مقالات

حتمية…خارج الصندوق.

بقلم:-سلطي محمد ريموني.

كان..موسى لفرعون..فمن يكون ل…ترامب.
ترامب يهدم معبد القوى الظالمة ممثلا بالأمم المتحدة..ويبني معبده الخاص ممثلا بمجلس السلام العالمي.
مجرد فذلكه فكرية جيوسياسية وقراءة في البصيرة لعالم متحول بكلمات بسيطة…مؤشراته متتالية مفاجئة وسريعة،والأحداث تتوالى بشكل غير متوقع لدى العديد حتى من قبل المختصين وأصحاب المعلومات الدقيقة أحيانا كثيرة..لذا..نقول..
العالم الجديد يتشكل بشكل متسارع غير محسوب الزمن ويقاس باللحظة والثانية، والعالم القديم يتفكك، الأمم المتحدة تتحلل،وبالذات مجلس الأمن،وبالخصوص وعلى وجه التحديد،الدول دائمة العضوية والذين هم أصحاب حق النقض الفيتو الذين يحكمون العالم ظلما، أمريكا،بريطانيا،فرنسا، روسيا،الصين..بأختصار الدول النووية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية إضافة للصين..العجيب هنا..أن ترامب في حربه على على أيران بل والعالم أجمع، يستنزف نفسه بتلك الحرب والتي وصلت لأكثر حلفائه ألتصاقا،جغرافيا وأقتصاديا وأمن قومي..كندا..عدا عن أوروبا مجتمعه،عدا عن الخصوم والأعداء التقليديين،الصين و روسيا،وقوى أقليمية في أسيا و أفريقيا…ترامب-نتن يا هو… يريدان أقصاء كل هؤلاء ويهدموا معبد الأمم المتحدة على رؤوسهم، وشكلوا مجلس السلام العالمي بديل لمعبدهم وقوانينه التوافقية،،ببساطة، يعلن ترامب،أنه الرب الأعلى و الأوحد لهذا العالم، كما فعل فرعون مع أهل مصر، فبعث الله سبحانه وتعالى سيدنا موسى لفرعون،وموسى تربى في بيت وحضرة فرعون. المعنى..ترامب أعلن نفسه ٱلها على العالم، ويستنزف ذاته وأمبرطوريته مع كل هذه الجغرافيا المترامية الأطراف و الموارد وسكانها من البشر،وهذا مؤشر هام وخطير على مستقبله ومسقبل أمبراطوريته، لكن المؤشر الأخطر والأهم لم يأتي بعد،أو بأكثر فصاحة وصراحة، لم يتصاعد بعد، ألا وهو الوضع الداخلي الأمريكي( الأستنزاف الداخلي)..الذي سيهدم معبد ترامب ويفكك أطرافة وولاياته بشكل ولم ولن @يتوقعه أحد( بلغة أخرى)، موسى فرعون كان في بيته، وموسى ترامب أيضا في بيته..بمعنى ٱخر..نهاية فيلم ترامب التراجيدي..من داخل الولايات المتحدة الأمريكية..وبتفكك ولاياتها..لدول مستقلة.وأنهيار أمبراطورية الشر المطلق بمحافلها الماسونية الصهيونية…وعالم جديد يتشكل…تحياتي.@@

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى