أخبار منظمة همسة سماءالرئيسية

العمل الخيري والإنساني في مسيرة همسة سماء الثقافة من المبادرة إلى الأثر… الإنسان أولًا منظمة همسة سماء الثقافة الدولية – الدنمارك

الدائرة الإعلامية

تمهيد

لم يكن العمل الإنساني في مسيرة همسة سماء الثقافة نشاطًا هامشيًا أو منفصلًا عن رسالتها الثقافية، وإنما جاء امتدادًا طبيعيًا لإيمانها بأن الثقافة الحقيقية تبدأ من الإنسان، وأن بناء المجتمعات لا يكتمل من دون التضامن، والرعاية، وحماية كرامة الإنسان.

ومن هذا المنطلق، عملت همسة على تحويل قيم التضامن الثقافي والاجتماعي إلى مبادرات إنسانية عملية، تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، ولا سيما الأطفال.

وقد شكل مشروع:

«لكي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال»

أحد أبرز النماذج على هذا التوجه.

فالمشروع لم يقم على تقديم مساعدة عابرة، وإنما جمع بين المبادرة الإنسانية، والتعاون الطبي الدولي، والتنسيق المؤسسي، والعلاج، والتدريب، وبناء القدرة المحلية على متابعة الحالات.

وقد نفذ المشروع بالتعاون بين منظمة همسة سماء الثقافة الدولية الدنماركية، والمؤسسة الطبية الإيطالية Emergenza Sorrisi، وبالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وهكذا أصبح العمل الخيري في تجربة همسة نموذجًا للعمل الذي ينتقل:

من التعاطف إلى المبادرة،
ومن المبادرة إلى التنظيم،
ومن التنظيم إلى التنفيذ،
ومن التنفيذ إلى الأثر.

أولًا: فلسفة العمل الإنساني في همسة

تنطلق همسة في عملها الإنساني من رؤية تقوم على أن الإنسان هو محور التنمية، وأن الطفل على وجه الخصوص يستحق أن يحصل على الرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية التي تحفظ له حقه في حياة كريمة.

ولهذا لم تنظر المنظمة إلى العمل الخيري باعتباره تقديمًا للمساعدة فحسب، بل باعتباره مسؤولية إنسانية وشراكة مجتمعية.

فالعمل الإنساني المستدام لا يكتفي بمعالجة المشكلة في لحظتها، وإنما يسعى إلى:

  • الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
  • توفير المساعدة المتخصصة.
  • الاستعانة بالخبرات الدولية.
  • دعم الكوادر المحلية.
  • نقل المعرفة والخبرة.
  • بناء قدرة مستدامة على المتابعة.
  • الحفاظ على كرامة المستفيدين.

ومن هنا جاء التعاون الطبي الدولي بوصفه أحد النماذج العملية لهذه الرؤية.

ثانيًا: مشروع «لكي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال»

يمثل مشروع «لكي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال» المحور الأبرز في سجل همسة الإنساني.

وقد أُطلق المشروع بالتعاون مع Emergenza Sorrisi الإيطالية ووزارة الصحة الفلسطينية، بهدف تقديم المساعدة الطبية للأطفال الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية متخصصة. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وقد شملت الحالات التي استهدفتها المهمة أطفالًا يعانون من عيوب خلقية ومشكلات مرتبطة بالشفة والحنك، إضافة إلى حالات في مجال طب العيون. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

ولم يكن الهدف مجرد إجراء عمليات، بل بناء نموذج تعاون طبي يربط بين:

الخبرة الطبية الدولية
والكوادر الفلسطينية
والتنسيق المؤسسي
والرعاية الإنسانية.

ثالثًا: الشريك الطبي الإيطالي – Emergenza Sorrisi

في مارس 2022 وقعت منظمة همسة سماء الثقافة الدولية ومؤسسة Emergenza Sorrisi بروتوكول تعاون وتفاهم.

وتعمل Emergenza Sorrisi في المجال الصحي والإنساني، مع اهتمام خاص بالأطفال الذين يعانون من تشوهات الوجه، والحروق، وإصابات الحرب، وبعض أمراض العيون والأطفال.

كما تقوم المؤسسة بإرسال فرق طبية تطوعية وإجراء العمليات، إلى جانب تدريب الأطباء والممرضين المحليين ونقل الخبرة الطبية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وقد أصبح هذا التعاون أساسًا لتنفيذ المهمة الطبية في فلسطين.

وهنا تظهر قيمة الشراكة؛ إذ اجتمعت:

المبادرة الثقافية والإنسانية لهمسة
مع
الخبرة الطبية التطوعية الإيطالية.

رابعًا: وزارة الصحة الفلسطينية

ارتبط تنفيذ المشروع بتعاون مؤسسي مع وزارة الصحة الفلسطينية.

وقد وفرت الوزارة التسهيلات اللازمة لتنفيذ المهمة الطبية، وشاركت في التنسيق مع المؤسسات الصحية الفلسطينية.

وفي نوفمبر 2022 استقبلت وزيرة الصحة الفلسطينية آنذاك، الدكتورة مي كيلة، الوفد الطبي الإيطالي في مجمع فلسطين الطبي في رام الله، بحضور ممثلي همسة والطاقم الطبي الفلسطيني. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

كما أسهمت وزارة الصحة في الإجراءات والتنسيق اللازمين لإنجاح المهمة.

وهكذا أصبح المشروع قائمًا على ثلاثة أطراف رئيسة:

همسة

المبادرة والتنسيق والعمل الإنساني.

Emergenza Sorrisi

الخبرة الطبية والفرق التطوعية.

وزارة الصحة الفلسطينية

التنسيق الصحي والمؤسسي المحلي.

خامسًا: الوصول إلى فلسطين

في نوفمبر 2022 وصلت المهمة الطبية الإيطالية إلى فلسطين، بمبادرة من منظمة همسة وبالتعاون مع وزارة الصحة الفلسطينية.

وقد استقبل ممثلو همسة الوفد الطبي القادم من إيطاليا، ثم انتقل الفريق إلى رام الله لبدء العمل الطبي.

وكانت المهمة محددة زمنيًا، إلا أن أثرها تجاوز مدة وجود الوفد؛ إذ ارتبطت بمتابعة الحالات وبناء الخبرة المحلية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وقد شكل الوصول إلى فلسطين لحظة مهمة في مسيرة المشروع، لأن المبادرة تحولت للمرة الأولى إلى عمل طبي ميداني مباشر.

سادسًا: الفحص الطبي واختيار الحالات

بدأت المهمة بفحص الحالات التي جرى استدعاؤها إلى المجمع الطبي في رام الله.

ووفق التوثيق المنشور، كان هناك نحو 50 طفلًا بانتظار التقييم الطبي، بينهم أطفال يعانون من الشفة والحنك المشقوقين ومشكلات في العين. وبعد الفحص والتقييم، أُجريت العمليات للحالات التي تقرر أنها مناسبة للتدخل الجراحي. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وقد خصص اليوم الأول للفحص الطبي الدقيق، باعتباره خطوة أساسية لتحديد الحالات القابلة للتدخل الجراحي وتقييم مدى خطورة كل حالة.

وهذا الجانب مهم في المشروع؛ لأن العمل الطبي لم يكن عشوائيًا، وإنما بدأ بـ:

الفحص → التقييم → تحديد الحالة → التدخل → المتابعة.

سابعًا: العمليات الجراحية

في الأيام التالية بدأت العمليات الجراحية للأطفال.

ووفق التقرير المنشور عن المهمة الأولى، خضع 38 طفلًا للتدخل الجراحي بعد فحص الحالات وتقييمها. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وشملت الحالات عمليات مرتبطة بالشفة والحنك وبعض المشكلات الطبية الأخرى، إضافة إلى العمل في مجال طب العيون. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وقد وثقت همسة مشاهد فرحة الأهالي بعد العمليات، مؤكدة أن الهدف الإنساني للمشروع لم يكن مجرد إجراء طبي، بل إعادة الأمل والثقة والابتسامة إلى الأطفال وأسرهم. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

ثامنًا: طب العيون ضمن المهمة الإنسانية

لم تقتصر المهمة على جراحات الشفة والحنك.

فقد شملت أيضًا حالات مرتبطة بطب العيون، وتوجه الفريق إلى مستشفى العيون في رام الله لمتابعة العمليات التي أجراها الطبيب الإيطالي المختص بالتعاون مع الأطباء الفلسطينيين. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وهذا يعكس اتساع الرؤية الطبية للمشروع، بحيث لم يكن محصورًا في نوع واحد من الحالات، وإنما استهدف مجموعة من الأطفال الذين يحتاجون إلى تدخلات متخصصة.

تاسعًا: تدريب الأطباء الفلسطينيين

من أهم عناصر المشروع أنه لم يقتصر على علاج الأطفال.

فقد تضمنت المهمة تدريب أطباء فلسطينيين لمتابعة الحالات بعد العمليات.

وتقوم فلسفة Emergenza Sorrisi على الجمع بين التدخل الجراحي والتدريب الطبي للكوادر المحلية، بما يساعد على نقل المعرفة والخبرة وتعزيز قدرة المؤسسات الصحية المحلية على التعامل مع الحالات مستقبلًا. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وهنا يتحول العمل الإنساني من:

علاج حالة واحدة

إلى:

بناء قدرة محلية يمكن أن تخدم حالات أخرى.

وهذه نقطة جوهرية في فلسفة همسة الإنسانية.

عاشرًا: الاستدامة بدل المساعدة المؤقتة

من أهم الدروس التي قدمها المشروع أن العمل الخيري يمكن أن يكون أكثر أثرًا عندما يجمع بين المساعدة الفورية وبناء القدرة المستدامة.

فالعملية الجراحية تنقذ طفلًا في اللحظة الراهنة، أما تدريب الطبيب المحلي فيمكن أن يساهم في علاج أطفال آخرين في المستقبل.

ولهذا ارتبطت المهمة الطبية بالتدريب ونقل الخبرة والمتابعة.

وهذا النموذج يجسد مفهوم:

«العمل الإنساني المستدام».

الحادي عشر: قائمة الانتظار تكشف حجم الحاجة

بعد الأيام الأولى من المهمة، وصل عدد الأطفال المدرجين في قائمة الانتظار إلى نحو 250 طفلًا، وفق التقرير المنشور عن المشروع. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وقد كشفت هذه القائمة عن اتساع الحاجة إلى هذا النوع من الرعاية الطبية، وأكدت أهمية استمرار العمل بدل الاكتفاء بمهمة واحدة.

ومن هنا جاء قرار استمرار التعاون وتجديد الاتفاقية.

الثاني عشر: تجديد التعاون في 2023

في مارس 2023 جرى تجديد اتفاقية التعاون للمرة الثانية بين منظمة همسة سماء الثقافة الدولية وEmergenza Sorrisi لاستكمال مشروع «لكي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال في فلسطين». (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وقد جاء التجديد نتيجة للنتائج التي حققها المشروع والدور التطوعي الذي قامت به المؤسستان.

كما أكد التوثيق المنشور استمرار التنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية، التي قدمت التسهيلات اللازمة لإنجاح المشروع. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

وهكذا انتقل المشروع من:

مبادرة أولى → إلى تجربة ناجحة → إلى تعاون متجدد.

الثالث عشر: الإعلام وتوثيق الأثر

لم يقتصر توثيق المشروع على أخبار همسة.

فقد وصل صداه إلى الإعلام الإيطالي، حيث تم بث تقرير تلفزيوني عن المبادرة في مستشفى رام الله الحكومي، موثقًا التعاون بين همسة وEmergenza Sorrisi ووزارة الصحة الفلسطينية. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

ويؤكد ذلك أن المشروع تجاوز نطاق العمل الداخلي للمنظمة، وأصبح نموذجًا للتعاون الطبي والإنساني العابر للحدود.

الرابع عشر: الإنسان قبل المؤسسة

من أهم ما يميز المشروع أن المؤسسات المشاركة لم تكن هي محور العمل، وإنما كان الطفل هو المحور.

فالمنظمة، والمؤسسة الطبية، والوزارة، والأطباء، والمتطوعون، جميعهم اجتمعوا حول هدف واحد:

أن يحصل الطفل على فرصة أفضل للحياة.

وهذه هي القيمة الحقيقية للعمل الخيري.

الخامس عشر: الأثر النفسي والاجتماعي

لا يمكن قياس نجاح المشروع بعدد العمليات فقط.

فالتدخل الطبي بالنسبة إلى الطفل يعني في كثير من الحالات:

  • استعادة الثقة بالنفس.
  • تقليل الشعور بالاختلاف.
  • تحسين القدرة على الاندماج الاجتماعي.
  • تخفيف العبء النفسي عن الأسرة.
  • فتح فرص أفضل للحياة والتعليم والتفاعل مع المجتمع.

وقد وثقت همسة مشاعر الأهالي وفرحتهم بعد العمليات، وهي لحظة تلخص البعد الإنساني للمشروع. (همسة سماء الثقافة لتنمية المرأة والطفل⁠)

السادس عشر: شبكة التضامن الإنساني

أظهر المشروع أن العمل الإنساني الناجح يحتاج إلى شبكة من المتطوعين والمؤسسات والخبرات.

فقد اجتمعت فيه:

منظمة ثقافية دولية من الدنمارك،
مؤسسة طبية تطوعية من إيطاليا،
وزارة الصحة الفلسطينية،
أطباء فلسطينيون،
أطباء وممرضون إيطاليون،
ومتطوعون ومنسقون.

وهذه الشبكة هي التي جعلت تنفيذ المشروع ممكنًا.

السابع عشر: من فلسطين إلى مفهوم عالمي للتضامن

يحمل المشروع رسالة تتجاوز فلسطين.

فهو يقدم نموذجًا لما يمكن أن يفعله التعاون الدولي عندما تكون الأولوية للإنسان.

فالدولة أو المؤسسة أو المنظمة قد تختلف في موقعها الجغرافي أو طبيعة عملها، لكن الألم الإنساني لا يعرف الحدود، وكذلك التضامن.

ومن هنا أصبح المشروع نموذجًا عمليًا لمفهوم:

التضامن الإنساني العابر للحدود.

الثامن عشر: موقع العمل الخيري في هوية همسة

لا يمكن فصل العمل الخيري عن هوية همسة الثقافية.

فالثقافة في مفهوم المنظمة ليست أدبًا وفنونًا ومؤتمرات فقط، وإنما هي أيضًا:

قيم، ومسؤولية، وتضامن، واحترام للإنسان.

ولهذا أصبح المشروع الطبي جزءًا من الرسالة الأوسع لهمسة:

بناء الإنسان وخدمة المجتمع.

التاسع عشر: الدروس المستفادة

يمكن استخلاص عدد من الدروس من تجربة مشروع «لكي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال»:

أولًا

المبادرة الإنسانية تحتاج إلى مؤسسة قادرة على التنسيق.

ثانيًا

التخصص الدولي يمكن أن يعالج فجوات محلية.

ثالثًا

التدريب يجعل المساعدة أكثر استدامة.

رابعًا

الشراكة بين المؤسسات تضاعف الأثر.

خامسًا

الطفل يجب أن يكون محور العمل الإنساني.

سادسًا

النجاح الحقيقي هو استمرار الأثر بعد انتهاء المهمة.

العشرون: نحو نموذج همسة للعمل الإنساني

من خلال هذه التجربة يمكن صياغة نموذج عملي للعمل الإنساني في همسة:

المبادرة

تحديد الحاجة الإنسانية.

⬇️

الشراكة

اختيار المؤسسات والخبرات المناسبة.

⬇️

التنسيق

ربط الخبرة الدولية بالمؤسسات المحلية.

⬇️

التنفيذ

تقديم الخدمة الإنسانية مباشرة.

⬇️

التدريب

نقل المعرفة إلى الكوادر المحلية.

⬇️

المتابعة

ضمان استمرار الرعاية.

⬇️

الأثر

تحويل المساعدة إلى تغيير حقيقي في حياة الإنسان.

وهذا النموذج هو ما يجعل المشروع يتجاوز مفهوم «الحملة الخيرية» إلى مفهوم العمل الإنساني المؤسسي.

الحادي والعشرون: رؤية همسة المستقبلية

إن تجربة «لكي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال» تفتح أمام همسة مجالًا أوسع لتطوير العمل الإنساني مستقبلًا، من خلال:

  • توسيع الشراكات الطبية.
  • دعم الأطفال ذوي الاحتياجات الصحية.
  • تطوير برامج تدريبية للكوادر المحلية.
  • تعزيز التعاون بين المؤسسات الأوروبية والعربية.
  • ربط العمل الإنساني بالبحث العلمي.
  • بناء مشاريع مستدامة بدل المبادرات المؤقتة.
  • توثيق الأثر الإنساني للمشروعات.

وذلك انطلاقًا من قناعة أساسية:

أن أفضل عمل خيري هو الذي يترك قدرة على الاستمرار.

الخاتمة

من المبادرة إلى الأثر… الإنسان أولًا

تثبت تجربة همسة في العمل الخيري والإنساني أن الثقافة يمكن أن تتحول إلى فعل، وأن التضامن يمكن أن يصبح مشروعًا، وأن الشراكة يمكن أن تنقذ حياة وتعيد الأمل.

وقد شكل مشروع:

«لكي نعيد البسمة إلى شفاه الأطفال»

أحد أبرز النماذج في هذه المسيرة؛ لأنه جمع بين المبادرة الإنسانية الدنماركية، والخبرة الطبية الإيطالية، والتنسيق الصحي الفلسطيني، والعمل التطوعي، والتدريب ونقل المعرفة.

لم تكن الغاية إجراء العمليات فقط.

كانت الغاية أن يرى الطفل نفسه بصورة مختلفة، وأن تستعيد الأسرة أملها، وأن تتحول المعرفة الطبية إلى قدرة محلية مستمرة.

ولهذا فإن أعظم ما يمكن أن يقال عن هذا المشروع ليس عدد المؤسسات المشاركة، ولا عدد الأيام التي استغرقتها المهمة، وإنما:

أن طفلًا ابتسم.

ومن تلك الابتسامة تتسع رسالة همسة:

نساعد الإنسان… نحمي كرامته… ونترك أثرًا يستمر.

همسة سماء الثقافة

من المبادرة إلى الأثر… الإنسان أولًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى