفُ     بالبناتِ   مَزيدا

 

رغمَ الجراحِ وَدَمْعِ قلبٍ نازِفٍ

تبدو   بِعَزْمٍ   قد يفوقُ حَديدا

 

قالتْ لنا هذا طريقُ   شهيدنا

ويخيبُ مَنْ عنهُ الطريقُ يَحِيدا

 

هذي رسالةُ نجْمةٍ وعلى الهوا

للكلِّ تُرْسلُ   في البلادِ بَريدا

 

نَحْني الرؤوسَ لِمِثْلِ نجْمةَ كلّنا

فلقدْ أضافتْ للصمودِ   صمودا

 

إسمٌ تطابقَ في العُلا   بِنُجومنا

ونموذَجٌ     بَهَرَ   الجميعَ   أكيدا

 

فَاعْظِمْ   بأُمٍّ   لو   ترَجَّلَ   إبنها

تهْبُ القتالَ   شقيقَهُ   وَحَفيدا

 

ما هانَ شعبٌ فيهِ   أُمٌّ   ودَّعَتْ

بغِنائها   بدَلَ   النُواحِ   فقيدا

 

قالتْ قضى في المعمعانِ مجاهداً

كم   خاضَ حرباً لو يكونُ وحيدا

 

ما   ماتَ   مخموراً   وَلا     بجَريمةٍ

بل   ماتَ   يدْفعُ   عن   ثَراهُ يهودا

 

فبأيِّ أرضٍ في الدُنا تَجِدوا النِسا

وَدَّعْنَ   إبْناً   بالغِنا     وَنشيدا

 

لو كنتُ   أقوى أنْ أُكَرِّمَ   مثلها

لَرَفَعْتهنَّ   إلى   السماءِ بُنودا

 

بلَدي وأعْرفُ   أهلها   وَسخاءها

كم   قدَّمتْ في المعْمعانِ أُسودا؟

 

فَلْتسألوا القسّامَ   عنْ   تاريخها

كم كانَ في حربِ الغُزاةِ مجيدا

 

بالبَذْلِ تشمَخُ   بينَ   كلِّ مدائني

ولهُ   تقَدِّمُ   ما   يشاءُ   جُنودا

 

واللهُ   أكبرُ في النِزالِ   شِعارها

ووَراءهُ   يمشي الرجالُ   حُشودا

 

فمنِ   استَكانَ   لِخَوْفهِ   عارٌ   لهُ

ويظلُّ   بينَ   الساقطينَ   قعيدا

 

نزفتْ دماءُ   الخالدينَ   بِيَعْبدٍ

فنَمَتْ على   خَدِّ الترابِ وُرودا

 

أردى الشهيدُ بأرضنا مُستوْطِناً

نزَفَتْ دِماهُ على الترابِ صَديدا

 

مِنْ أيِّ   أرضٍ   قد أتُوا بِقُمامَةٍ

ليموتَ عنْ   أرضٍ   رمَتْهُ بَعيدا

 

فهوَ المماتُ   مصيرُ كلِّ مقامرٍ

أو أنْ   يُغادرَ   للبلادِ   طَريدا

 

مهما   تمادوا   فالمصيرُ مُحَتَّمٌ

حتَّى ولو طالَ الصراعُ عُقودا

 

هذي دُروبُ   الإنتصارِ   وعَبْرها

سنظَلُّ   نمشي للفَخارِ صُعودا

 

قد سارَ ياسرُ في الطريق مبَكِّراً

كي لا نعيشَ لدى الغُزاةِ عَبيدا

 

فَاخْتارَ أنْ يمشي بها كمجاهدٍ

ليَحوزَ نصْراً أو   يموتَ شهيدا

 

نالَ   النعيمَ   فليْتنا   نمشي   بهِ

لننالَ   فيها   كالشهيدِ     خُلودا

—————————–

٢٠١٦/٩/٢٨/م

لشهيد يعبد القسام وفلسطين ولخنسائها

والدته نجمه،التي أبهرت العالم بصمودها

 

للأسير الفارس:يسري المصري

 

————————-

 

يُسْرِي

 

وَطَنٌ   مُنْذُ يَفاعَتِهِ

في دَمِهِ   يَسْري

 

ظلَّ   يُقاتِلُ   أعْداءَ الحقِّ

بأوقاتِ العُسْرةِ   واليُسْرِ

 

مِنْ أجْلِ الأقصى

مِنْ   أجْلِ   مكانٍ باركهُ

الرحمنُ   وَإلْيهِ   رسولُ

اللهِ العَبْدِ بِلَيلٍ   أُسْري

 

ما أجْملَ   أنْ أكْتُبَ  

عنْكْ سُطورْ

 

عنْ بطَلٍ   عَلَمٍ   عندَ

الفرْسانِ ولكنْ   في

تِلفازِ   الشُهْرةِ مَغْمورٌ

مغمورٌ مغمورْ

 

ليسَ الإعْلامُ لأمْثالِكَ

يا يُسري،لستَ بحاجتهِ

لكنْ ،فَليبقى طابِقُهُمْ

وَقْتاً مَستورْ

 

لو كانَ الإعْلامُ حريصاً

أبْرزَ   للدُنْيا ما تَلْقى

في الظُلْمَةِ وَالنورْ

 

أنْتَ   دليلُ   إدانَةِ

نازِيَّةِ لا إنْسانِيَّةِ

إسرائيلَ   أمامَ

الجُمْهورْ

 

هلْ إشْهارُ مُعاناةِ

الأسرى للدنيا محظورْ؟

 

قَطْعاً تسعى إسرائيلُ

لأنْ   تُبْقي عبثاً سمْعتها

في الدنيا صافيَةً كالبلُّورْ

 

أنْتَ   الداحِضُ   ما تَرْويهِ

النازيَّةُ مُنْذُ عُصورْ

 

أنتَ مثالٌ وشهيدٌ حيٌّ يُنْبي العالَمَ

ما يجري معَ شعبٍ مقْهورْ

 

قَدِّمْ   للعالَمِ ما يفْعلُهْ يوْميَّاً

معَكمْ سجَّانٌ نازيٌّ   أشْبهُ

بالكلبِ المسعورْ

 

سقَطَ الإعْلامُ على الإعلامْ

ثرْثرةٌ لا   تجدي وكلامْ

تنْظيرٌ مُزْري للأوهامْ

دوْرُ   الإعلامِ بمَشْرقنا

بَرْوَزَةٌ الأقزامْ

يَحكى عنْ طبقِ اليومِ ولا يحكي

عن مذبحةٍ في الشامْ

عن أبْراجِ الحوتِ أوِ الثوْرِ أوِ الميزانِ

وَلا يحكى عن أسرىً أعْلامٍ أعْلامٍ

عن أقمارٍ لَوْلاها كان

الشرقُ ظَلامْ

 

أعْرفُ أنَّ البلْسمَ

كي تَشفى ممنوعْ

 

أنَّكَ تقضي أيَّاماً

منْ أوجاعكَ بالجوعْ

 

أنَّكَ بَعْدَ اسْتِشراءِ

الأمراضِ بجِسْمكَ

موجوعٌ موجوعْ

 

أنَّ مماتَ المسجونِ

لَدَيْهِمْ أمرٌ مَشروعْ

 

والعالَمُ قد باتَ يرى

نازيَّةَ إسرائيلَ بِعَدْلٍ

ما،وبصَوْتٍ نِسْبيَّاً

مسموعْ

 

وطَريقُ الحقِّ طويلٌ

ومريرٌ لكنْ يحتاجُ

دماءً آلاماً ودُموعْ

 

منْ قرَّرَ أنْ يمشي

فالدَرْبُ بِلا خَطَّيْنِ

ذهاباً مسموحٌ مفتوحٌ

لكنْ دونَ رُجوعْ

 

ولدى أبْطالُ بلادي

أوراقٌ ولدَيْهمْ أسرى

 

وَمحالٌ وحرامٌ شَرعاً

وضميراً أمْثالكَ يا

يُسري أنْ تُنْسى

 

لا لُغةٌ تُجْدي معَ

نازيٍّ إلَّا   القوَّةَ

للحدِّ الأقصى

 

فعَدوُّ بلادي لن

يَرْضخَ إلَّا للمِخرزِ

في عَيْنَيْهِ وَإيِلامٍ

أوْجعَ أو أقْسى

 

أسَمِعْتمْ يا أبطالَ

العوْدةِ :في القسٌَامِ

سرايا القُدسِ وفي

الأقصى؟

 

أمْثالُكَ يُسري أبداً لن يُنْسى

 

فطَريقُ التحريرِ لأسْرانا معروفٌ

وْبِدايتهُ ،عَيْنٌ بالعَيْنِ ،وأنْ

يَدْعَسَ ثُوَّارُ بلادي أنْفَ

أعادِيِهمْ دَعْسا

 

إنْ لم يُرْغمَ ذاكَ النازيُّ

فلنْ يُفْرِجَ إحساناً أو كرماً

عن أحَدٍ منهمْ ،شاليطٌ دَرْسٌ

سَلِمَتْ أيْدٍ أعْطَتْ للسجَّانِ

أحبائي في يوْمٍ   دَرْسا،،

————————————-

٢٠١٦/١٢/٣١م

 

للاسير الفارس يسري المصري

المحكوم ٢٠عاما لدى العدو النازي

والمعتقل منذ عام ٢٠٠٣م،

ل

Atef Abubaker

Atef

٢٤-

 

 

للبطل الأسير :رائد السعدي

  

——————————–

١-

بِذَكِّرني السعدي بْفَرحانْ

عِيِلةْ   جِهادُ   وْفُرسانْ

رائدْ   صامدْ بِسجْنو

مِثِلْ بَطَلْها بِيسانْ

٢-

صايمْ   بِسجنو   فرحانْ

وْعُمْرو   ثلاثِهْ وَسبعينْ

وْرائِدْ بِسجنو ما هانْ

إلَا   للباري   الرحمنْ

٣-

صايمْ بيومِ الإعدامْ

وْبِتْلو آياتِ الجهادْ

وِانْتو دَوْماً للأمامْ

يا رائدْ إبْنِ الجهادْ

٤-

الثورهْ بَلا تضحياتْ

ما بْتِنْجِزَْ واللهْ الغاياتْ

وْبالأسرى الجرحى الشهادِهْ

بِتْحقَّقْ نَصْرِ الثوراتْ

٥-

مهما عَ إيِدَكْ شدُّوا القِيدْ

عنْ دَرْبِ الثورهْ   ما تْحِيدْ

وْشعبكْ يارائدْ ما بْيِرضى

ساعهْ   حياةِ العبيدْ

٦-

إنتِ بْجهادَكْ رائدْ

وْبَيَّكْ قبلكْ مُجاهدْ

عالثورهْ تْربِّيتِ زْغيرْ

وْلَلشُهَدا ظَلِّيتِ مْعاهِدْ

٧-

ما بِدَّكْ رُتْبةْ رائدْ

وَلا حتَّى رتْبةْ لواءْ

بِكْفي رِتَبةْ مُجاهدْ

بارَكْها رَبِّ السماءْ

٨-

هاي ْ نماذجِ الثوَّارْ

لا طَبِلْ ولا مِزْمارْ

وْلا نِْجومْ عالأكْتافْ

لَتْقولِ العالَمْ   مِغْوارْ

٩-

حيُّولي رْجالِ الجهادْ

وْيلِّي إيِدو عالزِّنادْ

بِرْصاصكْ وَحْدو بِتْظَّلْ

لثوْرةْ شعبَكْ عِمادْ

١٠-

شِبِرْ منْ أرْضِ فْلِسطينْ

مِا بِرجَعْ   بَلا   مَرْتينْ

شوفولي بَعِدْ عِقْدينْ

الوَهِمْ رجَعلو مِتْرِينْ؟

١١-

أبو عبدالله وِاخْوانو

للوهِمَْ لحْظَهْ ما لانو

وَيلِّي بِخْلِصْ لبْلادو

الثوْرهْ الثوْرهْ عنْوانو

١٢-

بلا تطبيلُ وْ تزْميرْ

بْتمْشوا عدروبَِ التحريرْ

وْشعبِ فْلسطينِ العظيمْ

حَرْكَتْكمْ   بِجِلِّ   كْثيرْ

١٣-

حَرْكتكو فلسطينيِّهْ

لا شرقِيِّهْ ولا غربِيِّهْ

موْزونِهْ وْرَزينهَْ   واللهْ

وْرايِتها   وطَنِيِّهْ

١٤-

تْطَلَّعْ   جِنِرالاتِ العِربانْ

ما عِرْفوا دْروبِ   المِيدانْ

وْحفَّايِةْ   بناتِ الأقصى

أشْرفْ مِنْ كلِّ التِيجانْ

١٥-

غَصْبِنْ عنْ راسَكْ صهْيونْ

راحْ   تِتْبيَّضِ السجونْ

وْراحْ يِتْحرَّرِ الأبطالْ

وِانتِ راحْ تِرْحَلْ   مِنْ هونْ

١٦-

يا رائدْ هايِهْ القضبانْ

ما بْتِسَجِنْ غِيرِ السجَّانْ

إنْتو غِناءُ   وْتَكْبيرْ

وْهُوِّ قَلقانُ وْسهرانْ

١٧-

مِثْلَكْ أنا منْ جِنينْ

بلَدْ للثوْرهْ عَرينْ

فيها المخَيَّمْ عُنوانْ

رافِعْ   للعالي الجَبينْ

١٨-

مِنْ يعبدْ أرضِ القسَّامْ

ببْعثْ   للسيلِهْ   سلامْ

وَبَحْلِفْ   ما لازِمْ انْنَّامْ

إلَٰا بْطَرْدِ   المُحْتلِّينْ

١٩-

وْصِيِّةْ رائدْ   للجِهادْ

الْإيدْ رْفاقي عالزنادْ

هايِهْ   الطريقِ الوحيدِهْ

لَنْحرِّرْ   أجْملِ بْلادْ

٢٠-

بَلادِ الأقصى وِالمِعراجْ

غِيرِ رْصاصكًْ   ما بْتِحْتاجْ

بَرَّا ما بْتِلقى   دَواكْ

رْصاصكْ   يا خويا العِلاجْ

————————-

٢٠١٦/١٢/١٤م

مهداة:للبطل الاسير رائد السعدي

والمحكوم سنوات فلكية في سجون

الاحتلال النازي

..

Atef Abubaker

Atef

٢٥-

 

 

ليوسفْ الزق :أصغر أسير فلسطيني

  

—————————-

باللهِ تَأَمَٰلْ

 

هذي صورةُ يوسفْ

هلْ شاهدْتُمْ   طفْلاً أجْمَلْ؟

 

وكأنََ الطفلَ وُرودٌ أو أبْهى

تَتَفَتَّحُ   مثلَ البُرْعُمِ في

أجملِ حَقْلْ

 

منْ يَتَطلَّعُ   في وجهٍ   صبِيٍٰ كنعانيٍّ

مثلَ   البدْرِ فكَيْفَ يَمَلّْ؟

 

كانَ بِقَلْبِ السِجْنِ كَضَوْءِ نهارٍ ،

أو فَجْرٍ منْ   عتْمَتِهِ   يَنْسَلّْ

 

كان   حبيساً في قفَصٍ   كالبُلْبُلْ

 

قِصَّتهُ :طفلٌ مولودٌ في سِجْنٍ نازيٍّ

في القرنِ الحادي والعشرينَ

فهَلْ يُعْقَلْ؟

 

في يومٍ معلومٍ منْ كانونِ

الثاني لا الأوَّلْ

 

وُلِدْ الطفلُ بِزِنْزانةِ فاطمةِ الزِقِّ

مجاهدَةٍ   كانَتْ تنْوي أنْ   تَتَحَزَّمُ بالألْغامِ

لتَثْأرَ مِنْ   قُطْعانِ الإنسانِ الأوَّلْ

 

قُطْعانٌ   لا تعْرفُ   إلَّا القتْلْ

 

كانَتْ بالشهْرِ الأوَّلِ لا تعلمُ بالحَمْلْ

 

وَلَدَتْهُ   مِقَيَّدَةً   والسجَّانُ   يُحاولُ

في الأوقاتِ الصعبةِ   أنْ يُغْرِقَها

-لكنْ لا يَقْوى- بالشَتْمِ   لتَشعُرَ

عبَثاً بالذُلْ

 

فاطمةٌ منْ شَيخٍ صوفِيٍّ أنْبَلْ

 

منْ قالَ بِأنَّ المؤْمِنَ حينَ يكونُ معَ

اللهِ بِإنسانٍ أعْزَلْ

 

كانتْ   منْ نوْعٍ   صَلْبٍ   تَتَمَسٌَكُ

باللهِ ،تَرُدِّ الصاعَ   لهمْ   بالمِثْلْ

 

كم جرَّبَ أعداءُ الإنسانيَّةِ وَأدَ

الطفلِ   بِرحْمِ الأُمٌِ مراراً منْ قَبْلْ؟

 

ويشاءُ اللهُ بأنْ   يبقى حيَّاً

وَيَزيدَ بقلْبِ النازيِّينَ   الغُلّْ

 

ما حِكٍمةُ   خالقِهِ   أنْ   يبقى

حيَّاً   طَبْعاً   نَجْهَلْ؟

 

عاشَ لِعامَيْنِ سَجيناً خلْفَ القُضْبانِ

فَلا   شمْساً أو   قمراً يعرفُ أو طيْراً

أو شجَراً   أو بحْراً أو جبَلاً أو سَهْلاً

أو تَلّْ

 

لا يَعْرف أنَّ هنالكَ   ألعابٌ للطفلْ

 

لا يعرفُ ما معني   النهْرِ أو الجَدْوَلْ

 

كانتْ   لُعبتهُ طنجرةٌ   بالمَحْبسِ أو سَطْلْ

 

كانَ السجَّانونَ ،الأسلاكُ الشائكةُ

القُضْبانُ   وعَسكرهمْ   للطفلِ   همُ

الفِلْمَ   اليوْمِيَّ المعروضُ على شاشَةِ

نازيٍِّ   لا يَخْجَلْ

 

عالمهُ كانَ   الزنْزانةُ   ،زِينَتُها أوساخٌ

بطَّانيَّاتٌ   منْ عصْرٍ حجَريٍّ ،أو جَرْدَلْ

 

كانَ ينادي كلَّ المسجوناتِ بِأمِّي

في المَعْقَلْ

 

هذي أخلاقُ النازيٍّ الصهْيونيٍّ المُحْتلّْ

 

هذا   مِرْسالُ   الغَرْبِ لَنا،لِيُمَدِّننا

مرسالٌ   مثلَ قُماماتٍ أو   زِبْلَ

 

يتَعامَلُ   حتَّى معَ طفلٍ   كالبُرْعُمِ

بالحِقْدِ وَأمَّا   التعذيبُ   اليوميُّ

فَلا   يُحْمَلْ

 

وعنِ   التعذيبِ النفْسيِّ   فَلا تسألْ

 

لَوْلا صفَقاتُ الإرْغامِ لتحريرِ الأسرى ،

ظلَّ الطفلُ   لأعوامٍ   مسجوناً معَها   لا

يَبْرحٌ   زنْزانتها وكأنَّ   الطفلَ   نباتٌ برِّيٌ

منْ   دُنيا أخرى مَغروسٌ إجباريَّاً

في   مَشْتَلْ

 

ولَكَمْ   عانى بعدَ الحُرِّيةِ   كي يَتَأقْلَمْ

معَ   والدهِ أو أخوتهِ أو مُجْتمعٍ ثانٍ أو أهْلْ

 

والآنَ   بِسنِّ   التاسعةِ الطفلُ   المُبْهِرُ

أصغرُ مسجونٍ في تاريخ سجونِ

النازيِّينَ ،وأغنى   طفلٍ   ذي تاريخٍ

ومعاناةٍ في المدرسةِ أوْ في الفَصْلْ

 

وتَكَرَّرَ   ميلادُ   الأطفالِ   هناكَ وعانوا

تمْييزاً ومعاناةً بالمِثْلْ

 

وَأضافَ المُحًتلُّونَ   طِرازاً   فاشيّاً آخرَ

يُولَدُ   فيهِ   الأطفالُ   على   حاجِزِ تَوْقيفٍ

وَبلا   سِتْرٍ وطبيبٍ   أو قابِلَةٍ أو ظِلّْ

 

وخِيارٌ   أخرُ لو   ينْجى الأطفالُ   بقَصْفِ

الطيَّاراتٍ   المَقْتَلْ

 

هذا   أنْموذجُ إسرائيلَ   الديمقراطيْ

والإنساني جداً جداً وَمَعَ   الكُلّْ

 

مطلوبٌ منْ عالَمنا أنْ   يَنْظُرَ في المرآةِ

قليلاً   كي   يخجَلْ

 

هل   صادَفْتُمْ   مَنْ   مِنْ عِرْبانِ

الوقْتِ الراهنِ أبْخَلْ؟

 

القدسُ تًهانُ وقادَتنا في بارٍ تَثْمَلْ

 

وجيوشٌ في المَشْرقِ إنْ وقعَتْ   حربٌ

للظَهْرِ تُديرُ فلا   تُقْبِلْ

 

هل يُمْكنُ أنْ يتعايَشَ أطفالُ   بلادي

معَ أفعىً أو صِلّْ؟

 

هل يمْكننا   أنْ نبني معهمْ سِلْماً بالفِعْلْ؟

 

هل   ما زالتْ للأوهام   مساحاتٌ   عِنْدَ

البعْضِ ،وإنْ   كانتْ   أينَ   يغيبُ العقْلْ؟

 

كم بالَغَ   بعْضهمُ   بالتنظيرِ ،فواللهِ بأنِّي

أتَقَيَّأُ قرَفاً عندَ   سماعي تَبْريراً

أو تثْميناً أو إعْجاباً بالقَوْلْ

 

والآنَ   بَتاتاً   لا   قُوَّةَ في مْنْطِقهمْ أو حَوْلْ

 

زمَنُ   الأوهامِ كما قِيلَ   قديماً حوَّلْ

 

يا يوسفَ يا أجملَ وجْهٍ   كان   بسجْنٍ مظلوماً

بعْدَ عزيزِ الفُسطاطِ ،وَلا   نَدري   لكَ ما هوَ مخبوءٌ  

منْ ربِّكَ   منْ بُشرى ،فَاقْرأٍ سورةَ   يوسفَ وَاحْفَظٌها

فهناكَ البشرى يا يوسفَ والحَلْ

 

وهناكَ   بإذْنِ اللهِ جميلُ   الفَألْ

 

أنتمْ   فرسانُ   المُستقبلِ يا يوسفْ

وبأيْدِيكمْ   مِفتاحُ الحلّْ

 

حاضرنا جداً جداً مُخْتَلٌ مخْتلّْ

 

والشعبُ بأغلى الأبْناءِ كما عَوَّدنا لا يَبْخَلْ

————————————

٢٠١٦/١٢/٣٠م

يوم ٢٠١٧/١/١٧م يكون عمر يوسف تسع

سنوات امضى منها اول عامين اسيراً

Atef Abubaker

Atef

٢٦-

 

 

لمانديلَّا فلسطين :أبو هزَٰاع

 

————————

١-

حالِفْ قلَمي ما يِكْتبْ

إلَّا   للشُهْدا   الأبرارْ

وْحالفْ عُمْرو ما يِكْذِبْ

وْشَهَّدْ عَلِيهِ   الثُوَّارْ

٢-

وْيَلِي بِخونِ   الحقائقْ

خايِنْ   وِحْياةِ الخالِقْ

وْكُلِّ   هالدنْيا   بِتْحَيِّي

يلِّي بِقولو صادِقْ

٣-

لَ أمْثالَ   احْمدْ   هزَّاعْ

بِكْتِبْ   بِفَخْرِ   اليَراعْ

وَلَغيرِ الشُرَفا   ما بِكْتبْ

وَحالِفْ   عُمْرو   ما يِنْباعْ

٤-

وَيلِّي   بِخونِ   الكِلْمِهْ

ما   عِنْدو نَخْوِهْ وْذِمِّهْ

حالو   مِثْلِ الِّي   بِقولْ

عَمِّي الِّي بُوخِذْ إمِّي

٥-

سَمُّوهْ   مَنْديلَّا   فْلسطينْ

وْنالِ   اللقَبِ   بْجَدارَهْ

كانْ   صامِدْ بالسجونْ

وْلَرْفاقو مِثْلَِ المَنارَهْ

٦-

مْنِ   البدايِهْ أبو هزَّاعْ

قالِ الصاعْ قْبالو صاعْ

أبْعَدْ   عنْ   كلِّ   التنْظيرْ

وْخاضْ بِسْلاحو الصراعْ

٧-

رُبِعْ   قَرِنْ   بالسجونْ

وْكانْ   للثوْرَهْ   عُنْوانْ

وْقالْ عنَُو   المسجونينْ

أقْسى مْنِ حْجارِ الصوَّانْ

٨-

تْرَبَّى   بْعَرينْ آلِ شْريمْ

مِثِلْ سعيدُ وْ وَليدْ

وْما بِرْضوا أيًّاها ضِيِمْ

لوِ القِيامِهْ بِتْقومْ

٩-

بلَدو   ضَرْبَتِ   المِثالْ

وْللثوْرَهْ أعْطَتِ رْچالْ

وْسَمُّوها باسْمِ الإيادْ

رَمْزِ الثوَّارِ الأبًطالْ

١٠-

تْتَلْمَذْ   عَ إيِدِ الإيادْ

عَنْتَرْنا إبِنْ   شَدَّادْ

وْنيَّالو إلَّي عَ إيْدِيِهْ

دَخَلْ ساحاتِ الجِهادْ

١١-

أحْمَدْ ساكِنْ فِ لِقْلوبْ

مِثْلْ   أبو علي   المَحْبوبْ

وِاْنْ قالوا وليدْ   عَنْترْنا

أحْمدْ بِقولوا شَيْبوبْ

١٢-

نِيَّالِكْ   واللهْ   قلْقيِلِهْ

إسْمِكْ   مكْتوبْ بِالعالي

بالشهْدا مَنِّكْ   بَخِيلِهْ

وْبالمَجْدِ   حْروفِكْ بِتْلالِي

١٣-

مِشْيوا بْوِداعِ   الشهيدْ

الناسْ منْ كلِّ النواحي

مَعْ طَلْقاتْ أوْ نَشيدْ

والنِسوانْ   بِتْهاهي

١٤-

لوْ   يِتَّعِظِ   الخايِنْ

مِنْ   جنازاتِ   الشهداءْ

مِنًْ زْحِفْ كلِّ   المدايِنْ

زْغارٍ كْبارْ لا اسْتِثْناءْ

١٥-

وِالخاينْ بِعْرفْ   لمَّا يْموتْ

بِقولوا   ماتِ   العَكْروتْ

وْما بِمْشي   حتَّى واحَدْ

وَرا   الخايِنْ   وِالتابوتْ

١٦-

ما وْرَّثْ أوْلادو   مالْ

الشهيدْ إبْنِ   الحَلالْ

وَرَّثْهمَْ   فخارُ   وْصِيتْ

وْأمْجادِ بْثُقْلِ الجِبالْ

١٧-

الكرامِهْ يا هزَّاعْ

مِشْ مِثْلِ السلْعَهْ بْتِنْباعْ

الكرامهْ واللهِ   الأرضْ

ما   بِنْقُصْ منْها لو باعْ

١٨-

بالتَفاوُضْ   لوِ   ذْراعْ

ما بْناخُذْ مِنِ الأعداءْ

وْأكْثرْ   بِتْزيدِ الأطْماعْ

وِالأوهامْ   أصْلِ الداءْ

١٩-

لا   تُقُلِّي إسْكُتْ   أحْسَنْلَكْ

بِدِٰيِشْ   إشِي أسمَعْ   مِنَّكْ

إمْبارِحْ   ضِدِ الثوْرهْ   كُنْتْ

وِاليُومْ   مِسَتَوْزِرْ يا دِلَّكْ

٢٠-

قالولي   يِمْكِنْ   بِطْلَعْلكْ

لا   تِسَتَعْجِلْ   عَمَهْلَكْ

كُلِّ الشهدا ليشْ ضحُّوا

يِمْكِنْ   مِسْتوْزِرْ، منْ أجْلَكْ

٢١-

بِضَحِّي   الفقَرا   النَشْماتْ

وْبِسَتوْزِرْ   وِلْدِ   الذَواتْ

والله   العدالهْ   مفْقودِهْ

عِنَّا   ،بِهايِهْ   الحياةْ

———————-

٢٠١٦/١١/٢١م

لروح الأسيرالشهيد احمد هزاع ابو

هزاع في ذكرى استشهاده

Atef Abubaker

Atef

٢٧-

 

 

 

للأسير البطل:عبدالحليم البلبيسي

  

————————————–

 

أمْثالهُ   مثلَ   النُجومْ

 

لَمَّاعُ   في الليْلِ البَهيمْ

 

تاريخُهُ بَرْقٌ على صَدْرِ الغُيومْ

 

مكْتوبةٌ   أسْفارهُ   بجِهادِهِ

فَاعْلِمْ   جَهُولاً   أو   غَشيمْ

 

أمْضى   عقوداً خلْفَ قُضْبانِ

الرَجيمْ

 

حكَموهُ لا يُحْصى منَ السنَواتِ

آلافاً   فسُبْحانَ   العَليمْ

 

لكنْ بهذي   الأرض   لنْ   ببْقى

لذاكَ   اليوْمُ   مُحْتلٌّ   زَنيمْ

 

بطَلٌ   سَرايا   القدسِ   تَعْرفهُ

فطُوبى لِاسْمِكَ   المقْرونُ

بالأمْجادِ يا عبْدَ الحليمْ

 

أرْسَلْتَ عشْريناً ويَربو منْ

جنودِ الخصْمِ يوْماً للجَحيمْ

 

وَجَرَحْتَ ما يربو على   مِئَةٍ

بُعَيْدَ   الأربَعينَ   بِبَيْتِ   لِيِدٍ

بَعْضُهْمْ أضحى بعاهتهِ

إلى أبَدٍ يُقِيمْ

 

وَبَقيَّةُ   الأجْنادِ مُخْتلٌّ   ونَفْسيَّاً

سَقيمْ

 

فَلْتسألوا عنْ بيْتٍ   لِيدٍ (أنْوراً

وصلاحَ )مَنْ جعَلا منَ الأجْنادِ

ذِكٍرىً مثلما الزَقُّومُ   للخَصْمِ

اللئيمْ

 

وَالإسْمُ إنْ   ذكَروهُ سادَ   مجالسَ

الأعداءِ صمْتٌ   أو وُجُومْ

 

والمَوْتُ   ظلَّ   على   رؤوسِهمُ   يَحومْ

 

هذا الطريقُ لأرضنا وَسِواهُ

لا دَرْبٌ صحيحٌ أو سليمْ

 

هذا   الطريقُ لِقُدْسِنا   لا

ينْحني لا يَلْتَوي بلْ يَسْتَقيمْ

 

ما مِنْ عَدُوٍّ   وَاحْتِلالٍ دامَ

في بلدي   ولا   أيْضاً يَدومْ

 

وَجُسورُهُ   أجْسادُ قَوْمٍ للشهادْةِ

يَعْشقونْ

 

والموْتْ   للأعْداءِ في   كلِّ النواحي

يَنْصِبونْ

 

كيْما   تَعيشُ   بلادَنا   دونَ   القيودِ

ترى   الشبيبةَ بابْتسامٍ   يذهبونَ

إلى   المَنونْ

 

عُرْسٌ إذا سقَطَ الشهيدُ وَفَرْحَةٌ

نِيشانُها أو تاجُها   فوقَ   الجَبينْ

 

إنَّا لَشَعْبٌَ   إذْ   يموتُ   شهيدنا

يمْضي   ليَجْلسَ   في نعيمِ اللهِ

بيْنَ الخالِدينْ

 

يمضي   يظَلُّ   مُكَرَّماً   والحورُ

والِولْدانُ عنْ ذاتِ   الشِمالِ

كما   اليَمينْ

 

أمَّا الأسارى شوْكَةٌ   تُدْمي

حُلوقَ   الغاصِبينْ

 

بالأمْسِ   كانوا في الوغى

مثلَ الليوثُ   وها هُموا

في ساحَةٍ   أخرى لأعداءِ

الحباةِ يُقاتلونْ

 

أنتمْ شُموسُ بلادنا وصِراطُها

أو صوْتها الحرُّ الأمينْ

 

مهما يطولُ الإعتقالِ ففَجْركمْ

آتٍ   وأعداءُ الحياةِ   سيَرْكعونْ

 

كلُّ   القلوبِ منازلٌ   وبيوتكمْ

والنصْرُ آتٍ بعدَ   حِيِنْ

 

فتحيَّةً   لكَ   يا   حليمُ   ومِنْ خِلالِكَ

للأسارى للأُسودِ الصامدينْ

——————————-

٢٠١٧/١/١٤م

مهداة:للنسر الفلسطيني الاسير

عبدالحليم البلبيسي والمحكوم ٢٣ مؤبداً

Atef Abubaker

Atef

٢٨-

 

 

للأسير المجاهد:إياد أبو ناصر

  

—————————

١-

حَيُّولي البطَلْ إيادْ

إبِنْ سرايا الجهادْ

وِسْنينِ السجنِ الْأرْبَعطاشْ

زادَتْ   بطَلْنا   عِنادْ

٢-

شِعارو بْغيرِ الجهادْ

ما بِنْحرِّرْ   هالِبْلادْ

وَيَلِّي بِقْبَلْها مَخْصِيِّهْ

صهْيوني مِثْلِ   الأوغادْ

٣-

مِشِي بَطريقِ   الأحرارْ

وَضحَّى بْزَهْرةْ   شَبابو

وْجابْ   لَأهْلو الأمْجادْ

بْحُضورو   وِبْغِيابو

٤-

كانْ بِعُمْرِ   الورودْ

لَمَّا طاحْ عالمِيدانْ

وْأعْطى لَبْلادو   مَجهودْ

وْكانْ   قائِدْ   للفرْسانْ

٥-

الجِهادِ بْحَياتو عنْوانْ

للخَلاصِ مْنِ العدْوانْ

وِالِّي   بِبْخَلْ   بِدَمُّو

للْهَدْرهْ   يِفْتَحْ دُكَّانْ

٦-

كانْ بطَلنا إيادْ

بالقتالِ   امّْنِ الروَّادْ

وْلَمَّا إسْمو   بِتْرَدَّدْ

إلو بْتِنْحِني   الأمجادْ

٧-

إسْمَكْ مكتوبِ بْأنوارْ

وَاللهْ   بَصفْحاتِ   الجهادْ

وَزِينِةْ   سرايا   الثوَّارْ

مكتوبِ الثائرْ   إيادْ

٨-

فصيلكْ   يا إبْنِ   الناسْ

بالساحَهْ بِرْفعِ الراسْ

وْبالثوابِتْ ما بِلعَبْ

وْما بِقْبلْ   بِيها مَساسْ

٩-

مشهودْ   إلو   بالإخْلاصْ

وْما   بِدَوِّرْ   عَ وَزارهْ

وْلمَّا   بِهْدِرِ   الرصاصْ

بِتْلاقيهْ   بالصَدارَهْ

١٠-

خُذوا المكاسِبْ وِالمناصِبْ بسْ خلُّولي الوطَنْ

وْعِنَّا معادِنْ رَدِيِّهْ بَسّْ بِكْشفْها الزَمَنْ

كِثيرْ ناسْ عالمنابرْ بِتْفوَّقوا بالثَرْثرهْ

لكِنْ   عَرايا بالزَلِطْ   وقْتِ   المِحَنْ

١١-

إبِنْ يعْبدْ أنا وْبَشْهَدْ بإنُّو   الجهادْ

كانتِ السبَّاقَهْ بْلِوانا بْساحاتِ الجهادْ

مِيِنْ   بِنْسى الشهيدْ إبِنْ   عرَّابِهْ   الإيادْ

سْمِيَّكْ وْتاجْ   ما زالْ عَ   رُوسِ العِبادْ

١٢-

يا رَبِّ تْزِيلِ   الغُصَّهْ

عنِ القُدْسْ وِالأقصى

وِغِيرَكْ يا صلاحِ الدينْ

بْنَجْدِتها مالو   حُصَّهْ

١٣-

يا رَبِّ تْعِينِ   الأسْرى

على   حَياةِ   العُسْرَهْ

وِتْحقِّقْ تحْريرِ القُدسْ

وَأرضِ الاقصى وِالمَسْرى

١٤-

يا ربِّ   تْفِكِّ   الغُمِّهْ

عَنَّا وْعَنْ أطْهَر أُمِّهْ

وْإذا عَطَّلْنا   الجِهادْ

ما رَاْحْ نِرْجَعْ للقِمِّهْ

١٥-

عالأسْرى القُيودِ كْثارْ

وْبالسِجِنْ طالِ المِشوارْ

وْوِينْ   جُهْدِ   الفصائلْ

وِالحَقيقَهْ عَقْلي احْتارْ

١٦-

ما راحِ   يْنالو الحُرِيِّهْ

بِالطُرُقِ   التقْليديِّهْ

وِالسَجَّانْ ما   بِفْهَمْ

إلَّا   الطُرُقِ القَسْريِّهْ

١٧-

حَرَّرْنا   محمودِ حْجازي

لمّا انْخَطَف صموئيلْ

وِاخْطُفْ أجْنادِ الغازي

بِيجِيكُمْ   مَهْدودِ الحِيلْ

١٨-

بَلا دَسَمْ   بِالإيِدِينْ

مِشْ راحْ يِرْضخْ وْلا يْلينْ

وْأقْصَرْ طُرُقْ   إجْبارو

بَدَلِ الجُنْدي خُذْ عِشرينْ

١٩-

تُفاحِ الشامْ   ما   نِلْنا

وبَلَحِ اليمَنْ ما جِبْنا

وْإنْتو   يلِّي   بِبالي

قْرِفْناكُمْ   حِلُّوا   عَنٌَا

٢٠-

لا تَحْريرْ كاملْ أنْجَزْنا

وَلا دُوُلِهْ مْمْسوخَهْ صَحِّلْنا

وْأكٍبَرِ مُصِيبِهْ ما زالَتْ

لَهَلَّا   ما   حَلِّيتوا   عَنٌَا

————————-

٢٠١٧/٣/١٥م

للأسير البطل اياد ابو ناصر

ملاحظه:الهدْرَه بلهجة الجزائر

تعني الحكي او الثرثره

Atef Abubaker

Atef

٢٩-

 

 

للاسير محمودغانم :أميرُ رُماةِ الحجارْ

  

————————–

محمودُ شِبْلٌ   في   البلَدْ

 

فَلْتِبْعِدوا عنْهُ   الحَسَدْ

 

مَنْ قد رآى وجْهَ الفتى

لِلبَدْر قد شافَ اعْتَقَدْ

 

إبْنٌ   لِأكْرمِ       والدٍ  

رَبَّى على البأْسِ الوَلَدْ

 

لا تَعْجبوا   منْ   عزْمِهِ

فالشِبْلُ منْ ذاكَ الأسَدْ

 

طفلٌ   تسَلَّحَ   بالحَصى

وَبسورَةِ النَصْرِ الصَمَدْ

 

وَبِحُبِّ   أرضٍ   بُورِكَتْ

فيها الفتى   كانَ انْوَلَدْ

 

فأذا رأى جيْشَ العِدى

في   صْدْرهِ   الثارُ اتَّقَدْ

 

كانَ الفتى   بينَ   الرُماةِ

أميرهُمْ   ثمَّ     العَمَدْ

 

كم   مَرَّةٍ       بِمَعاركٍ

معَ جيْشهِمْ كانَ انَفَرَدْ

 

محمودُ مشهودٌ   له

بعدَ الشجاعةِ بالجَلَدْ

 

حَكَموهُ   لم يأْبَهْ بِهِمْ

لا ليْسَ يعْنيهِ العَدَدْ

 

قالوا لهُ   أَوَ مُذْنِبٌ؟

بالرَجْمِ يا هذا الوَلَدْ

 

رَدَّ   الفتى   برَباطَةٍ

لا ذَنْبَ لي أبَدٌ أبَدْ

 

سأظَّلُ   ضِدَّ وُجودِكِمْ

في أرضِنا وَإلى الأبَدْ

 

منْ لا يُقاوِمُ غَزْوَكُمْ

مِنَّا   أكيدٌ لا   أحَدْ

 

وأنا فعَلْتُ فَرائضي

وَتَلا المثاني والصَمَدْ

 

رفعَ اليَدَيْنِ إلى السماءِ

وَربَّهُ   الباري   حَمَدْ

 

هذا   تُرابٌ       طاهرٌ

كم فيهِ منْ بطلٍ   لُحُدْ

 

مَنْ   دَنَّسوهُ   سيَرحْلونْ

كجَيْشِ   رِيِتْشَّرْدِ الأسَدْ

 

كم   غَزْوَةٍ   مرَّتْ   هُنا

وَجميعها   منْها   طُرِدْ

 

لو شَحّْ صخْرُ   بلادنا

فهيَ العِظامُ سَتَحْتَشِدْ

 

شعْبٌ يُقاتلُ   بالمُدى

والدَهْسِ لا لن يَنْوَئِدْ

 

قُلًتُمْ سيَنْسى   جِيلهمْ

وْعَليْكمُ   كانَ   الأشَدّْ

 

والقادِمونَ   وَراءهُمْ

منْ جِيلِهمْ قطْعاً أحَدّْ

 

يا وَيْلَكمْ   منْ   بأْسِهِمْ

أو بأسِ منْ يأتونَ بعْدْ

 

إنْ ماتَ صفٌّ في الوَغى

سترى جَديداً قد   صَعَدْ

 

مهما نُقَدِّمُ   لن   نَكِلَّ

ولن   نُوَفِّرَ أيَّ   جَهْدْ

 

حتى   نُحَرِّرَ   أرْضنا

منْ يعْبدٍ حتَّى صَفَدْ

 

منْ قالَ   سِلْمٌ ممكِنٌ

في صفِّ غاصِبنا قَعَدْ

 

لا ليسَ منَّا منْ بساحاتِ

الوغى   سيْفاً   غَمَدْ

 

أو   منْ بأوْهامٍ   تَسلَّحَ

أو   لأعداءٍ       سَجَدْ

 

للهِ   نسْجُدُ     وَحْدَهْ

وَنُجاهِدُ الخصْمَ الألَدّْ

 

بلدي   عرينٌ   للفِدا

تاريخُها غارٌ   وَمَجْدّْ

 

قسَّامُها سالتْ   دِماهْ  

طلَعَتْ أزاهيراً   وَوَرْدْ

 

فَلْتُكْملوا   مِشوارهُ

دَيْنٌ عليكمْ ثمَّ عْهْدْ

 

يا خيْرَ منْ   ساحَ الفِداءِ

مُعَمَّماً رَمْزاً   وَرَدْ

 

لو كان   مثلكَ   كَثْرةً

منْ   للجهادِ قدِ اجْتَهَدْ

 

لَتَرى العمائمَ   أزْهَرَتْ

وْوَراءها الكلُّ احْتَشَدْ

 

وترى   المساجِدَ قَلعةٌ

منها   القوافِلُ والمَدَدْ

 

وَلَعادْ   دَوْرٌ   كانْ   فيهِ

الشيْخُ أكثرَ منْ   سَنَدْ

 

لكنَّ     كلَّ     سُراتِنا

للغَرْبِ عْبْدٌ وْابْنُ عَبْدْ

 

محمودُ   جيلُكَ   مُبْدِعٌ

أجْيالُ بُشْرىً   ثمّْ وَعْدّْ

 

جيلٌ   أمامَ   جَحافلٍ

في كلِّ معْركةٍ   صمَدْ

 

طوبى   لِجِيلٍ   ثائرٍ

وَلِمَنْ   بجَنَّاتٍ   خَلَدْ

 

أهلاً بأسْرانا فهُمْ

تاجٌ على هامِ البلَدْ

 

وهمُ فوارسُ   شعبنا

وَشُموسُ حاضِرنا وغَدّْ

——————————–

٢٠١٧/٢/٨م

لمحمود الفتى وابن بلدتي يعبد

Atef Abubaker

Atef

٣٠-

 

 

للأسير الفارسْ:أحمد الشيباني

  

—————————-

ما خابَ مَنْ ضَحَّى

بِعُمْرٍ   أو   بِنَفْسٍ أو

شبابٍ أو بمالٍ أو وَلَدْ

 

مِنْ أجلِ تحريرِ البلَدْ

 

فإذا قضى نحْباً شهيداً

في نعيمٍ   عندَ خالقهِ خَلَدْ

 

وإذا أسيراً   أو   جريحاً

للعَلالي نحوَ   أمجادٍ صَعَدْ

 

وإذا بأبْناءٍ ،فللفِرْدَوْسِ قد

رَحَلوا   فهل   شيئاً فقَدْ؟

 

هوَ   مِنْ دِيارٍ سوْفَ   تَفنى،

للخلودِ جِوارَ أحْمَدَ والصحابةَ

سوفَ يبقى للأبَدْ

 

أكْرِمْ   بِمَنْ   لحِياضِ   أحمدَ

قد وَرَدْ

 

لبَّى   نداءَ   اللهِ   في ساحِ

الوغى   فأكْرَمَهُ   الصَمَدْ

 

ولهُ يُقَدِّمُ دونَ شكٍّ   ما وَعَدْ

 

وَأسيرنا ،للهِ دَرُّكَ   مِنْ   أسَدْ

 

قاتَلْتَهمْ جَمْعاً وَأرْتالاً وَما

مَعَ بأسهِ إلّا الأحَدْ

 

أمَّا رِفاقكَ لا أحَدْ

 

كم صاحبي فيها معاركهِ صَمَدْ

 

أردى مِنَ الباغِينَ بعضَ

جُنودِهِمْ ،أخْفوا العَدَدْ

 

وَبَقي يُفاتِلُ مثلَ جَيْشٍ ،مُنْفَرِدْ

 

اللهُ أكبرُ لا حَسَدْ

 

جُنْدُ الجِهادِ يُقاتلونَ كما الصحابةِ

يوْمَ بَدْرٍ أو أُحُدْ

 

يُلْقونَ بالدُنيا وَراءَ ظُهورهِمْ ،وَبقَلْبِ

غازي الأرضِ يُلقونَ الكَمَدْ

 

ما قاتَلوا يوْماً لِدُنْيا أو دفاعاً

عن مكاسبَ أو مناصبَ أو أحَدْ

 

لكنَّهمْ جيْشٌ لأجْلِ اللهِ

والوَطَنِ احْتَشَدْ

 

وعلى كِتابِ اللهِ بالبَذْلِ اسْتَنَدْ

 

جيشٌ لخَصمٍ في المعارِكِ ما انْحَنى

وَلِغَيْرِ رَبِّ الناسِ يوْماً ما سجَدْ

 

طوبى لهمْ ،مَنْ ظَلَّ في قلبِ

الثغورِ مُجاهداً أو مَنْ   شهيداً

في ضَريحٍ قد لُحِدْ

 

وَلأحْمدٍ وَرفاقِهِ ،لو كانَ في

يدِيَ القرارُ،لكنْتُ أعطَيْتُ المجاهُدَ

ألفَ بَنْدٍ ثمَّ بَنْدْ

 

ولكلِّ جرْحاكمْ دُعائي بالشفاءِ

وْفَوْقَهُ باقاتُ تقديرٍ وأزهارٌ وَوَرْدْ

 

وكَتْبتُ ربِّي إنْ رَموا أو قاتَلوا

مِنْكَ المَدَدّْ

 

ولِخَصْمِهٍمْ مِنْكَ البَدَدْ

 

سبحانَ ربِّ في المعاركِ والجهادِ

على الدَوامِ   هوَ السنَدْ

 

مَنْ كانَ رَبُّ العالَمينَ   نَصيرَهُ

لا ليسَ يخشى خصمهُ مهما

حَشَدْ

 

فارفَعْ سلاحاً لا يُوازى منْ أحَدْ

 

اللهُ أكبرُ في المعارِكِ   إنْ   تَقُلْ

جَيْشٌ الأعادي يَرْتَعِدْ

 

ما قالَها جيشٌ   وَعادَ مُقَهْقِراً

بل ظافِراً، مهما تَفَوَّقَ مَنْ يُقاتِلُ

بالعَتادِ وبالعَدَدْ

——————————————

٢٠١٧/٢/٥م

الاسير الفارس:احمد مصطفى الشيباني

من بلدة عرّابه/جنين،ومحكومٌ بمؤبَّداتٍ ثلاثه

وفوقها ثلاث سنواتٍ أيضا،،

Atef Abubaker

Atef

٣١-

 

 

وللأسيرِ الفارسْ:معتصم ردَّادْ

—————————

باللهِ   قبْلَ   السَيْفِ

رَدَّادُ   اعْتَصَمْ

 

وَلِرَتْلهِمْ ،بِجِنِينِنا الشَمَّاءْ

كالليْثِ   اقْتحَمْ

 

أرْدى   العَدِيدَ منَ الجنودِ

شَفى الغليلَ بِصَدْرهِ وَصُدورِنا

لَمَّا   هَجَمْ

 

وَمِنَ الخصمومِ على

طَريقتِهِ انتَقَمْ

 

سقطَ الشهيدُ أبا خليلَ

يَمينهُ ،وَعَليَّ أيضاً بعْدَهُ،

فمضى يُقاتِلُ وحْدَهُ ،وكأنَّهُ

جيشٌ يُنازِلُ حَشْدَهمْ

 

ما هانَ قطْعاً عَزْمْهُ حتَّى

تَطَرَّزَ بالشظاياً جِسمهُ ،

فرَأْيْتهُ إنْ لاحَ   طَيْفُ

الراحلينَ   أمامَ   عَيْنَيْهِ

ابْتَسَمْ

 

طلَبَ   الشهادَةَ   وقْتَها

وِلِرْفْضهِ التسْليمَ قد

كان   احْتَكَمْ

 

أسروهُ في اليُمْنى السلاحُ

بِلا عَتادَ وكان في اليُسرى

العَلَمْ

 

بطَلٌ تَزَيَّنَ بالشجاعةِ والشَمَمّْ

 

مَنْ   مِثلهُ   للمَوْتِ منْ   أجلِ

البلادِ مشى إليْهِ على القَدَمْ

 

جَمَعَ الفتى ًكلَّ المكارمِ والشِيَمْ

 

وَبِبَأْسهِ   كانَ   اتَّسَمْ

 

عِشرونَ عاماً حُكْمهمْ ،لكنَّهُ

منْ قيْدهِ   والنَزْفِ قطعاً

ما انْهَزَمْ

 

يبْغونَ منهُ توَسُّلاً ،والردُّ

يأتي كالحِمَمْ

 

لو كان عزمُ سُراتِنا

كعَزيمةِ الأسرى لَمَا

أحَدٌ تَوَهَّمَ   أو وَهِمْ

 

أوَتَبْحثونَ عنِ الطريقِ

إلى الخلاصِ كإبْرةٍ

وَسطَ الظلامِ وعِنْدَكمْ

أقْمارنا أمْثالهُمْ؟

 

يا نَهْجهمْ أنتَ الصوابُ

ومَنْ   يُعاكِسهُ سيُغْرقُنا

بلَيْلٍ   فاحِمٍ أو مُدْلَهِمّْ

 

أمثالُ مُعْتَصِمٍ   بَوَاصِلنا

لِتحريرِ البلادِ فأيْنَهمْ في

صُنْعِ رؤْيتكمْ وفي أعلى

الهَرَمْ؟

 

أسَفي، لَدَينا ألفُ كَنْزٍ ثمَّ

كنْزٍ   مثلهمْ لكِنَّكمْ عنها

يمينا في صمَمْ

 

فلَهمْ   تُديرونَ   الظُهوَرَ

فلَيْتكُمْ تُصْغونَ للأسرى

كآراءِ الاجانبِ والعَجَمْ

 

فالعَمُّ سامٌ مثلَ سَمٍّ

فوقَ سمٍّ فوقَ سمَّْ

 

لو مِنْ سنينٍ   قد

سمِعْتمْ رأيَهمْ ما

ظلَّ   خُلْفٌ وَانقسامٌ

بيْنكمْ ،والشمْلُ   قد

كان   التَأَمْ

 

والقدْسُ   تنْدَهُ   أمَّةً

حُكَّامُها صُمٌّ وبكْمٌ

ثمَّ عُمْيٌ   وَيْحهمْ

لا ليسَ فيهمْ

مُعْتَصِمْ

 

سمِعَ الظعينةَ فَاسْتجابَ

وقُدسنا،لا يسمعونَ نداءها

هي والحَرمْ

 

بغدادُ شرَّعَها بِيَوْمٍ   عَلْقمِيُّ

لِخَصْمها،وَأراكموا مثلَ الخؤونِ

بِلا ذِمَمْ

 

تبَّاً لكمْ فحذاءُ منْ يحْرُسنها

فيهِ الحَمِيَّةُ لا تُقارَنُ بالحمِيّةِ

عندَكمْ جمْعاً ،فُرادى ،والقِمَمْ

 

لم تسمعوا ،لن تسمعوا

حتَّى لَوِ استَمَعَ الصَنَمْ

 

حتّْى حجارتنا تُلبِّي   للنداءِ

فَتُمْطِرُ الغازِينَ في المَيْدانِ

رَجْمْ

 

سأقولها وَمعَ   القسَمْ

 

لستُمْ   سُلالَةَ   أحمدٍ   أو خالدٍ

وَإذا   فحَصْنا   دَمَّكُمْ   لا   لستمُوا

منْ ذاتِ   أصْلٍ   واحدٍ أنتمْ وَهُمْ

 

لو كان فيكمْ   نقطةٌ مِنْ   دَمِّهِمْ

كُنْتُمْ ذَوي بأْسٍ وحَزْمْ

 

لكنَّكمْ   أسْقَطْتمُوا منْ   ضادِنا

كلماتُ تحريرٍ مُواجهةٍ كفاحٍ

أو جهادٍ ثمَّ حَسْمْ

 

وَغَرقْتمُوا   يا أهْلَ   كَهْفِ العَصَرِ

في ذُلٍّ   وعارٍ ثمَّ   نَوْمْ

 

كُنَّا المنارةَ والريادةَ والهدايةَ للدُنا

وَبِظِلِّكُمْ   صِرْنا بِلا شأْنٍ   كَقَوْمْ

 

بِعْتُمْ سَنامَ عَقيدَةٍ،وَعَنِ الجهادِ

جميعُكمْ ،بدَلَ الصيامِ   بِشَهْرِهِ

تَبَّاً لكمْ بِتُّْمْ   بِصوْمْ

 

لكنْ لكمْ   مهما تمادى بغْيكمْ

عِنَّا بِدُنْيانا، وعندَ   اللهِ يوْمْ

————————————

٢٠١٧/٢/١٤م

الاسير الفارس معتصم ردّاد

من بلدة صيدا/طولكرم،ومحكوم

بعشرين عاما سجناً وتم

اسره عام ٢٠٠٦م

Atef Abubaker

Atef

٣٢-

 

 

لفارسِ الميادينْ:الأسير جاسر ردّْادْ

  

——————————

زَيَّنْتَ   في   القاموسِ

مُفْرَدْةَ   الجَسارَهْ

 

أعْطَيْتَها   وْهَجاً   وَإشْراقاً

فصارَتْ رغْمَ حُلْكَتِنا مَنارَهْ

 

صارتْ   إذا   جُمَلٌ   حَوْتْها

مِثْلما الأقمارُ تَزْدانُ العِبارَهْ

 

يا ابْنَ السرايا ،أنتَ لم   تعْرِفْ

بمَيْدانٍ   معَ الأعداءِ   في  

يوْمٍ   خسارَهْ

 

كمْ   على الأعداءِ ،قبْلَ   الأسْرِ

قدْ   جَرَّدْتَ   هجْماتٍ   وَغارَهْ؟

 

يا ابْنَ السرايا، أنتَ   مِنْ   رْهْطٍ

أذاقوا   الخصمَ ألوانَ المرارَهْ

 

قحَموا   المنايا دائماً ،لكنَّهمْ

لم   يطْلُبوا أو يسْألوا عنْ

مَغْنمٍ   أو عنْ   وَزارَهْ

 

لو خَيَّروكَ مواقِعاً وَمَناصِباً

لَاخْترتَ ساحاتِ   الوغى

بَدَلَ   السَفارَهْ

 

تاريخُهمْ   بذْلٌ وَنالوا سُمْعةً

ليْستْ   تُضاهى   عنْ جَدارْهْ

 

يا   أنْصعَ   الأوْراقِ فيهِ

وَلَسْتَ   محْتاجاً   لِتَعْريفٍ

وَلا   أدْنى   إشارَهْ

 

أحْلى   مَكانٍ   عِنْدهُمْ مَيْدانُ

ساحاتِ الوَغى وترى   على

أثْوابهِمْ   أيضاً   غُبارَهْ

 

فألاكَ أجْنادٌ أُباةٌ في السجونِ

وفي القُبورِ وَآآآنَ عنَ تاريِخِهمْ

فتْحُ   السِتارَهْ

 

بكَ لا   يَليقُ سوى   القتالِ

وفيهِ   قد   نلْتَ   الصدارَهْ

 

ما دِرْتَ ظهْراً   للخصومِ للحْظَةٍ

فأضَفْتَ للبَذْلِ   الإثارَهْ

 

أسْقَيْتهمْ   مُرَّ الكؤوسِ

وَإذْ تُحاصَرُ لم   تُسلِّمْ

فرَغَ الرصاصُ ولمْ تسلِّمْ

هدَموا عليْكَ البيْتَ أيضاً لم تُسلِّمْ

وخَرجْتَ   مِنْ   تحْتِ الرُكامِ تُفاتِلُ

الأعداءَ حتَّى بالأيادي والحجارهْ

 

كم فيكَ حتَّى الخصمُ في   المَيْدانِ

قد أبْدى انْبِهارَهْ؟

 

أسروهُ..قالَ   القيْدُ إنْ   عابَ   اللصوصَ

ففي مَعاصِمِ   جُنْدِنا شرَفٌ

وَحُلْيٌ   كالسِوارَهْ

 

لا لن   يعِيبَ   حَياتَنا، بل   إنَّهُ يُعْطي

لِأسْطُرها نَضارَهْ

 

مَنْ   مِنْكُموا يَهْوى ثَراهُ

فَحَرْبُهمْ دَوْماً   خِيارهْ

 

وَقِتالهُمْ   يَبْقى شِعارهْ

 

فالنَصْرُ يأتي مُسْرِعاً

إنْ دَمّنا زادَ   انْهمارهْ

 

وغداً سيُزْهرُ دمَّهمْ   أو قيَدَهمْ

وترونَ يا صحبي ثِمارهْ

 

فَالْبِسْ إلهي جاسراً ورفاقهُ

غارَ الفَخارِ

وَألْفَ   تَبٍّ   للذينَ يُثَرْثرونَ

وخَصمنا لم يَرْجْموهُ

ولو صَرارَهْ

 

فلكُلِّ أبطالِ الجهاد تحيَّتي

للصامدينَ على الثغورِ مِنَ

السرايا والكتائِبِ والفصائلِ

كلِّها ،فألاكَ في المَيْدانِ قد

حازوا الإمارَهْ

————————————

 

٢٠١٧/٢/٢٥م

الاسير الفارس جاسر ردّاد

محكوم مدى الحياة وفوق ذلك

خمسون عاما ،من بلدة

صيدا/طولكرم الباسلة

 

٣٣-

 

للأسيرة الأولى: فاطمة البرناوي

         الجوهرة السمراءْ

 

 

——————————-

١-

وَحينَ أُحَدِّثكمْ عنْ أسْرانا أعْني الجِنْسَيْنْ

لا فارقَ   عندي بالمَرَّهْ ،بيْنَ هَديلٍ   وَحُسَيْنْ

في الساحةِ يتصَدَّى للأعْداءِ الطرَفَيْنْ

في بلَدي لا أحدٌ يَبْخَسُ دوْرَ الإثْنَيْنْ

حينَ تُداهَمُ أرضُ بلادي،فقِتالُ الأعداءِ

سيُضْحي فرْضاً يُدْعى بالعَيْنْ

٢-

للأسيراتِ مِنَ القلبِ التحايا والسلامْ

هُنَّ   قدَّمْنَ دماءً وجِراحاً وَعطاءً لا كلامْ

حينَ يُذْكَرْنَ عَلى   الجَمْعِ قِياماً كاحْترامْ

كُنَّ في المَيْدانِ خَطِّ النارِ دوْماً في الأمامْ

٣-

خلْفَ قُضْبانِ الزنازينِ لنا

في الأسْرِ سبْعينْ   أسيرَهْ

هُنَّ رغْمَ العتْمَةِ أقْمارٌ مُنيرَهْ

هنَّ أنْجبْنَ رِجالاً للقتالْ

وَرُماةً   للحجارَهْ والسكاكينِ الخطيرَهْ

وَمَعاً هنَّ معَ الأبناءِ والأحْفادِ والأخوانِ

يُكْمِلْنَ   المَسيرَهْ

٤-

منْ يذْكُرُ أوَّلَ أسيراتِ بلادي

بعْدَ حزيْرانِ   المشؤومْ

فاطمةُ البرْناوي كانتْ

عانَتْ   ما عانتْ في سجنِ الأعداءِ

ولمْ   تنْدَمْ

إذْ دَفَعَتْ مِنْ   زَهْرةِ أيَّامِ العُمْرِ

بذاكِ السجْنِ المعْلومْ

٥-

تلكَ الجوْهرةُ السوْداءْ

زرَعَتْ ألْغاماً في سِنِما صَهْيونْ

كي تقْتُلَ بعضَ الأعداءْ

شقَّتْ دَرْباً دَوْراً ثَوْريَّاً بعدَ حُزَيْرانٍ

لِرِجالٍ وَنِساءْ

فمَشتْهُ دلالٌ مَيْسونٌ عائشةٌ وحنانٌ

وَسهامٌ ووفاءْ

أثْبَتْنَ بأنَّ نساءَ بلادي

مثْلَ رجالِ بلادي

بَذْلاً تضحيةً وفِداءْ

٦-

شارَكْنَ   في القِتالْ

مثْلما الرجالْ

وَقُلْنَ   إنَّهُ المُحالْ

بأنْ نظَلَّ   في البيوتْ

وفي بلادنا احْتِلالْ

٧-

كُنَّ   في كتائبِ   النساءْ

شارَكْنَ في العَطاءْ

ومِثْلَما الرجالْ

قَدَّمْنَ للدماءْ

وكَمْ شهيدةٍ أعْطَيْنَ

في مَسيرةِ الفداءْ

هل تذْكروا وفاءْ؟

أم تذكروا رجاءْ؟

أم تذكروا آلاءْ؟

أم تذكروا…؟

عديدةٌ هي الأسماءْ

وكم أسيرةٍ قدَّمْنَ

فَانْظُروا فهُنَّ كالنجومُ

في السماءْ

إذا ادّْلَهمَّ ليْلنا

يُعْطيننا   الضياءْ

فَسيرةُ النساءِ في

بلادنا سخاءْ

٨-

جميعهُنَّ في السجونِ   مُضْرباتْ

لا فَرْقَ بينَ   مُضْربٍ منَ الرجالِ

والنساءِ والبناتْ

فكلُّهمْ   وكلُّهنَّ كسْرَها القيودُ

راغبونَ راغباتْ

وعَهْدنا بهِمْ بهِنَّ دائماً،ثَباتُ أو ثَباتْ

فهُمْ   وهُنَّ كالجبالِ راسِخونَ راسِخاتْ

شامخونَ كالنخيلِ شامِخاتْ

فَلْتنْحني لهمْ لهُنَّ

في بلادِنا وقَبْلَ ظَهْرِنا

هاماتها الهاماتْ

يا ليْتَنا نُضِيفُ

إسْمَكُنَّ في بلادِنا

جميعكُنَّ للمُقَدَّساتْ

٩-

للماسَةِ السمراءِ فاطمهْ

تحيِّتي..

لِشيْخَةِ المُجاهداتِ فاطمهْ

تحبَّتي…

لِمَنْ مَشَتْ مُبَكِّرا على طريقِ

الجُلْجُلهْ وكلّها ثَباتْ

تحبَّتي…

لكُلِّ مَنْ حَمَلْنَ رايةَ الكفاحِ باكِراً

تحيَّتي..

لكلِّ منْ رَحَلْنَ باكراً كَشادِيهْ

تحيَّتي…

لكلِّ منْ أُسِرْنَ أو خضَعْنَ

للعذابِ في سُجونِهمْ

تحيَّتي..

لكلِّ قابضٍ على ثوابِتِ الجهادِ

دونما انْتقاصِ ذرَّةٍ منْ الترابْ

تحيَّتي…

أولاكَ في الطريقِ إخْوتي

تحيَّتي..تحيَّتي..تحيَّتي..

—————————–

٢٠١٧/٥/٥م

 

 

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق