الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية: تفشي هانتا على متن MV Hondius تحت السيطرة والخطر على الجمهور منخفض جداً*
شاعر الأمة محمد ثابت

*بيان صحفي للنشر الفوري*
*الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية: تفشي هانتا على متن MV Hondius تحت السيطرة والخطر على الجمهور منخفض جداً*
*روما* – أعلنت الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية اليوم أن تفشي فيروس هانتا سلالة الأنديز المرتبط بسفينة الرحلات الاستكشافية MV Hondius لا يمثل تهديداً وبائياً على مستوى الجمهور، مؤكدة أن الإجراءات الصحية المتخذة كافية لاحتواء العدوى.
وقال *البروفيسور فؤاد عودة*، خبير الصحة العالمية ورئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية ورئيس نقابة الأطباء من أصل أجنبي في إيطاليا:
> “البيانات الوبائية حتى 14 مايو تؤكد أننا أمام تفشٍ محدود ومحصور بالركاب والمخالطين المباشرين. 11 حالة فقط تم رصدها عالمياً مرتبطة بالسفينة، منها 8 حالات مؤكدة مخبرياً و3 وفيات. هذا النمط لا يشبه بأي شكل انتشار فيروسات الجهاز التنفسي عالية العدوى مثل كوفيد-19”.
وأضاف البروفيسور عودة:
> “التحليل الجيني أثبت أن سلالة الأنديز المنتشرة مطابقة لسلالات متداولة في أمريكا الجنوبية منذ 1995. لا يوجد دليل على طفرات تزيد من قابلية الانتقال أو الضراوة. الانتقال بين البشر ممكن نظرياً لكنه نادر ويحتاج اتصالاً وثيقاً ومطولاً في أماكن مغلقة”.
*أبرز المستجدات والإحصائيات:*
– *11 حالة مرتبطة بالتفشي*: 8 مؤكدة، 3 وفيات، معدل وفيات 37.5%
– *فترة الحضانة*: 1-6 أسابيع، ما يستدعي متابعة المخالطين حتى أوائل يونيو
– *التوزيع الجغرافي*: حالات في فرنسا وإسبانيا والأمريكتين، جميعها مرتبطة بالرحلة أو بالرحلات الجوية اللاحقة
– *إيطاليا*: جميع الفحوصات التي أجريت سلبية، والخطر على الجمهور منخفض جداً وفق وزارة الصحة
*توصيات الرابطة للجمهور والسلطات:*
1. *لا داعي للهلع*: الخطر على عامة السكان منخفض جداً. العدوى لا تنتقل بالهواء مثل كوفيد.
2. *الالتزام بتعليمات الحجر*: على العائدين من السفينة الالتزام بالحجر 42 يوماً والمتابعة اليومية.
3. *التوعية للمخالطين*: أي شخص ظهرت عليه أعراض شبيهة بالإنفلونزا خلال 8 أسابيع من العودة من أمريكا الجنوبية أو من رحلات السفينة يجب أن يراجع المستشفى فوراً ويذكر تاريخ السفر.
4. *تعزيز الرقابة البيئية*: التركيز على مكافحة القوارض في المناطق المغلقة يبقى الإجراء الوقائي الأساسي.
وختم البروفيسور عودة:
> “هذا التفشي يذكرنا بأن الأمراض الحيوانية المنشأ ستظل تحدياً متزايداً مع تغير المناخ وزيادة السفر. التعاون الدولي السريع والشفافية في تبادل البيانات هما خط الدفاع الأول. نحن في الرابطة على تواصل مباشر مع WHO وECDC وسنواصل تزويد الجمهور بمعلومات دقيقة دون تهويل”.
—
*للتواصل الإعلامي:*
المكتب الإعلامي للرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية الدولية



