ضياع المقر التاريخي لاتحاد كتاب مصر بفضل علاء عبد الهادي أشهر مزور دكتوراه في التاريخ بقلم شاعر الأمة محمد ثابت
شاعر الأمة محمد ثابت

ضياع المقر التاريخي لاتحاد كتاب مصر بفضل علاء عبد الهادي أشهر مزور دكتوراه في التاريخ بقلم شاعر الأمة محمد ثابت
—-
تكمن الأهمية التاريخية لمقر اتحاد كتاب مصر في كونه جزءًا من التراث المعماري العريق لمدينة القاهرة وشاهدًا على الحراك الثقافي العربي، حيث يقع المبنى في شارع حسن صبري بمنطقة الزمالك ويشغل موقعًا يمتد تاريخه إلى ما قبل تأسيس الاتحاد نفسه.
المبنى جزء من قصر الأمير سعيد طوسون
ويعود التاريخ الأصلي للمبنى إلى ما قبل عام 1952، حيث كان يمثل جزءاً من قصر الأمير سعيد طوسون حفيد الخديوي إسماعيل وأحد أفراد الأسرة العلوية الراحلة
و بعد تأميم المبني ومصادرة ممتلكات الأسرة الملكية، تنقلت تبعية القصر واستخداماته بين جهات رسمية مختلفة من بينها منظمة الشباب حتى استقر رسمياً ليصبح مقراً لاتحاد الكتاب في عام 1982.
وقد شهد هذا المقر حضور أبرز الرموز الثقافية والأدبية في مصر والعالم العربي.
وقد جرت تخصيصاته وتطويراته الكبرى خلال فترات تولى فيها رئاسة الاتحاد قامات أدبية بارزة مثل الكاتب ثروت أباظة وتوفيق الحكيم وسعد الدين وهبة وفاروق شوشة وفاروق خورشيد
ويعد المقر شاهدا على التطور النقابي والأدبي منذ انتقال الاتحاد إليه، عاصر المبنى صياغة القرارات الثقافية الكبرى، واحتضن آلاف الندوات، والأمسيات الشعرية، والمؤتمرات الأدبية التي شكلت الوعي الثقافي المعاصر كما خضع المبنى لإعادة تقسيم وإضافات معمارية داخلية هامة شملت تأسيس مسرح خاص وبنية إدارية متكاملة لخدمة المبدعين.
المسؤول الأول والأخير عما وصل إليه الحال بالمقر الحالي والتهديد بإخلائه
هو المدعو محمد علاء عبد الهادي
الذي وصل إلى رئاسة الاتحاد عن طريق العند والصراع بين كتلتين
(التلاوي وسلماوي ) وكان لكل كتلة ١٣ صوتاً داخل المجلس وكان لعلاء صوتان فقط هما نجوى عبد العال وإيهاب الورداني فإذا ذهب بالصوتين لأي كتلة رجحها فاشترط على التلاوي أن يكون معه ضد سلماوي لكي يصبح رئيسا لعامين فقط ويأتي التلاوي بعده وبعدها استقال محمد سلماوي وقدم المجلس بالأغلبية استقالته اعتراضا على علاء عبد الهادي وقبل علاء استقالتهم بإنذار على يد محضر ثم دخل في صراع مع لجنة إدارة الأعمال التي عزلته بجمعية عمومية طارئة وموافقة قانونية من وزير الثقافة وبنزاع قضائي استمر بالمحاكم وتقصير من محامي لجنة إدارة الأعمال فانفرد علاء بالاتحاد منذ عشرة أعوام وقام بتصعيد مجموعة من الساقطين في الانتخابات السابقة ومنهم السيد حسن بخمسين صوتا
ومنهم من صعد بأربعين صوتا وبدأ يتخلص من خصومه بسياسة الإقصاء وتجميد العضويات ومن ينتصر عليه في القضاء لا يعترف بالحكم ويماطل في تنفيذ الأحكام قضائية النهائية منذ أعوام
وتفرغ لمحاربة منافسيه ورفع الاشتراك إلى أرقام خيالية ليصرف على الندوات والفروع والجوائز لشراء الولاءات عند الانتخابات وتحول اتحاد كتاب مصر من نقابة تهتم بالمعاشات والعلاج إلى نقابة للجوائز والندوات والمؤتمرات التي لا يحضرها ولا يدعى إليها إلا أعضاء تسربوا إلى اتحاد كتاب مصر عن طريق دور نشر أصحابها هم أعضاء مجلس إدارة اتحاد كتاب علاء عبد الهادي وتم إهمال مشكلة المقر بمشكلة أكبر وهي دفع أموال الاتحاد لشراء قطعة أرض والبناء عليها
وقد قام المدعو علاء عبد الهادي بفك وديعة أمير الشارقة بمساعدة عمارة إبراهيم بشكل غير قانوني وضاعت الوديعة التي كانت تمثل حصن أمان للكتاب وهي مخصصة للمعاشات والعلاج وكانت موضوعة بالدولار ( ثلاثة ملايين دولار) بما يعادل الآن ١٥٥ مليون جنية
ولكن تسرع علاء وعدم محاسبته طوال عشرة سنوات جعلت منه رجلا فوق القانون لا يهتم بأحكام القضاء ولا بقانون الاتحاد وينشئ لائحة تخالف قانون الاتحاد
دون الرجوع لوزارة الثقافة الجهة الإدارية لاتحاد كتاب مصر

بقلم
شاعر الأمة محمد ثابت
مؤسس شعبة شعر الفصحى باتحاد كتاب مصر ونائب رئيس لجنة إدارة الأعمال باتحاد كتاب مصر
مؤسس نوادي الأدب بإقليم شمال الصعيد الثقافي



