الى كل الذين يحلمون بالحب والسلام والسلامة في الدنيا والآخرة لهم مني كل المحبة الصادقة: متى يا أِلهي تُـريـنــا الســـلامْ ... وتُـسـقــط كـل بــروج الــقــتــالْ نـعـيـشُ ســويّاً بكــوخٍ صـغــيرٍ ... ونـلـهـو ونـلـعـبُ فـوق الـتــــلالْ ربيعُ الســلامٍ يُـغــذّي النفوسَ ... وينفي عن الأرضِ رجسَ الـضلالْ لـيــرحــل صوتُ البنادقِ عنا ... ونـحـيـى ســويّـاً بِـفَـيْءِ الــظــلالْ قــنـــابــلُ تُـفـســدُ أنقى هواءٍ ... رصاصٌ يُـلَـعْـلِــعُ فــوق الـجـبــالْ فـهــذي الصبيَّةُ تهوى الحياةَ ... وذاك الـغـــــلامُ يـُـريــــدُ الــــدلالْ لـمـاذا نُـحمِّلُ طفلاً أُموراً ؟! ... تَـعــوفُ لــظــــاها قـــويُّ الجِمـالْ فيحيى الحـيـاةَ طريداً شريداً ... يُـضـيـعُ الـلـيـــالي بـكـأسِ الخـيـالْ فلسطينُ كانت مــلاذ الانــامِ ... وكــانت محــطّ جـمـيـع الــرحـــالْ وصارت عروس البلادِ بحقٍّ... ومـلـقـى قــلــوبِ الــرجال الرجالْ فلسطينُ عشنا بأَرضك دوماً ... كـأِخــوةِ دربٍ بـطــيـبِ الـوصــالْ ونَـقـسِمُ لـقـمـةَ خـبزِ الشعيرِ ... ونـشـــربُ مــاءً طـهـــــوراً زلالْ يهودي مسيحي ومسلمُ عشنا ... بِـجَـــوِّ الــتـــآلـف والأِعـتــــــدالْ فعانقتِ الـقُـدسُ مهدَ المسيحِ ... وعــانــقَ حَـــبْــرُ الـيـهـودِ الهلالْ فأذكرُ(رِفْقَا)و(يعقوبَ) دوماً ... بـكـلِّ احْــتــرامٍ بـكــلِّ جــمـــــالْ فكان الحـوارعـفـيــفاً جميلاً ... وعشــنــا لـبـعــضٍ كـَعَــمٍّ وخــالْ وعشـنا كذلك وقـتـــاً طويلاً ... بـحـســنِ جِــوارٍ وحــسـنِ مـقــالْ اِلى أن أتتنا طـيــورُ الظلامِ ... بشكلِ الضباعِ ومـكــرِ الـثــُّـعَـــالْ فصهيونُ عكَّرَ صفوَ الحـيـاةِ ... وقَـطَّـــعَ للـــوُدِّ كـــلَّ الــحِــبــــالْ وجاسَ خلالَ الـديـارِ بخبثً ... كـوحـــشٍ تَـجـسَّــدَ بالأِحــتــــلالْ فكلُّ المصائبِ بالأشْـكِنازي ... وكــلُّ الــرذائـــلِ والأِنـحــــــلالْ فـقـامـوا بتمييزِ حتى اليهودَ ... (سِفٍرْدِينُ) و(الأشْكِنازي) مـثـــالْ تـَمَـسْـكَنََ حتى تَـمَـكَّـنَ منـا ... وصــارَ يُــمــارسُ سـوءَ الـفِـعـَالْ