الرئيسية

المدارس وسلوكيات الأسرة👉 بقلم الكاتب ناجي أبو شنب

شاعر الأمة محمد ثابت

👈المدارس وسلوكيات الأسرة👉

❌✍️❌✍️❌✍️❌✍️❌✍️❌✍️

مع بداية الدراسة هتلاقي الأمهات بتصحّي عيالها الساعة ٦ و٧ الصبح عادي جدًا علشان المدرسة،

تقومه من عز نومه، وتفتح النور، وتنادي عليه كذا مرة،
ليه؟
علشان المدرسة!

علشان مايتأخرش،
علشان مايغيبش،
علشان مستقبله،
علشان الدرجات،
علشان يبقى متفوق.

وتفضل تصحي فيه كذا مرة:

مع إن نفس الطفل ده وقت صلاة الفجر
تسيبه نايم عادى جدا
حرام نصحيه… لسه صغير.
سيبيه ينام، جسمه محتاج راحة.
لما يصحى يبقى يصلي.

طب هو لسه صغير على الصلاة
ومش صغير على المدرسة؟

هو المدرسة تستاهل نصحيه علشانها، والصلاة لأ؟!

هو مستقبله في الدنيا يستاهل إننا نقطّع نومه عشانه،
ومستقبله في الآخرة ما يستاهلش؟!

نخاف عليه يتأخر عن المدرسة،
ومش نخاف عليه تفوته صلاة الفجر؟!

المشكلة إننا أحيانًا بنربي أولادنا على إن الدراسة واجب لازم يتعمل مهما كان التعب والنوم،
والصلاة حاجة ممكن تتساب لو الظروف مش مناسبة.

فنحرص إن ابننا مايفوّتْش حصة،
ونخاف عليه من التأخير عن المدرسة،
لكن ما نخافش عليه من إنه يتعود يضيّع الصلاة

المدرسة مهمة… لكن الصلاة أهم مليون مرة.

صحيه للصلاة بنفس الحرص اللي بتصحيه بيه للمدرسة…

الطفل اللي عرفناه نصحى علشان المدرسة، نقدر نعلّمه يصحى علشان الصلاة.

بس السؤال: إيه اللي إحنا فعلًا معتبرينه أهم؟

افتكر دايمًا: المدرسة هتعلّمه إزاي يعيش في الدنيا، لكن الصلاة هتعلّمه يعيش علشان الآخرة.

فما تخليش خوفك على مستقبله الدراسي ينسيكي خوفك على آخرته.

ما تربيش ابنك على إن المدرسة مفيش كلام فيها، والصلاة فيها أعذار.

علّميه إن وقت الصلاة زي وقت المدرسة… بل أعظم؛

صحيه للصلاة زي ما بتصحيه للمدرسة…
المدرسة هتنتهي بعد كام سنة، بس الصلاة عبادة هيتسأل عنها يوم القيامة!

ولو مستقبله الدراسي يستاهل إنك تزعجي نومه عشانه، فدينُه وآخرته أولى مليون مرة.

ربّوا أولادكم على الصلاة من صغرهم، ازرعوا فيهم حب الصلاة وحب الوقوف بين يدي الله. 🤍

للكاتب ناجي أبو شنب

عناية مكتب القاهرة مدير التحرير ومدير مكتب القاهرة شاعر الأمة محمد ثابت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى