الرئيسية

ما نحتاجه من وزير الثقافة، في رأيي، ليس مجرد قرارات إدارية بقلم الكاتب المسرحي محمد نوير

شاعر الأمة محمد ثابت

ما نحتاجه من وزير الثقافة، في رأيي، ليس مجرد قرارات إدارية، بل رؤية حقيقية لإحياء الثقافة الجماهيرية؛ لأن قصور الثقافة وفرق الأقاليم هي الامتداد الحقيقي للمسرح والفنون إلى الناس خارج القاهرة.
وأهم المطالب يمكن أن تكون:
إعادة تشغيل قصور الثقافة المتوقفة، ووضع جدول زمني واضح لإتمام أعمال التطوير والصيانة، مع عدم ترك القصور مغلقة لسنوات.
إنقاذ فرق الأقاليم المسرحية ودعمها ماليًا وفنيًا، باعتبارها مدرسة حقيقية لصناعة المخرج والممثل والفني والكاتب.
عودة الإنتاج المسرحي المنتظم بدلًا من الاقتصار على مواسم ومهرجانات محدودة.
تحسين أجور الفنانين والعاملين المشاركين في أنشطة قصور الثقافة، بما يتناسب مع الجهد المبذول.
توفير الخامات والأجهزة والملابس والديكور والإضاءة والصوت للفرق، حتى لا يتحول الإنتاج المسرحي إلى مجهود شخصي من الفنانين.
إعطاء أبناء الأقاليم فرصة حقيقية للقيادة والإبداع وعدم تركيز الحركة الثقافية والفنية في القاهرة.
إحياء نوادي المسرح والفرق القومية والتجارب النوعية واكتشاف المواهب الجديدة من خلال مسابقات وورش مستمرة.
تفعيل قصور الثقافة كمراكز مجتمعية حقيقية للشباب والأطفال والمرأة والفنون والقراءة والموسيقى والمسرح.
الاستفادة من خبرات الرواد من أبناء الثقافة الجماهيرية الذين صنعوا الحركة المسرحية في الأقاليم على مدار عقود.
إنشاء آلية للحوار المباشر مع الفنانين والمثقفين في المحافظات، بحيث يسمع الوزير مشاكلهم من الميدان وليس فقط من التقارير المكتبية.
والأهم من كل ذلك: أن تكون هناك خطة معلنة للثقافة الجماهيرية لمدة 3 أو 5 سنوات، تتضمن القصور المتوقفة، ومواعيد تشغيلها، والميزانيات، وخطة الإنتاج، ودعم الفرق، ومؤشرات واضحة لما تم إنجازه.
الثقافة الجماهيرية ليست نشاطًا هامشيًا؛ إنها خط الدفاع الأول عن الوعي والهوية، وفرق الأقاليم ليست فرقًا من الدرجة الثانية، بل هي مصنع المواهب المصرية.

بقلم الكاتب المسرحي محمد نوير


عناية مكتب القاهرة مدير التحرير ومدير مكتب القاهرة شاعر الأمة محمد ثابت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى