أخبار منظمة همسة سماءالرئيسيةنشاطات

الأعمال الخيرية والإنسانية لمنظمة همسة سماء الثقافة الدولية من العطاء المجتمعي إلى العمل الإنساني والطبي الدولي «كي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال»

الدائرة الإعلامية

تمهيد

لم يكن العمل الخيري والإنساني نشاطًا هامشيًا في مسيرة منظمة همسة سماء الثقافة الدولية، وإنما شكّل منذ السنوات الأولى أحد المكونات الأساسية لرسالتها الاجتماعية والتطوعية.

وقد عملت المنظمة من خلال ممثليها وفروعها وفرقها وشركائها المحليين والدوليين على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وفي مقدمتها الأطفال والمرضى والأيتام والأسر المتضررة والمجتمعات التي تعاني من ظروف إنسانية صعبة.

وتنوع هذا العمل بين تقديم المساعدات العينية، والأنشطة الاجتماعية والخيرية، وزيارة المؤسسات والمدارس المحتاجة، ودعم الأطفال والمرضى، وصولًا إلى بناء شراكات طبية دولية وتنفيذ مهمات جراحية متخصصة للأطفال.

وقد تبلور هذا التوجه بصورة خاصة في المشروع الإنساني:

«كي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال»

الذي أصبح أحد أبرز النماذج العملية للعمل الإنساني في المنظمة.

أولًا: فلسفة العمل الخيري في همسة

تنطلق منظمة همسة سماء الثقافة من رؤية تعتبر الإنسان محورًا للعمل الثقافي والاجتماعي.

فالطفل ليس مجرد مستفيد من مساعدة مادية، وإنما إنسان له حق في التعليم، والرعاية، والصحة، والأمان، والفرح، والكرامة.

ومن هذا المنطلق لم يقتصر العمل الإنساني للمنظمة على تقديم الاحتياجات الأساسية، وإنما امتد إلى الدعم النفسي والاجتماعي والثقافي، وإلى بناء الشراكات التي يمكن أن تحقق أثرًا أكثر استدامة.

وتصف المنظمة نفسها في وثائقها بأنها مؤسسة ثقافية اجتماعية خيرية تربوية غير ربحية وتطوعية، تعنى بالطفل والمرأة والحوار الحضاري والأعمال الخيرية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

ثانيًا: المساعدات الإنسانية في مخيم عين الحلوة – لبنان 2017

من المحطات المباشرة والموثقة في العمل الخيري للمنظمة ما قامت به همسة سماء الثقافة – الدنمارك في مايو 2017 من تقديم مساعدات عينية للمنكوبين في مخيم عين الحلوة في صيدا – جنوب لبنان.

وشملت المساعدات:

  • فرشًا.
  • أغطية وحرامات.
  • طرودًا غذائية.
  • بعض خزانات المياه.

وجاءت المبادرة دعمًا للسكان المتضررين في المخيم، ضمن العمل التطوعي والإنساني للمنظمة. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة لأنها تُظهر أن النشاط الخيري لهمسة لم يكن محصورًا في فلسطين، بل امتد إلى المجتمعات الفلسطينية واللاجئين في المنطقة.

ثالثًا: زيارة مدرسة البشاير في مخيم جنين – فلسطين 2018

في ديسمبر 2018 قامت الأستاذة الشاعرة ابتسام أبوواصل محاميد، مديرة همسة سماء الثقافة في الداخل الفلسطيني، بزيارة مدرسة البشاير في مخيم جنين ضمن عمل خيري، ورافقها الشاعر كامل النورسي.

وقد كشفت الزيارة عن الظروف الصعبة التي كانت تعيشها المدرسة، التي تضم نحو 300 طالب وطالبة، وتعاني نقصًا في التجهيزات الأساسية، بما في ذلك التدفئة والأثاث المناسب، فضلًا عن ضيق الصفوف ووجود أعمدة إسمنتية داخلها. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وأظهرت الزيارة اهتمام المنظمة من خلال ممثليها بالاحتياجات التعليمية والاجتماعية للأطفال، وربط العمل الخيري بمؤسسات التعليم والطفولة.

رابعًا: الإفطار الرمضاني الخيري – رام الله والبيرة 2018

في 6 يونيو 2018 نظمت منظمة همسة سماء الثقافة الدولية إفطارًا رمضانيًا خيريًا في محافظة رام الله والبيرة، في قاعة جمعية اللد بحي أم الشرايط في البيرة.

شارك في الإفطار نحو 350 شخصًا، من بينهم:

  • أطفال أيتام وأمهاتهم.
  • أبناء الأسرى.
  • أبناء الشهداء.
  • شخصيات اجتماعية واعتبارية.
  • ممثلو المنظمة.
  • متبرعون من أبناء الجاليات في المهجر.

وأشرف على التحضير ممثلو المنظمة بالتعاون مع جمعية اللد الخيرية، وألقيت كلمة باسم منظمة همسة، كما تضمن البرنامج فقرات فنية وشعرية وترفيهية، وتم توزيع الألعاب على الأطفال. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

ويمثل هذا النشاط نموذجًا واضحًا للعمل الخيري المباشر الذي جمع بين التكافل الاجتماعي وإدخال الفرح إلى نفوس الأطفال.

خامسًا: رعاية الأطفال المرضى وإعادة البسمة

اهتمت المنظمة من خلال ممثليها وشركائها بالأطفال الذين يواجهون ظروفًا صحية صعبة.

وفي غزة، شارك ممثلو همسة في أنشطة إنسانية للأطفال المرضى، ومنها نشاط في رفح استهدف أطفالًا من مرضى الكلى، وساهمت خلاله الفنانة التشكيلية ولاء السيسي في رسم أشكال مفرحة على وجوه الأطفال بهدف التخفيف عنهم وإدخال الفرح إلى نفوسهم.

وكان النشاط من خلال ممثلي همسة وبالتعاون مع جمعية جود الخيرية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

كما وثقت المنظمة منذ عام 2016 أنشطة إنسانية مرتبطة بأطفال مرضى السرطان في غزة، بما يعكس استمرار اهتمامها بالأطفال المرضى واحتياجاتهم النفسية والإنسانية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

سادسًا: قوافل ومبادرات الدعم الإنساني في غزة

شاركت المنظمة من خلال ممثليها في متابعة عدد من المبادرات الإنسانية التي استهدفت سكان قطاع غزة.

ومن بينها قافلة «أميال من الابتسامات» التي وصلت إلى غزة، وشملت زيارات ولقاءات وتقديم مساعدات للفقراء والمحتاجين، وخاصة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. وقد وثقت همسة نشاط القافلة ومهمتها الإنسانية في يوليو 2019. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وتؤكد هذه الأنشطة استمرار حضور همسة في المجال الإنساني الفلسطيني من خلال شبكة ممثليها وشركائها.

سابعًا: الانتقال إلى العمل الطبي الدولي

شهد عام 2022 تحولًا نوعيًا في العمل الإنساني للمنظمة.

ففي 24 مارس 2022 وقعت منظمة همسة سماء الثقافة الدولية بروتوكول تعاون وتفاهم مع المؤسسة الطبية الإيطالية Emergenza Sorrisi.

وتعمل المؤسسة الإيطالية في مجال المساعدة الصحية والإنسانية، مع اهتمام خاص بالأطفال الذين يعانون من التشوهات الخلقية، وتشوهات الوجه، والحروق، وصدمات الحرب، وأمراض العيون وغيرها من الحالات الطبية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وجاء التعاون بين المؤسستين في إطار هدف مشترك هو:

إعادة الابتسامة إلى الأطفال ومنحهم فرصة لحياة أفضل.

ثامنًا: الحملة الطبية الدولية «من أجل أطفال مبتسمين»

تكشف الوثيقة المؤسسية المنشورة عن أن منظمة همسة سماء الثقافة تطلق حملة طبية تطوعية من أجل أطفال مبتسمين، وتشير إلى أن الحملة قدمت مساعدات تطوعية لأطفال من 33 دولة يعانون من تشوهات خلقية ولا تستطيع أسرهم تحمل تكاليف العلاج الباهظة. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وهذا يضع مشروع فلسطين ضمن مشروع إنساني دولي أوسع، وليس باعتباره مبادرة منفردة.

وقد جاءت فلسطين بوصفها إحدى المحطات التي انتقلت إليها الحملة الطبية الدولية بالتعاون مع الفريق الطبي الإيطالي.

تاسعًا: «كي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال» – فلسطين 2022

في نوفمبر 2022 وصلت منظمة همسة سماء الثقافة، من خلال وفدها، إلى فلسطين لاستقبال الوفد الطبي الإيطالي التابع لـ Emergenza Sorrisi.

وضم وفد همسة المهندس عبد الحفيظ إغبارية والدكتورة فاطمة أبوواصل إغبارية والأستاذة كفاح زحالقة.

ونُفذت المبادرة بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، وبمساندة وزارة التنمية الاجتماعية.

وكان الهدف إجراء عمليات جراحية للأطفال الذين ولدوا بعيوب خلقية ومشكلات في العين، إلى جانب تدريب أطباء فلسطينيين على متابعة الحالات بعد العمليات. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

عاشرًا: التنفيذ الطبي في مجمع فلسطين الطبي

بدأت الحملة في 21 نوفمبر 2022 في مجمع فلسطين الطبي في رام الله.

وأشرفت منظمة همسة، من خلال ممثليها، بالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية، على استقبال الوفد الطبي ومتابعة تنفيذ العمليات.

وأشادت وزيرة الصحة آنذاك بالجهود التي بذلتها الدكتورة فاطمة أبوواصل إغبارية في استقدام الوفد الطبي الإيطالي، مؤكدة أن إنجاز المهمة تطلب عملًا دؤوبًا من منظمة همسة ومؤسسة Emergenza Sorrisi. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

الحادي عشر: الأطفال المستفيدون

كان في انتظار الفريق الطبي 50 طفلًا يعانون من الشفة والحنك المشقوقين ومشكلات في العين.

خُصص اليوم الأول للفحوصات الطبية، ثم خضع 38 طفلًا للتدخل الجراحي.

كما أُدرج نحو 250 طفلًا في قائمة الانتظار لمراحل لاحقة، وهو ما كشف حجم الحاجة إلى هذا النوع من العلاج المتخصص. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وتؤكد هذه النتائج أن المبادرة لم تكن رمزية، وإنما استجابت لحاجة طبية حقيقية لدى الأطفال الفلسطينيين.

الثاني عشر: عمليات العيون

لم يقتصر العمل الطبي على حالات الشفة والحنك.

فقد توجه ممثلو المنظمة والوفد الطبي الإيطالي إلى مستشفى العيون في رام الله لمتابعة العمليات التي يجريها الطبيب الإيطالي المختص في أمراض العيون، بالتعاون مع الطبيب الفلسطيني الدكتور صبري. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وبذلك اتسع نطاق المبادرة ليشمل حالات طبية وجراحية متعددة لدى الأطفال.

الثالث عشر: التدريب ونقل الخبرة

من أهم عناصر المشروع الطبي الدولي أن العمليات لم تكن منفصلة عن التدريب.

فقد تضمنت المهمة تدريب الأطباء والممرضين المحليين ونقل الخبرة والمعرفة الطبية، بهدف تعزيز قدرة الطواقم المحلية على متابعة الحالات بصورة أكثر استدامة.

وتوضح وثائق التعاون أن التدريب ونقل المعرفة جزء أساسي من منهجية العمل، إلى جانب التدخلات الجراحية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وهذا يحول العمل الخيري من مساعدة آنية إلى استثمار في بناء القدرات الطبية المحلية.

الرابع عشر: التغطية الإعلامية الدولية

حظيت المبادرة بتغطية إعلامية دولية، من بينها تغطية تلفزيونية إيطالية للعمل الطبي في مستشفى رام الله.

وقد أسهم ذلك في إيصال صورة المبادرة إلى الجمهور الأوروبي، وإبراز نموذج التعاون بين المنظمة الدنماركية والمؤسسة الطبية الإيطالية والجهات الصحية الفلسطينية.

الخامس عشر: تجديد الاتفاقية – 2023

في 24 مارس 2023 جددت منظمة همسة سماء الثقافة الدولية ومؤسسة Emergenza Sorrisi اتفاقية التعاون للمرة الثانية لاستكمال مشروع:

«كي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال في فلسطين»

وجاء التجديد بعد النتائج الناجحة التي تحققت في المرحلة السابقة، وبفضل الدور التطوعي الذي قامت به المؤسستان والتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

ويؤكد هذا التجديد أن المبادرة لم تكن حملة مؤقتة، بل مشروع تعاون إنساني وطبي قابل للاستمرار.

السادس عشر: العمل الإنساني من خلال شبكة الممثلين

تقوم طبيعة عمل همسة الدولية على وجود ممثلين وفرق في عدد من البلدان.

ومن خلال هؤلاء الممثلين تستطيع المنظمة الوصول إلى المجتمعات المحلية، والتعرف إلى الاحتياجات، وبناء الشراكات، وتنظيم المبادرات أو المشاركة فيها، وربط المؤسسات المحلية بالشركاء الدوليين.

وهذا النموذج ظهر بوضوح في فلسطين ولبنان، كما ظهر في النشاط الطبي الدولي المرتبط بإيطاليا.

ومن ثم فإن العمل الخيري في همسة ليس مرتبطًا بمكان واحد، وإنما يقوم على:

المنظمة → الممثلون → الشركاء المحليون → الشركاء الدوليون → المستفيدون.

السابع عشر: البعد الإنساني الدولي

تؤكد التجربة أن العمل الخيري لدى همسة يقوم على ثلاثة مستويات متكاملة:

المستوى الأول: الإغاثة والمساعدة المباشرة

مثل الغذاء، والملابس، والأغطية، والمياه، والهدايا، ودعم الأسر والمحتاجين.

المستوى الثاني: الدعم الاجتماعي والنفسي

مثل الأنشطة الموجهة للأطفال المرضى والأيتام، والبرامج التي تهدف إلى إعادة الفرح والطمأنينة.

المستوى الثالث: العمل الطبي وبناء القدرات

مثل العمليات الجراحية المتخصصة، والتدريب الطبي، ونقل الخبرة، والشراكات الدولية.

وبذلك تنتقل المنظمة من تخفيف المعاناة إلى بناء القدرة على مواجهتها.

الثامن عشر: القيمة الإنسانية لمشروع «إعادة البسمة»

أصبح شعار:

«كي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال»

تعبيرًا عن رؤية أوسع في العمل الإنساني للمنظمة.

فالبسمة ليست مجرد نتيجة نفسية للعمل الطبي، وإنما رمز إلى:

  • استعادة الصحة.
  • استعادة الثقة بالنفس.
  • تخفيف الألم.
  • دعم الأسرة.
  • حماية كرامة الطفل.
  • فتح باب الأمل.
  • تمكين الطفل من العودة إلى حياته الطبيعية.

ولهذا فإن العمل الإنساني في همسة لا يُقاس فقط بعدد المساعدات أو العمليات، وإنما بالأثر الذي تتركه المبادرة في حياة الإنسان.

الخاتمة

من العطاء إلى الأثر

تكشف مسيرة منظمة همسة سماء الثقافة الدولية في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية عن تطور واضح من المبادرات الاجتماعية والمساعدات المباشرة إلى الشراكات الإنسانية والطبية الدولية.

ففي لبنان قدمت المنظمة مساعدات عينية للمتضررين في مخيم عين الحلوة.

وفي فلسطين شاركت من خلال ممثليها في دعم الأطفال والفئات المحتاجة، ونظمت إفطارًا خيريًا في رام الله والبيرة، وواصلت العمل الإنساني من خلال زيارات ومبادرات اجتماعية.

ثم انتقلت إلى مرحلة أكثر تخصصًا من خلال التعاون مع مؤسسة Emergenza Sorrisi الإيطالية، وإطلاق حملة طبية تطوعية للأطفال، وصولًا إلى تنفيذ مشروع:

«كي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال»

في فلسطين، حيث خضع عشرات الأطفال للفحص والتدخلات الجراحية، ووُضع مئات الأطفال على قوائم الانتظار، بالتوازي مع تدريب الكوادر الطبية الفلسطينية.

وتكشف وثائق المنظمة أن هذه المبادرة جزء من حملة إنسانية أوسع تستهدف أطفالًا في 33 دولة ممن يحتاجون إلى التدخلات الطبية المتخصصة ولا تستطيع أسرهم تحمل تكاليفها. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وهكذا أصبح العمل الخيري في منظمة همسة سماء الثقافة أحد الجسور التي تربط بين:

الثقافة والإنسان،
المعرفة والعطاء،
التعاون الدولي والمسؤولية الاجتماعية،
والعمل التطوعي والأثر المستدام.

وإذا كانت المؤتمرات والكتب والبرامج تبني الإنسان معرفيًا وثقافيًا، فإن العمل الإنساني يسعى إلى حمايته في لحظات الضعف والحاجة.

ومن هنا تواصل منظمة همسة سماء الثقافة رسالتها:

أن تكون الثقافة طريقًا إلى الإنسان، وأن يكون التعاون وسيلة للعطاء، وأن تبقى ابتسامة الطفل واحدة من أجمل صور الأمل والسلام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى