ومضت الأيامُ و توالت الشهور لفراقنا المكتوب وأصبح عشقُنا بلا مأوى كما الطفلِ المفطوم . فى النهاية!!
أصيب عِشقُنا بمرضٍ من الفتور. بعدما .. كان يُزاول نشاطه فى كل حضور. واااااااا حسرتاه على عِشقٍ أُدفن بين الصخور!!! لفراقنا المحتوم بقلم الشاعرة اماني النونو