
4bc77f39-4f1e-447f-b58b-d00cc1e6f180
في مثل هذا اليوم قام المجلس الدولي للحوار الديني والإنساني بمبادرة مباركة من خلال زيارة إلى بعشيقة مدينة التآخي والتعايش وهذا المكان يُعتبر لوحة فنية تجسد التنوع الديني والثقافي والقومي في العراق وشهدت المدينة مؤتمراً عُقد بهدف إبراز هذا التنوع كأحد الموارد الوطنية القيمة وكانت المسيرة في هذه المدينة فرصة لتوجيه رسائل طمأنة للمجتمع وتعزيز اللحمة الوطنية وأكد الأمين العام للمجلس الدكتور علي موسى الموسوي أن هذا التنوع يشكل مصدر قوة حقيقي للمجتمع ويعد رمزاً للفسيفساء العراقية الرائعة وشملت الزيارة جولة في مدينة الزيتون والالتقاء بممثلي التنوع الديني والثقافي بالإضافة إلى زيارة أماكن العبادة المختلفة بما في ذلك المزارات والمساجد والكنائس والمعابد وتُعتبر بعشيقة صورة مصغرة للعراق حيث تضم بين أركانها جميع الأديان والطوائف والمذاهب والقوميات المختلفة من يزور هذه المدينة يلمس روح المحبة والأخوة السائدة فيها دون تمييز في الزي أو اللغة مما يبرز الجوانب الإنسانية السامية والتنوع ليس تهديداً بل هو قوة دافعة نحو التقدم وإن الوحدة وسط هذا التنوع تعزز التعايش السلمي وتحول الاختلافات إلى فرص للإبداع والنماء ويُشكل التنوع الديني والثقافي ثروة حقيقية تعزز الفكر وتدعم التماسك المجتمعي وذلك عندما يتم توجيهه بقيم العدالة والمواطنة وهدف زيارتنا إلى مدينة التآخي والمحبة هو تعزيز رسالتنا في حماية التنوع ونشر القيم النبيلة والمفاهيم الإنسانية في المجتمع ونؤمن بأن التفاعل الثقافي والمعرفي بين مكونات المجتمع المختلفة هو السبيل لبناء جسر من الاحترام والتفاهم المتبادل مما يسهم في إرساء قواعد متينة للتعايش السلمي والمحبة.



