من سيحاكم هذه الحكومة التي يحصد شعبها الموت جراء حَرَنها السياسي في بداية الأزمة ؟
لن تكون هناك ثورة يسوعية- الآن على الأقل – كتلك التي شنها الكاثوليكيون على جيمس الأول بالبراميل المهربة١٦٠٣-١٦٠٥ ؟
للأسف ..الكوارث وحدها في هذا الغرب هي التي تنقذ الرؤوس ، فكما أنقذ الطاعون جيمس .. سيخلص كوفيد ١٩ جونسون من مأزق المساءلة .
كان الموت بالنسبة لحكومة الفيروس ،مشروعا اقتصاديا ، قبل أن يتفشى الوباء ، فيصبح البزنس خطة حرب !
صدق إذن ما قاله شاعر البلاط الملكي تيد هيوز بعد انحسار العزلة :
Death was more interesting to him.
Life could not get his attention
الترجمة :
كان الموت أكثر إمتاعًا بالنسبة إليه …. الحياة لم تكن تجذبه أو تثير انتباهه!
و بس .