شعر وشعراء

منظمة همسة للإبداع والثقافة والإعلام إشادة وتقدير للموهبة ولحضور العربية / قصيدة للشاعر أفضل بن سيد محمد المسرسي بعنوان : ” يا رسول الله “.*

بكل اعتزاز، نحيّي الشاعر أفضل بن سيد محمد المسرسي على قصيدته «يا رسول الله»، التي يفيض فيها وجدان المحبة والوفاء لرسول الله ﷺ، مستحضرًا صفحات من السيرة النبوية العطرة في نسيج شعري يحمل مشاعر صادقة تجاه خير البرية.

وتزداد هذه المشاركة جمالًا حين نرى طالبتين ناطقتين بالعربية تقدّمان القصيدة بأدائهما، في مشهد يبعث على الفخر والسرور؛ فالعربية ليست لغةً تُدرَس فحسب، وإنما صوتٌ للهوية، ووعاءٌ للذاكرة، وجسرٌ يصل الأجيال بتراثها الثقافي والإنساني.

إن حضور الطالبتين في هذا الأداء يؤكد أن العربية ما زالت قادرة على أن تستقطب الأجيال، وأن الشعر العربي، حين يحمل رسالة وجدانية وإنسانية، يجد طريقه إلى القلوب مهما اختلفت البيئات والثقافات.

كل التحية والتقدير للطالبتين على هذا الحضور الجميل، وللشاعر أفضل بن سيد محمد المسرسي على هذه القصيدة، ولكل من يسهم في نشر العربية وتعزيز حضورها بين الناشئة.

 منظمة همسة تفخر بكل موهبة تحتفي بالعربية، وبكل صوت يجعل من لغتنا الجميلة مساحةً للمحبة والإبداع.

العربية تجمعنا… والإبداع جسرنا إلى الآخر.

#منظمة_همسة
#اللغة_العربية
#الإبداع_العربي
#الشعر_العربي
#يا_رسول_الله
#المواهب_الشابة

*قصيدة  للشاعر أفضل بن سيد محمد المسرسي بعنوان :  “يا رسول الله”.*

أمن موت طه ليلة لم تكلل
وتبكي السماء للرسول المبجل

عليك أننت يا حبيبي وأمدح
وسالت دموعي من عيوني كوابل 

ولا تشتموني بالبكا يا إخائيا
لأن البكاء ينفع في المؤجل

وماصاتت الأمطار فوق غنائيا
 عن المصطفى في الليل عند التنزل

وما نمت ليلا دون إشعار عنك يا
رسولي لقد بت الليالي كبلبل

سقيت بقلامي الوحي قصائدي
قد احمرت اليوم رؤوس الأنامل

قضى ربي الأفيال قبل حضوره
بطير أبابيل كعصف مؤكل
 
ألا ليتني بوصيري علي أصنف
دواوين مدح في القوافي بكامل

جديدين بت في الحرا بالتنسك
قد استقرأ الروح بوحي منزل

فزعت وعدت واكتسيت ببردة
كما صبت قرا وسلاك ابن نوفل

وأبكاك موت الزوج والعم سرة
طرحت ابتلاء في الشهور كأرمل
 
ألا هن كن كالفراش لزهرة
لديه لنيل السلم لما يفصل

وكان طويل الأيدي ما عارض الورى
وكان المساكين لديه كجحفل

ويا ليتني زيد سعدت بصحبه
لأن الرسول قد تبناه كالولي

وصبت عليك معجزات إلاهنا
لإثبات خلد الخالق بالدلائل

دجى ابن سمير أن بدرا مكلم
لمن قد تولى شق جنحي من عل

إلى طائف سلت وتبغي رعاية
وإسلام قوم من ثقيف مثقل

رميت بأحجار وبز من الصبا
وضلت رمال بالدما كالمبلل

سريت من البيت الحرام على البرا
ق كالبدر يجري جالسا فوق هيكل

وصليت في الأقصى إماما لأنبيا
ء كانوا وراء مثل أسماك جدول

وما طلع البدر ولا النجم ليلة
ولا الشمس قط دون إخبار مرسل

ولا ترجع الأمواج بعد المعانقا
ت برا بلا إخبار كل القبائل

وسميت دوما بالأمين لدى العدا
وكل المنار يشهد لك من عل

عليك لقد صليت بالعقد دائما
وأجزائه عندي كحبات فلفل

وأنّبنا من لام الرسول بألسن
وأن ابن خطاب قضاه بصيقل

لقد جرح الجراح بشدقم ابنه
علا رأسه بندا بأطراف فيصل

ألا مثل بيت العنكبوت بيوتهم
دعائيمها كادت تزل كأرجل

مجيب الجبال والصخور تحية
وأشجار غابات ومنها كجرول 

ولا حاجة البدر لسار ليهتدى
إذا مر بدر في الدجى للتعول

لساني له ربط القرون لسانكم
وفيها يعد اللفظ مثل القرنفل

ألا ليتني في قرنه عشت إنه
سراج القرون ليتني من أفاضل

سقيت المساكين مياه الأصابع
وكادت ترى الآبال “آلا” وينجلي

 خلال انتقال بت في الثور مصطفى
إلى طيبة بالخوف من كل قاتل

أيا فاتح البدر بجيش من السما
نطقت العدا في البئر يا أحمد الجلي

بعضب شققت الصخر في خندق وقد
ملأت الطعام في الإنا بالتوكل

سبيل الرسول قد توخيت راضيا
وبالسخط إن أمضيت ما بال أفضل

أيا رب حوض الكوثر الطاهر اسقني
بأيدي الرسول لا مياه المشاكل

له أعط يا رب الوسيلة والفضي
لة ابعثه فيما قد وعدت لينجلي

أيا رحمة للعالمين اشفعن غدا
لدى الله لي والشمس حال المقبل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى