د. علي موسى الموسوي يشارك في المنتدى الوطني الثالث لإصلاح الإعلام بجامعة سواس في لند
قدّم دراسة مقارنة بين التجارب الشرقية والغربية، وطرح رؤى لتطوير المنظومة الإعلامية بما يواكب تحديات العصر

لندن – Hamsaat.co
شارك الدكتور علي موسى الموسوي، رئيس مركز العراق الدولي للثقافة والإعلام، في أعمال المنتدى الوطني الثالث لإصلاح الإعلام، الذي استضافته كلية الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة سواس (SOAS) في العاصمة البريطانية لندن، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء الدوليين المتخصصين في مجالات الصحافة والإعلام.
وخلال جلسات المنتدى، قدّم الدكتور الموسوي بحثًا علميًا بعنوان «إصلاح المنظومة الإعلامية: دراسة مقارنة بين التجارب الشرقية والغربية»، تناول فيه واقع المنظومة الإعلامية، والتحديات التي تواجهها، والسبل الكفيلة بتطويرها بما يعزز دورها في خدمة المجتمع.

واستعرض البحث أهمية إصلاح المنظومة الإعلامية بوصفها إحدى الركائز الأساسية في بناء المجتمعات وتعزيز الوعي العام، مؤكدًا أن تطوير الأداء الإعلامي يمثل ضرورة لمواكبة التحولات السياسية والتقنية والاجتماعية المتسارعة.

كما تناول البحث التجربة الشرقية، مسلطًا الضوء على أبرز التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية، وفي مقدمتها الهيمنة والرقابة الإعلامية وانعكاساتهما على استقلالية الخطاب الإعلامي وحرية تداول المعلومات.
وفي المقابل، ناقش الدكتور الموسوي التجربة الغربية، مبينًا ملامح النموذج الديمقراطي الذي يسعى إلى تحقيق التوازن بين حرية التعبير والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية، مع الإشارة إلى التحديات التي ما زالت تواجه هذا النموذج في ظل المتغيرات الدولية.
وتطرق البحث إلى آفاق المستقبل، مؤكدًا أهمية بناء منظومة إعلامية حديثة وقادرة على التكيف مع الثورة الرقمية والتطورات المتلاحقة، بما يضمن إعلامًا أكثر مهنية واستقلالية وتأثيرًا.
واختتم الدكتور الموسوي مشاركته بعرض مقارنة بين النموذجين الإعلاميين الشرقي والغربي، موضحًا أوجه التشابه والاختلاف بينهما، إلى جانب أبرز الإيجابيات والسلبيات لكل تجربة، قبل أن يطرح مجموعة من التوصيات العملية الرامية إلى تطوير المؤسسات الإعلامية، والارتقاء بأدائها، وتعزيز رسالتها المجتمعية بما ينسجم مع تطلعات العصر.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الحضور العلمي والأكاديمي للدكتور علي موسى الموسوي في المحافل الدولية، وإسهامه في إثراء النقاشات المتعلقة بمستقبل الإعلام وإصلاح مؤسساته في ظل التحولات العالمية المتسارعة










