
كوبنهاجن: ماهر حشاش
افتتاح مهرجان مالمو للسينما العربية في دورته السادسة عشرة (2026)
انطلقت في مدينة مالمو السويدية فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان مالمو للسينما العربية، وسط حضور فني وثقافي واسع، يؤكد المكانة المتنامية للمهرجان كأهم منصة للسينما العربية في أوروبا.
وشهد حفل الافتتاح، الذي أقيم في سينما “رويال”، أجواء احتفالية مميزة بحضور صناع أفلام ونجوم من العالم العربي وأوروبا، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات سينمائية وثقافية دولية. كما ألقت عمدة مدينة مالمو Katrin Stjernfeldt Jammeh كلمة ترحيبية رحبت فيها بالحضور، وأشادت بالدور الثقافي المهم الذي يلعبه المهرجان في تعزيز الحوار والتبادل الثقافي بين العالم العربي وأوروبا.
وأكد رئيس المهرجان محمد قبلاوي في كلمته الافتتاحية أهمية الاستمرار في دعم السينما العربية وتعزيز حضورها عالميًا، مشيرًا إلى الدور الحيوي الذي يسهم به المهرجان في بناء جسور التواصل بين الشعوب.
وتخلل الحفل تكريم المخرج السعودي عبدالله المحيسن تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته في تطوير السينما في منطقة الخليج العربي.
وافتُتحت فعاليات الدورة بعرض فيلم “مملكة القصب” للمخرج العراقي حسن هادي، وهو عمل سينمائي يعالج قضايا إنسانية بأسلوب بصري مميز، وقد حظي بتفاعل لافت من الجمهور والنقاد.
وتتواصل فعاليات المهرجان حتى 16 أبريل، بمشاركة 39 فيلمًا تتنوع بين الروائي الطويل والقصير، تمثل 14 دولة عربية، إلى جانب إنتاجات مشتركة مع دول أوروبية ودولية. كما يشمل برنامج “أيام مالمو لصناعة السينما” مساحة مهمة لدعم المشاريع السينمائية وتعزيز التعاون بين صناع السينما العرب ونظرائهم الأوروبيين.
ويواصل المهرجان، منذ تأسيسه عام 2011، ترسيخ حضوره كجسر ثقافي يجمع بين العالم العربي وأوروبا، عبر تقديم أعمال سينمائية تعكس قضايا إنسانية واجتماعية، وتسهم في تعزيز الحوار الثقافي والانفتاح الفني.




