مقالات

في ذكرى عميد الشعر بديار مليبار الشيخ الكوتوري بقلم أ.د .عبد الحفيظ الندوي

  1. انتقل إلى جوار ربه الشاعر الأديب والأستاذ علوي كوتي مولوي، المدرس المتقاعد بمدرسة (GMUP) بكوتاكال والمدير السابق لمدرسة نجم الهدى.
    لقد جمع الفقيد بين التميز الأكاديمي والبراعة الشعرية الفذة، فكان قامةً أدبيةً شامخةً سخرت حياتها لخدمة اللغة العربية ونشر قيم العلم والمعرفة. وبوفاته، تفتقد الساحة الأدبية والتعليمية في كيرلا علماً من أعلامها، تاركاً خلفه إرثاً غنياً من القصائد والذكريات الطيبة في قلوب تلامذته ومحبيه.
    نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.

في الرثاء على الشيخ الكوتوري صاحب المراثي والتعازي قلت هذه الأبيات التالية

تَوَلَّى عَمِيدُ الشِّعْرِ وَانْهَدَّ مَجْدُهُ
وَخَلَّى دِيَاراً بِالنَّحِيبِ تُرَجَّعُ
​فَمَنْ لِلْمَآتِمِ وَالمَهَارِجِ بَعْدَمَا
رَحَلْتَ وَمِنْ ذِكْرَاكَ نُورٌ يُشَعْشِعُ؟
​رَحَلْتَ “كُوتُورِيُّ” المَقَامِ وَصَوْتُكُمْ

بِكُلِّ نَوَادِي الضَّادِ لَا شَكَّ يُسْمَعُ
​فَقَدْنَا بِفَقْدِكَ نَيِّرًا لَا مَثِيلَ لَهُ
وَمِثْلُكَ فِي الأَفْيَاءِ لَا يَتَزَعْزَعُ
​سَقَى اللهُ قَبْرًا أَنْتَ فِيهِ مُنَعَّمٌ
وَطَابَ لَكَ السُّكْنَى بِعَدْنٍ تُرَفَّعُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى