
كاتبة ومدربة تربوية ومدافعة عن حقوق المرأة والطفل
في خضم التحديات التربوية والإنسانية التي تواجه الطفولة في العالم والشرق الأوسط خصوصاً يبرز التساؤل الدائم من يرمم الأرواح التي أتعبها الحرمان ومن يحمي حق هؤلاء الصغار في حياة كريمة تمزج بين التربية السليمة والدعم النفسي ومن هنا أجد لزاماً عليّ كمدربة تربوية أن أسلط الضوء على نموذج إنساني رائد وهو الدكتور علي موسى الموسوي ومؤسسته “فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني” مؤسسة تلامس القلوب وتُنير الدروب
ما يميز عمل الدكتور الموسوي ويجعله نموذجاً يُحتذى به هو أنه لا يكتفي بالإشراف من بعيد بل يذهب بنفسه إلى المدن والمناطق التي تُرسل إليها المساعدات وهذا النزول الميداني هو قمة العمل الإنساني؛ فهو لا يوزع المساعدات فحسب بل يوزع طمأنينة ويطلع عن قرب على احتياجات الأطفال وواقعهم المرير وهذا الحضور الشخصي للقائد في قلب المعاناة يعزز من قيمة العمل ويحول المساعدة من حملة مساعدة إلى “رسالة حب ووفاء”
محطات من مسيرة الدكتور علي الموسوي (مؤسسة فرحة يتيم الدولية)
• الاستمرارية الواعية والعمل خلال 16 عاماً في بيئة متقلبة كالشرق الأوسط وأفريقيا وهو دليل على رؤية إنسانية وتربوية وإدارية ثاقبة .
• حق الطفل في زرع البسمة والفرحة على وجهه نجحت المؤسسة في تحويل “جبر الخواطر” إلى منهج عمل مؤسسي حيث تضمن حملة فرحة العيد ووصول الهدايا والملابس في أبهى صورة.
• بناء الثقة ميدانياً ذهاب الموسوي بنفسه للمدن المستهدفة يبني جسور الثقة بين المؤسسة والمجتمع ويؤكد أن الهدف هو خدمة الطفل وحمايته أولاً وأخيراً .
• الشفافية والابتكار والاعتماد على أنظمة تقنية حديثة لتسهيل التبرعات يضمن وصول الأمانات إلى مستحقيها بأمان وشفافية مطلقة.
رسالة تربوية إنسانية مفادها
إن الدفاع عن حقوق الطفل يبدأ من تأمين احتياجاته الأساسية مع الحفاظ على سلامته النفسية وما يفعله الدكتور علي الموسوي من خلال “مؤسسة فرحة يتيم الدولية” وتواجده الشخصي بين الأطفال هو تجسيد حقيقي لما نادت به المواثيق الدولية ولكن بروح إنسانية شرقية ومسؤولية عالمية.
بصفتي كاتبة ومدافعة عن حقوق الأطفال أرى أن التعريف بهذا الجهد هو جزء من رسالتي التربوية لزرع قيم الخير والتكافل في مجتمعاتنا شكراً لصانع السلام الدكتور علي الموسوي ولكل يدٍ تمتد لترسم بسمة فوق ثغر كل يتيم بل كل الأطفال المعوزين انت ومشروعك الإنساني ألهمنا الكثير وأثر فينا وجعلنا جنود خلف الكواليس معك في هذه المؤسسة التي أعطت صورة رائعة عن العمل الإنساني النيل الذي يجبر الخواطر ويراعي المشاعر فنسأل الله لك ولكل فريقك الإنساني التوفيق والعمر المديد لمؤسسة فرحة يتيم الدولية للعمل الخيري والإنساني



