عنوان الورقة: «طفولة بلا مأوى: الدفاع عن حقوق الأجيال الضائعة»
الدائرة الإعلامية

تتقدّم منظمة همسة سماء الثقافة الدولية – الدنمارك، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، بخالص الشكر والتقدير للدكتور علي عذابتقديرًا لمشاركته العلمية وإسهامه البحثي في مؤتمر جنيف الأول: «اللغة العربية لأطفال المهجر في العصر الرقمي: الهوية والابتكار والذكاء الاصطناعي»، الذي عُقد في قصر الأمم المتحدة بجنيف.ونثمّن مشاركته التي أسهمت في إثراء النقاش العلمي حول قضايا اللغة العربية والهوية لدى أطفال المهجر، ونقدّر جهوده البحثية واهتمامه بقضايا لغتنا العربية ومستقبلها في العصر الرقمي.ويأتي نشر ملخص هذا البحث في إطار توثيق المشاركات العلمية للمؤتمر، والتعريف بالأبحاث التي قدّمت رؤى وأفكارًا تسهم في تطوير النقاش العلمي حول تعليم العربية وتعزيز حضورها لدى الأجيال الناشئة.مع خالص الشكر والتقدير للباحث، ولجميع المشاركين الذين أسهموا في إثراء أعمال المؤتمر
السيرة الذاتية للدكتور علي عذاب
إعلامي عراقي وناشط في المجال الإنساني، يتمتع بمسيرة مهنية حافلة في الإعلام العربي والعراقي، وله إسهامات بارزة في تسليط الضوء على القضايا الإنسانية والاجتماعية، ولا سيما حماية الأطفال الأيتام والمشردين ورعاية كبار السن والفئات الأكثر احتياجًا.
عمل في عدد من القنوات الفضائية العربية والعراقية، من بينها العراقية والسومرية والفرات ودجلة، إضافة إلى تلفزيون LBC اللبناني وقناة أبوظبي الإماراتية. واشتهر بتقديم البرامج الإنسانية والاستقصائية، ومنها برنامج «من الواقع»، الذي تناول قضايا الفقر والتشرد والإهمال والاستغلال، وساهم في إيصال معاناة الفئات المحرومة إلى الرأي العام وتعزيز الاستجابة المجتمعية لاحتياجاتها.
كما أسس عددًا من المبادرات والمؤسسات الإنسانية في العراق، من أبرزها «دار فرح لرعاية الأيتام» و«دار وبالوالدين إحسانًا لرعاية المسنين»، إلى جانب مؤسسة «ثمار العطاء الإنسانية»، التي تُعنى بتوفير الرعاية والحماية والدعم الاجتماعي للفئات الأكثر ضعفًا.
حصل على العديد من الجوائز الإعلامية خلال الفترة من عام 2015 إلى عام 2022، من أبرزها جوائز أفضل مقدم برامج استقصائية وإنسانية، كما حصل على المركز الأول على مستوى الوطن العربي في مجال التحقيق الاستقصائي ضمن مشاركته في مؤسسة «أريج» عام 2017 في بيروت.
وتشمل اهتماماته المهنية والإنسانية الدفاع عن حقوق الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، ومكافحة التشرد والاستغلال، وحماية كبار السن، وتعزيز دور الإعلام والعمل الإنساني والشراكات المجتمعية في صون الكرامة الإنسانية وضمان مستقبل أكثر أمنًا وعدالة للفئات الأكثر احتياجًا.
ملخص البحث
المحور البحث : واقع الأطفال بلا مأوى والتحديات الإنسانية والاجتماعية
* الظروف الاقتصادية والاجتماعية والأسرية التي تدفع الأطفال إلى التشرد وفقدان المأوى والحماية.
* أثر الفقر والتفكك الأسري وفقدان الوالدين والإهمال في حرمان الأطفال من حقوقهم الأساسية.
* معاناة الأطفال الذين يعيشون في الشوارع أو يفتقرون إلى بيئة أسرية آمنة ومستقرة.
* انعكاسات التشرد والحرمان على النمو النفسي والاجتماعي للأطفال ومستقبل اندماجهم في المجتمع.
المحور الثاني: الانتهاكات والمخاطر التي تهدد حقوق الأطفال المشردين
* تعرض الأطفال للعنف والاستغلال والاتجار بالبشر والتسول القسري.
* الحرمان من التعليم والرعاية الصحية والحماية الاجتماعية.
* الآثار النفسية والعاطفية للتشرد، بما في ذلك فقدان الشعور بالأمان والانتماء والاستقرار الأسري.
* مخاطر التهميش الاجتماعي واستمرار دوائر الفقر والحرمان عبر الأجيال.
المحور الثالث: دور المبادرات الإنسانية في حماية الأطفال وإعادة تأهيلهم
* أهمية التدخل الإنساني المبكر لإنقاذ الأطفال من الشوارع والبيئات غير الآمنة.
* توفير مراكز ودور رعاية متكاملة تضمن المأوى والتعليم والرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية.
* الاستفادة من التجارب الإنسانية الميدانية في العراق، ومنها تجربة «دار فرح لرعاية الأيتام»، في حماية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية.
* تعزيز برامج التأهيل النفسي والاجتماعي، وإعادة دمج الأطفال في المجتمع وتوفير فرص التعليم وبناء مستقبل مستقر لهم.
المحور الرابع: المسؤولية القانونية والدولية في الدفاع عن حقوق الأجيال الضائعة
* أهمية تفعيل التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية المعنية بحقوق الطفل وحمايته من التشرد والإهمال والاستغلال.
* تعزيز مسؤولية الحكومات والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني في توفير الحماية والرعاية للأطفال بلا مأوى.
* تطوير آليات الرصد والتدخل المبكر والمساءلة القانونية عن الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال.
* بناء شراكات إنسانية مستدامة تضمن الانتقال من المساعدات المؤقتة إلى برامج متكاملة للحماية والتأهيل والتمكين.
الخلاصة
تؤكد الورقة أن قضية الأطفال بلا مأوى ليست مجرد أزمة إنسانية تستدعي تقديم المساعدة والإغاثة، بل تمثل تحديًا حقوقيًا واجتماعيًا يتطلب استجابة قانونية ومؤسسية متكاملة، تقوم على حماية الأطفال من التشرد والاستغلال، وضمان حقهم في التعليم والرعاية والحياة الكريمة.
كما تدعو إلى تعزيز الشراكات بين الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية، وتحويل الجهود الفردية والمبادرات الميدانية إلى منظومة حماية مستدامة، تعيد للأطفال حقوقهم الأساسية وتمنح الأجيال المحرومة فرصة حقيقية لبناء مستقبل آمن وعادل.
https://youtu.be/383WEjBZ6HU?is=JgtsCriDZdmqLIcZ



